جرادة: إحياء ليلة القرآن

شهدت رحاب المركز الثقافي بمدينة جرادة يوم 24 رمضان الجاري ( 13 غشت 2012) بعد صلاة التراويح أمسية روحية وإشعاعية نظمها المجلس العلمي المحلي لإقليم جرادة تحت عنوان « ليلة القرآن »، وذلك بتنسيق وتعاون مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وبلدية جرادة.
جاءت فقرات هذه الليلة متنوعة حيث شملت قراءات قرآنية فردية وجماعية ووصلات إنشادية وتوزيع الجوائز والمكافآت على الفائزين في مختلف المسابقات والحفل الختامي للدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية.
وهكذا، وبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، انطلقت فعاليات الأمسية بكلمة رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم جرادة التي رحب فيها بالحضور وضمنها تقريرا مفصلا عن إنجازات الدورة الصيفية من حيث عدد المراكز المفتوحة، وعدد المستفيدين، والمحفظين والمحفظات والنتائج المحققة؛ عقبها استراحة روحية أمتعت الحاضرين بقراءات قرآنية فردية لمجموعة من أئمة وقراء الإقليم، فوصلة إنشادية من أداء الفرقة التابعة لدار القرآن القاضي عياض، تم على إثرها توزيع الجوائز على الفائزين والفائزات في مسابقة حفظ الحزب الستين وترتيله وتفسيره التي نظمها المجلس العلمي المحلي لإقليم جرادة، في صنف الصغار واليافعين والكبار. وكانت الجوائز عبارة عن مجموعة مؤلفات من أمهات الكتب في مختلف فروع العلوم الإسلامية وشتى مجالات المعرفة. تلا ذلك وصلة إنشادية لفتيات فرقة مسجد القدس، ليلتقي الجمهور مع قراءة قرآنية جماعية للأئمة للمشاركين في مسابقة الترتيل على الطريقة الفلالية، الذين تم تكريمهم بجوائز من المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية. وبعد وصلة إنشادية لفرقة فتيات مسجد الزرقطوني، جاء دور فقرة تكريم المحفظين والمحفظات، والتلاميذ المتفوقين في الدورة الصيفية، بما في ذلك نماذج من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث كان ذلك عبارة عن مكافآت مالية من طرف المحسنين والمتعاونين وبعض لجان المساجد بتدخلات المجلس العلمي المحلي، إضافة إلى هبة مالية من طرف بعض محسني مدينة وجدة عن طريق المجلس العلمي المحلي لوجدة.
وختم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حفظه الله والأمة الإسلامية جمعاء من أداء الطفل: محمد حمامة.
هذا وقد حضر هذه الأمسية، إحياء لليلة القرآن الكريم، السيد الخليفة الأول لعامل إقليم جرادة وممثلو بعض المصالح وعدد من المتعاونين والأئمة المرشدين والمرشدات ونفر من القيمين الدينيين وجمهور غفير من المواطنين والمواطنات الذين ملأوا جنبات القاعة الكبرى للمركز الثقافي عن آخرها. وقد ترك الحفل انطباعات حسنة لدى كثير من الحاضرين.
كتبه الأستاذ محمد خريص





Aucun commentaire