Home»Femme»“رحلة على حين غربة » مجموعة قصصية جديدة للزميلة الصحفية المغربية بالمهجر سميرة والنبي

“رحلة على حين غربة » مجموعة قصصية جديدة للزميلة الصحفية المغربية بالمهجر سميرة والنبي

1
Shares
PinterestGoogle+

احتفلت مؤخرا الزميلة سميرة والنبي الصحفية المغربية بإذاعة مانت كارلو الدولية وقناة فرنسا 24 بتوقيعها لعقد اصدار مجموعتها القصصية الجديدة: » رحلة على حين غربة » والتي ضمنتها بعض مشاهداتها حول رحلة النزوح الاوكرانية …. عقد النشر والتوزيع الذي تم توقيعه مع دار الدراويش للنشر والترجمة التي يديرها الشاعر بدر السويطي وذلك بمقر مؤسسة الاعلام الفرنسي الخارجي France Media Monde و بحضور مديرة إذاعة مانت كارلو الغربية الأستاذة سعاد الطيب و رئيس تحرير قسم الأخبار اللبناني ذ.أوندري موهاوج و الزميل المغربي مصطفى الطوسة نائب رئيس التحرير بالإضافة الى زملاء و زميلات الكاتبة سميرة والنبي.
لتقريب قراء الجريدة من مؤلف الزميلة سميرة والنبي هذا، توجهنا لها بالسؤال : لماذا « رحلة على حين غربة  » ؟ لتجيب:  » مؤلفي المجموعة القصصية « رحلةٌ على حِينِ غُرْبة » هي مجموعة من الرحلات في الزمن والمكان ، محطات من تجربة وتجارب اختزلت بعضا منها في قصص قصيرة متعددة من حيث الحبكة والديباجة لكنها في جلها يجمع بينها عنصر الرحلة والسفر .ووثقت في هذا السياق رحلتي الى العاصمة اللبنانية بيروت بعد حادث انفجار المرفأ المروع وما خلفه من مشاعر حزن وتعاطف ومساندة طبيعية ….كما ضمنت هذا المؤلف رحلة السفر الاستثنائية التي أخذتنا على حين غِرّة ، رحلة على مدى عامين مع جائحة كورونا التي جعلت السبل تنقطع بيننا مع الاحباب والاهل والوطن الحبيب . فكان ضروريا أن اتوقف عند هذه التجربة الغريبة وما خلفته من أحاسيس ومعاناة إنسانية. » مجموعتي القصصية تضيف الزميلة سميرة:  » يمكن القول إنها ملخص تجارب عايشتها شخصيا أو قصص نسبتها لاشخاص اعرفهم أو لا اعرفهم ،تستحضرهم مخيلتي وتنسج قصة نابعة من الواقع او الخيال لكنها دائما مرتبطة بالدروس التي نستخلصها من دروب الحياة المتشعبة التي لم تربطني بالسعادة والفرح أحينا إلا بخيوط هزيلة ،لكني أواصل السير علَّ الأيام تنسج من الرجاء خيوطا للأمل .
المؤلف كذلك يأخذ من اهتمام الناس والمجتمع الكثير ، من خلال نقل تجربة ذاتية وتأملات فلسفية إلى كتابة القصيدة او الخاطرة أو القصة . واتطرق من خلال تلك المشاعر إلى العديد من المسائل والمعضلات الراهنة التي تشهدها الساحة العربية و التي تؤرق كل إنسان يود أن يزيل الستار عن تلك الأوضاع وينتقدها او أن يعبر من خلاله عن موقف. والوطن بكل تأكيد وبلا منازع دائما حاضر في كتاباتي النثرية والشعرية والروائية .
من المواضيع التي تؤرقني والتي أعطيها اهتماما كذلك هي قضية الهجرة غير الشرعية وما تخلفه من معاناة حقيقية بالنسبة للمهاجرين ولأسرهم وأهلهم كذلك « .
عن مشاهداتها في رحلة النزوح الأكرانية الأخيرة تقول الصحفية الكاتبة و الشاعرة سميرة والنبي:  » رحلة النزوح الكبير تطرقت فيها للنازحين الاوكرانيين المهجرين قسرا من وطنهم على حين غربة وعلى حين غِرة الى دول الجوار ، نساء وأطفال ومسنين يفرون في ظروف مأساوية ، في موجة نزوح غير مسبوقة ، بعيدا عن القتال وضجيج الصواريخ وأزيز المدافع ، تاركين خلفهم وطنا جريحا ،وأرضًا كانت بالامس آمنة سالمة، سرعان ما تغيرت الحال ،بين عشية وضحاها ، استباحها الانسان ، حين تجرد الانسان من إنسانّيته ! وحدها الأزرار النووية تتكلم ولغة الوعيد والتهديد تسيطر على ذوي العقول الرعناء وكأن هذا العالم الحزين لا تكفيه المآسي والتشريد والتهجير وكأن الشّر لا يرتدع ، وكأن الحزن علينا مقدر محتوم . »
سميرة والنبي، إعلامية وشاعرة وكاتبة من مواليد مدينة إفران بالمغرب ومقيمة في باريس وهي خريجة جامعة محمد الخامس بالرباط في الدراسات العليا للأدب العربي – تخصص أدب أندلسي – , تحصلت على شهادات عليا في الاعلام السمعي البصري.
التحقت الزميلة سميرة بإذاعة مانت كارلو الدولية في باريس منذ سنة 2004 كمقدمة أخبار وبرامج إخبارية في الاعلام الفرنسي العالمي وكمحققة صحفية في مناطق النزاعات المسلحة. من بينها أوكرانيا مِؤخرا.
إعلامية مهنية سابقة في الاذاعة والتلفزة الوطنية بالمملكة المغربية من الرباط وكانت مراسلة للقناة من باريس. كما أنها تعتبر صحافية ميدانية أنجزت العديد من الريبورتاجات والبرامج في الدول العربية والغربية وشاركت في إنجاز أشرطة وثائقية مع الترجمة لعدد من القنوات الإخبارية. كما أنها نشرت عددا من المقالات والتقارير باللغتين العربية والفرنسية في مجلات وصحف عالمية.
تشغل الزميلة سميرة منصب نائبة رئيس نادي الصحافة العربية في باريس وهي كذلك فنانة تشكيلية ومن مؤلفاتها ديوان خواطر:  » قمرٌ سابِح في عيونِ الشّام” صدر مؤخرا عن دار الدراويش للترجمة والنشر، مجموعة قصصية بعنوان:” رحلةٌ على حينِ غُربة” ومن مؤلفاتها الروائية كذلك:” وتمضي الايّام” , « بنات القمر »، « بين سنابل القمح » و »غصن الكرز »… قيد الاصدار عن دار الدراويش للنشر والترجمة.
محمد الدريهم

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. Yahya
    25/04/2022 at 19:05

    من خلال ما جاء في جواب سميرة و النبي على سؤال الجريدة، كأننا نقرأ للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي. قد تكون هناك أجه تشابه كثيرة بين الكاتبتين. كل التوفيق لكاتبتنا الأنيقة.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *