بلاغ : المكتب الجهوي لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب الجهة الشرقية
المكتب الجهوي لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب
الجهة الشرقية
بــــــــــــــــلاغ
تلبية لدعوة السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية ،يوم الجمعة 10/05/2013 عقد المكتب الجهوي للجمعية الوطنية لمديرات و مديري الثانويات العمومية بالمغرب للجهة الشرقية ، لقاءا تواصليا بمقر الأكاديمية ، تم خلاله الوقوف على مجموعة من القضايا التي تشغل بال رؤساء المؤسسات التعليمية الثانوية بالجهة.
وهكذا وبعد تهنئة السيد المدير على تعيينه على رأس الأكاديمية الجهوية والتمني له بالنجاح والتوفيق في مهمته الجديدة تم إبلاغه بالنقط التالية:
أولا:استياء المديرات و المديرين وقلقهم من حملة الإعفاءات التي تعرفها الجهة الشرقية والتي كان آخرها إنهاء مهام مدير ثانوية عبد المومن التأهيلية والتوقيف المؤقت عن العمل مع الحرمان من الأجرة في حق مدير ثانوية زينب النفزاوية واعتبار الإجرائين متسرعين ومجحفين في حق إطارين قضيا ما يزيد عن ثلاثة عقود في خدمة المنظومة التربوية.
ثانيا: المطالبة بالالتزام بمقتضيات المذكرة رقم 70بتاريخ 05 ماي 2011 بشأن الارتقاء بالإدارة التربوية والقاضية باعتماد صيغة مناسبة ومنهجية واضحة لتتبع عمل المديرات والمديرين وتقييم أدائهم وتشجيع المجيدين منهم ،وإثارة انتباه المخلين إلى ضرورة تقويم الأداء وتصحيح الاختلالات مع تمكينهم من الاطلاع على التقارير المنجزة في حقهم قبل اللجوء إلى تطبيق مسطرة الإعفاء من المهام.
ثالثا:تعميم خدمة الهاتف والأنترنت على مختلف المؤسسات الثانوية بالجهة لتسهيل التواصل وإنجاز مختلف العمليات خاصة في ظل التوجه الواسع نحو اعتماد وسائل الإعلام والتواصل في التدبير الإداري والاستعداد لإرساء مشروع « مسار » والمرحلة الموالية من برنامج génie.
رابعا:توفير الأطر الإدارية المساعدة والمؤهلة لكافة المؤسسات التعليمية وخاصة تلك التي تعاني نقصا كبيرا من الملحقين التربويين والرفع من عدد أعوان النظافة والحراسة وتعميمهم على مختلف الثانويات الإعدادية والتأهيلية.
خامسا: المطالبة بصرف تعويضات رؤساء مراكز الامتحان والتصحيح والمباريات المهنية و كذا تعويضات التنقل في آجالها المعقولة والرفع من قيمتها أسوة بباقي الجهات.
وفي معرض رده ،أبان السيد المدير عن تفهمه لمختلف القضايا المطروحة وإدراكه لتأثيرها المباشر على سير المؤسسات التعليمية، وأكد على تمسكه القوي بالمقاربة والعمل التشاركيين مع كافة المديرات والمديرين ومع إطارهم الجمعوي لتقويم مختلف الاختلالات وذلك باعتماد التواصل الفعال والمستديم وترسيخ تقاليد التقاسم والإنصات الجيد . كما أطلع المكتب الجهوي على عزمه القيام بما يلي:
أولا:بذل كافة الجهود للتسريع بتسوية الوضعية المادية لمدير ثانوية زينب التأهيلية وإقراره بحق المديرات والمديرين في المصاحبة عن قرب والمؤازرة حتى يتمكنوا من تفادي التعثرات والإسراع بتصحيحها حال وقوعها مع إشراك المكاتب الإقليمية والمكتب الجهوي للجمعية الوطنية في التأطير والمصاحبة.
ثانيا:تعميم خدمة الهاتف النقال على كافة المديرات والمديرين وكذا خدمة الانترنت التي سيتم في شأنها تجديد العقدة في القريب العاجل مع الرفع من الصبيب.
ثالثا: سلك جميع السبل لإيجاد حلول للنقص في الأطر الإدارية المساعدة التي تعاني منها المؤسسات التعليمية كاعتماد آلية إعادة انتشار الأطر الإدارية والتكليف المؤقت لأطر هيئة التدريس الفائضين بمهام إدارية والبحث عن شراكات مع قطاعات أخرى وخاصة الجماعات المحلية.
رابعا:وضع خطة على المدى المتوسط لتأهيل مختلف المؤسسات التعليمية وتوفير الفضاءات الضرورية من قاعات مختصة وملاعب رياضية ….مع مطالبة المديرات والمديرين بإعداد بطاقات تقنية للحاجيات الملحة لمؤسساتهم.
خامسا: تأكيد السيد المدير على جسامة المسؤولية التي يتحملها رؤساء المؤسسات التعليمية في إنجاح مختلف الامتحانات والمباريات والتزامه بصرف مستحقاتهم في إبانها ودون تماطل.
والمكتب الجهوي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب إذ يثمن عاليا هذه المبادرة يدعو إلى اعتماد أسلوب الحوار الفعال،على كل الأصعدة، كآلية أساسية لمعالجة مختلف القضايا ويكرر دعوته إلى إعادة النظر في القرارين الصادرين في حق مديري ثانوية زينب النفزاوية وثانوية عبدالمومن.
وجدة في 10/05/2013
المكتب الجهوي



1 Comment
لا محالة بأن الجهة الشرقية ستعرف تحسنا ملموسا في مجال التربية و التكوين ، و لا غرابة في ذلك بعد أن تم تعيين السد محمد الديب مديرا على الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين للجهة الشرقية ، و هو إطار كفئ و شاب ، من أكبر خصاله التواضع و التواصل . كما أن جميع الفاعلين التربويين من أطر إدارية و تربوية ، و أطر التسيير المادي و المالي ، و أطر المراقبة التربوية ، و أطر التوجيه و التخطيط ، و سائر الأطر الأخرى ستجد الظروف المواتية للمزيد من البذل و العطاء بعيدا كل البعد عن التشنجات التي لا فائدة ترجى منها . و طبعا سيكون الرابح الأكبر هو التلميذ الذي هو عماد المستقبل .