Home»Débats»بعض علامات تغلغل فيروس الغباء الجزائري في إفريقيا

بعض علامات تغلغل فيروس الغباء الجزائري في إفريقيا

0
Shares
PinterestGoogle+

محمد إنفي

هذه العلامات ظهرت جليا، على بعض الفرق الرياضية، خلال بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، المغرب 2025. ومن بين هذه الفرق، نذكر فريق جنوب إفريقيا، الفريق المصري، الفريق السنغالي والفريق الجزائري مصدر العدوى. وهذا لا يعني أن الفرق الأخرى قد نجت من هذه العدوى. فربما أن الفرق التي خرجت من البطولة خلال دور المجموعات أو تلك التي خرجت من دور الثمن، قد يظهر عليها أثر العدوى لاحقا. أما الفرق التي وصلت إلى دور ربع النهائي، فقد بدا أثر العدوى على بعضها واضحا. ومن الملاحظ أن البطولة كلما تقدمت، كلما استفحل الوضع إلى أن وصل الأمر إلى مرحلة الانفجار خلال المباراة النهائية بين المغرب والسنغال

.

لقد أبانت مكونات الفريق الكروي السنغالي- بدءاً من رئيس جامعة كرة القدم السنغالية، مرورا بمدرب الفريق ومساعديه ولاعبيه والفريق الإداري والتقني المرافق له، وصولا إلى المشجعين السنغاليين الذين كانوا متواجدين بالملعب والذين تابعوا المباراة، في السنغال، عبر الشاشات- عن مدى استفحال عدوى الغباء الجزائري في صفوف مكونات الكرة السنغالية.

تغلغل فيروس الغباء الجزائري في الكرة الإفريقية، لم يكن ظرفيا؛ أي مقتصرا على فترة البطولة، بل امتد إلى ما بعدها. فلا زلنا نعيش فصولا من هذا التغلغل إلى يومنا هذا، إن على المستوى الإعلامي أو على المستوى القانوني أو على المستوى المؤسساتي أو على مستوى الحكامة الرياضية. لقد تمكن الفيروس الجزائري من مفاصل الإعلام الرياضي في كل من مصر والسنغال وجنوب إفريقيا وبعض الدول الإفريقية الأخرى وحتى فرنسا؛ وذلك لأسباب جيو-سياسية تتعلق بالعلاقات مع إفريقيا؛ ناهيك عن الجزائر المهووسة بالمغرب حد المرض المزمن الذي لا علاج له. فالجزائر تنزعج كثيرا من النجاحات التي يحققها المغرب سواء على المستوى الديبلوماسي أو على مستوى البنيات التحتية أو المشاريع الاستثمارية الكبرى أو غير ذلك من المجالات.

وبمعنى آخر، فإن كل نجاح يحققه المغرب في أي مجال كان، فهو خنجر في خِصر (أو قلب) النظام الجزائري الفاشل على كل الأصعدة. وإذا حدث وفشل المغرب في شيء ما، مهما كان تافها، فالجزائر تعُمُّها الاحتفالات طولا وعرضا، كما حدث مؤخرا مع سرقة السنغال، بتواطؤ جهات متعددة، ومنها الجزائر التي خططت لهذه السرقة وأنفقت في سبيل ذلك أموالا طائلة.   و الاحتفالات التي عمت الجزائر (وبلدان إفريقية أخرى تغلغل فيها فيروس الغباء الجزائري) لدليل على أن النظام العسكري قد نجح في بردعة جزء كبير من الشعب الجزائري بنخبه السياسية والإعلامية والرياضية و »الثقافية » وغيرها. وبما أن الواقع الجزائري المُعاش، يظهر أن النظام فاشل في كل شيء، بما في ذلك عجزه عن توفير أرخص مادة يحتاجها المطبخ الجزائري، ألا وهو المِلْح، فإن في ذلك إدانة صارخة للنظام الجزائري الغبي ولأتباعه وأبواقه؛ ذلك أن الجزائر تتوفر على ثروات هائلة، والجزائري يعاني من الندرة والخصاص في كل شيء.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *