Home»Débats»VIDEOالنشيد الوطني في اسرائيل…مراسيم استقبال المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية الجنرال بلخير بمقر قيادة الأركان الإسرائيلية

VIDEOالنشيد الوطني في اسرائيل…مراسيم استقبال المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية الجنرال بلخير بمقر قيادة الأركان الإسرائيلية

0
Shares
PinterestGoogle+

محمد شحلال


لم يعد هناك من فائدة للخوض في ،،ملابسات،،العلاقات المغربية الاسرائيلية،ذلك ان المستقبل ومفاجاته، يقتضي الاحتراز والاستعداد بما يضمن حماية الوطن واستقراره دون التفريط في الثوابت.
واذا كان تاريخ المغرب يحتفظ بوجود ودور النسيج اليهودي في بلادنا،فان كل حديث عن ،، التصهين ،، والتطبيع غير المبرر،انما هو تضليل مكشوف هدفه النيل من المغرب لفائدة خصوم وحدته الترابية.
لقد اقتنع الساسة ببلادنا بأن مسايرة تجار الشعارات بالجوار والمحيط العربي،هو مضيعة للوقت والمكاسب،فكان الاختيار الصعب الذي لن يباركه الا الوطنيون الحقيقيون،الذين يدركون بأن لكل قفزة الى الأمام ،ثمنها الذي يزعج البعض .
ان المتابع للأوضاع بيننا وبين الجزائر،ليدرك قوة الرجة التي احدثها استئناف العلاقات بين المغرب واسرائيل في أوساط الطغمة الحاكمة بالجزائر،حيث انتقل هؤلاء فجاة من استعراض العضلات الى الاحتماء بالمظلومية، بدعوى المخاطر التي صارت تحدق بجيراننا بعد ما،،أصبحت اسرائيل على الحدود، كما يزعمون،وكأن حقدهم وتحرشهم ببلادنا لا يعود الى عقود خلت في قفز فج على الحقائق !
ومن غير استطراد في موضوع العلاقات المغربية الاسرائلية وما يترتب عنها حاضرا ومستقبلا،لأن هذا الأمر من تدبير خبراء السياسة والاستراتيجية،فان ما يلفت الانتباه في الساعات الماضية،هو عزف نشيدنا الوطني وسط هالة من الاحتفاء والتقدير بمناسبة زيارة المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية لاسرائيل، للمشاركة في مؤتمر مقصور على مجموعة من الدول التي لها شأنها.
واذا كان من المعتاد أن يعزف النشيد الوطني في مثل هذه المناسبات،فان ما استوقفني-شخصيا- هي الأجواء التي عزف فيها هذا النشيد، مما اعادني فورا الى اسابيع خلت حينما تعمد حكام الجزائر العبث بهذا النشيد الذي نعتوه بالنشيد،،المراكشي،،قبل أن يتلاعبوا بمقاطعه امام انظار الوفود المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة وهران.
تتبعت مراسيم استقبال الوفد العسكري المغربي، بكل ما يليق من احترام مما جعلني وربما- غيري كثيرين كذلك-نقع في حيص بيص : هل نمضي قدما مع اسرائيل-على علاتها- لنستفيد من خبراتها لدعم أمننا،أم ننتظر املاءات نظام يعمل جاهدا لاكتساب الريادة على حسابنا ولو عن طريق الحرب ؟
اذا كانت العلاقة مع اسرائيل تمكننا من ايقاف مطامع ،،القوة الضاربة،،بل وتجعلها تتوجس ،فمرحبا بالشراكة المفيدة،وليبدع جيراننا مزيدا من الشعارات،وهم الذين لا يسمحون بتنظيم وقفة احتجاجية،بينما يشهد العالم كله للمغرب،،الرجعي،،بمسيراته المليونية كلما تعلق الأمر بفلسطين التي يعتز شعبها بمنجزات المغرب على الأرض.
عند انتهاء مراسم استقبال مسؤولنا العسكري،تزاحمت في ذهني عدة مفارقات،لكني أوجزتها في ملاحظة واحدة:
كيف تمكنت اسرائيل في ظرف سبعة عقود من اقامة دولة متكاملة يحسب لها حسابها بين الكبار حتى غدت قوة عسكرية مهابة الجانب،بينما تظل الجزائر بامكانياتها الهائلة،مجرد ،،قارة،، تعيش بالريع والشعارات الشوفينية التي اختارت ان تحولها الى نباح هيستيري في حق المغرب ؟
اذا كانت اسرائيل قد قامت على حساب دولة فلسطين في ظروف يعرفها الجميع،فانها بالمقابل أرحم بنا من اخوة الدين والجوار والعروبة الذين جعلوا منا عدوا ازليا يجب هزمه،لكن شبح اسرائيل جعلهم يستعيضون عن السلاح بالسباب والشتم كعادة الخبثاء في كل زمن.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *