Home»Enseignement»انطلاق مبادرة إنصاف بالجهة الشرقية تحت شعار من أجل تعليم ذي جودة، سهل الولوج، ولكل الأطفال.

انطلاق مبادرة إنصاف بالجهة الشرقية تحت شعار من أجل تعليم ذي جودة، سهل الولوج، ولكل الأطفال.

0
Shares
PinterestGoogle+
 

انطلاق مبادرة إنصاف بالجهة الشرقية
تحت شعار من أجل تعليم ذي جودة، سهل الولوج، ولكل الأطفال.
في إطار الشراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية وعمالة إقليم جرادة ومنظمة اليونسيف. أعطى كل من السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم جرادة والسيد مدير الأكاديمية الجهوية  للتربية والتكوين للجهة الشرقية الانطلاقة الرسمية لمبادرة إنصاف التي تحتضنها الجهة الشرقية وذلك يوم 28 ابريل 2014  بمقر عمالة إقليم جرادة.
بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، افتتح الجلسة السيد مبروك تابث عامل اقليم جرادة  بكلمة رحب من خلالها بالحضور، وأكد على أهمية اللقاء في علاقته بورش إصلاح المنظومة التربوية مستدلا في ذلك  بإحدى خطب جلالة الملك التي أكدت على أن إصلاح التعليم ليس مجرد إصلاح قطاعي وإنما معركة مصيرية  لربح التحدي التنموي. كما أشار إلى أن مبادرة إنصاف تروم تيسير الولوج والاحتفاظ وجودة التعلمات لكل الأطفال ضمانا لتكافؤ الفرص، مثمنا اختيار جماعتي كنفودة وبني مطهر لتنزيل المبادرة، ليدعو  الجميع في ختام كلمته إلى الانخراط الفعال وتوفير فرص نجاح المبادرة من خلال اقتراحات عملية  قابلة للتعميم على باقي الجماعات.
كلمة السيد محمد ديب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية تضمنت توجيهات جلالة الملك  والتي تعتبر منطلقا أساسيا لهذا النوع من المبادرات التي تتوخى الوزارة من خلالها ربح رهان تجويد العملية التربوية، مؤكدا أن مبادرة إنصاف تشكل فرصة متميزة لتفعيل مبدأ الالتقائية المنهجية والموضوعية بين المخططات الجماعية للتنمية الخاصة بجماعة قنفودة وجماعة عين بني مطهر، ومشاريع المؤسسات التعليمية التابعة للجماعتين المذكورتين على مستوى: الولوج، والاحتفاظ، والجودة ضمانا لتكافئ الفرص. لقد كان اختيار الجماعتين بناء على ما راكمته كل جماعة من تجارب في إرساء برنامج « جماعة صديقة للأطفال » والذي يعتبر منهجيا وتاريخيا مدخلا متقدما لإرساء برنامج « مدرسة صديقة للأطفال »، والتي نحن بصدد التحضير لها من منطلق التدبير التشاركي الرامي أساسا إلى تحقيق مبدأ الإنصاف.
بدوره  ألقى السيد محمد الزروقي  النائب الإقليمي لنيابة جرادة كلمة  نوه فيها بالمجهودات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لإصلاح المنظومة التربوية معتمدة في ذلك على إشراك مختلف الفاعلين من خارج وداخل القطاع، ممثلا لذلك  بمبادرة إنصاف وباللقاءات التشاورية التي شرعت فيها الوزارة حول إصلاح المنظومة التربوية، كما أشار إلى مجموعة من العوامل الكفيلة بإنجاح المبادرة والتي من أهمها طبيعة المبادرة نفسها والآليات المعتمدة في تنزيلها واستفادة جميع مؤسسات النيابة من آلية DCA التي تسمح باستجماع وتحليل المعطيات التي تساهم في بناء مشاريع مؤسسات ذات جدوائية.
بعد ذلك  ألقى السيد رشيد لمعقل ممثل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني كلمة  أحاط فيها الحضور بأسباب اختيار المغرب لاحتضان هذه المبادرة ضمن 25 بلدا التي دخلت في شراكة مع منظمة اليونسيف لتنزيل مبادرة إنصاف، مذكرا ببعض الصعوبات التي تعوق تحقيق أهداف التربية والتكوين كالهدر المدرسي والضعف النسبي في تمدرس الفتاة القروية والتي تدخل ضمن الانشغالات الأساسية للمبادرة التي تتوخى تحسين مؤشرات الولوج والاحتفاظ وجودة التعلمات.
أما السيد خليد شنكيطي مدير برنامج التربية الأساسية بمكتب منظمة اليونسيف بالرباط، فقد أشار  في كلمته إلى خصوصيات الأقاليم المشمولة بالمبادرة على المستوى الوطني، مركزا على أن من بين الأهداف الأساسية لهذه الأخيرة تعزيز التعبئة المحلية  لجميع الفاعلين من أجل تحسين الولوج والاحتفاظ وتحسين مردودية التعلمات بالنسبة للأطفال في وضعية صعبة، عبر إرساء نظام للتتبع والتقويم بناء على مصفوفة مؤشرات تتعلق بأربع محددات أساسية وهي: بيئة ميسرة، الطلب على التمدرس، العرض التربوي وجودة التعلمات.
هذا وقد انطلقت بمقر نيابة وزارة التربية الوطنية بجرادة أول ورشة عملية لفائدة الفاعلين التربويين من مديري المؤسسات المستهدفة، وبعض أعضاء مجالس التدبير، وهيئة التأطير التربوي، وممثلين عن جمعيات أولياء التلاميذ والمجتمع المدني بالإضافة إلى ممثلين عن الجماعتين المعنيتين وبعض أطر   النيابة المحتضنة للمبادرة  وقد تمحورت هذه الورشة حول التعريف بالمبادرة، تقديم أدوات تخطيط المبادرة،  عرض المصفوفات والمؤشرات المعتمدة بالنسبة لكل من التعليم الابتدائي، التعليم الإعدادي، النيابة الإقليمية والجماعة المحلية.
وتجدر الإشارة في الأخير إلى أن يوم 29 أبريل تم تخصيصه لتجميع وترتيب المعطيات الخاصة بجماعتي قنفودة وبني مطهر، فيما خصص يوم 30 أبريل، بمساهمة عينة من التلاميذ، لدراسة وتحليل المعطيات المستجمعة التي تم عرضها على شكل مبيانات مكنت من تحديد بؤر الاختناق التي ستعتمد في برمجة العمليات التصحيحية في إطار برنامج عمل دقيق يسمح بتجاوز الإكراهات ذات الأولوية في إطار تعاقدي مع مختلف المعنيين، بعد المصادقة عليه من طرف مجالس تدبير المؤسسة خلال الأسبوع المقبل.
مكتب الاتصال بالاتكاديمية

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.