International

مِنَ « الْمِينُورْسُو » (MINURSO) إِلَى « الْمِينُوسُو » (MINUSO): تَفْكِيكُ الْهَيْكَلِ الْعَسْكَرِيِّ الْأُمَمِيِّ وَإِنْهَاءُ أُسْطُورَةِ « الْأَرَاضِي الْمُحَرَّرَةِ »… سُقُوطُ حَرْفِ « R » وَنِهَايَةُ الْقُبَّعَاتِ الزَّرْقَاءِ سنة 2027

حين يغدو الخطأ سياسة

مهرجان فاس للثقافة الصوفية في دورته 18 تحت شعار الشعر الصوفي إكسير الشفاء يحقق نجاحا مبهرا

كيف يولد التلميذ القارئ؟ مشروع للنقاش

لرَّدْعُ الذَّكِيُّ فِي غَرْبِ الْمُتَوَسِّطِ.. « الدُّرُونَاتُ الْبَحْرِيَّةُ » وَالْفَرْقَاطَاتُ الْمَغْرِبِيَّةُ تَحْمِي شِرْيَانَ « النَّاظُورِ » الِاقْتِصَادِيَّ… عَقِيدَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مَغْرِبِيَّةٌ جَدِيدَةٌ لِتَأْمِينِ مَشَارِيعِ الطَّاقَةِ وَالتِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ

الدِّبْلُومَاسِيَّةُ الْهَادِئَةُ وَصِنَاعَةُ الِاسْتِقْرَارِ.. كَيْفَ هَنْدَسَ الْمَغْرِبُ دَوْرَهُ الْمِحْوَرِيَّ فِي الْأَزْمَةِ اللَّيْبِيَّةِ؟

وقد يصبح اختلاق العدو ضرورة نفسية واجتماعية، فوجوده يعفينا من عناء تفسير الواقع في تعقيده، ويمنحنا شعورا زائفا بالوضوح.

مساوئ استعمال الدارجة في التواصل مع المتعلمين وبناء الدروس.

نحن بحاجة إلى أن ندق ناقوس الخطر، وأن نعيد الاعتبار إلى الكتاب والمدرسة والجامعة والمكتبة، وأن نخلق بيئة تجعل القراءة جزءا من الحياة اليومية، لا نشاطا موسميا مرتبطا بمعرض للكتاب أو مناسبة ثقافية سنوية .

اَلْمِينُورْسُو بِلَا « اسْتِفْتَاءٍ ».. وَاشِنْطُنُ تَضَعُ اللَّمَسَاتِ الْأَخِيرَةَ لِطَيِّ نِزَاعِ الصَّحْرَاءِ… كَيْفَ يَطْوِي تَغْيِيرُ مَهَامِّ الْبَعْثَةِ الْأُمَمِيَّةِ صَفْحَةَ الِانْفِصَالِ فِي الصَّحْرَاءِ الْمَغْرِبِيَّةِ؟