Home»Enseignement»VIDEOالنائب الاقليمي بوجدة : لم اكن اتصور ان ثانوية عبد المومن تسبح في بحرمن المشاكل

VIDEOالنائب الاقليمي بوجدة : لم اكن اتصور ان ثانوية عبد المومن تسبح في بحرمن المشاكل

0
Shares
PinterestGoogle+
 

قام السيد محمد البور النائب الاقليمي لنيابة وجدة انكاد برفقة رئيس قسم البنايات السيد بنالشادلي شهيد ورئيس القسم التربوي السيد بوغرارة مساء يوم الجمعة  30  يناير 2011 بزيارة لثانوية عبد المومن حيث  كان له لقاءا تواصليا مع مجلس التدبير ومجموعة من الاساتذة ورئيس جمعية الاباء والطاقم الاداري وممثلي التلاميذ…
بعد كلمة الترحيب التي  تقدم بها رئيس المؤسسة ذ . سليماني  ، تقدم  ذ . عزوز  زريبة  ـ نيابة عن مجلس التدبير ـ  بتقرير مفصل حول مختلف المشاكل التي تعاني منها ثانوية عبد المومن التأهيلية  ، مركزا على الانفلات الأمني الذي تعرفه المؤسسة  سواء في محيطها الخارجي او الداخلي ، بحيث ان الثانوية عرفت في الآونة الأخيرة تسرب العديد من الغرباء  تسببوا  في اثارة الرعب في اوساط التلاميذ داخل المؤسسة بالاضافة الى تكسير نوافذ العديد من قاعات الدرس  ،    معتبرا ان السبب الرئيسي في ذلك بتمثل بالاساس في عدم تعويض المتقاعدين من الحراس العامين والموعدين ، خصوصا امام التزايد الكمي للتلاميذ الذي تعرفه الثانوية سنة بعد اخرى بحيث ان عدد التلاميذ  يناهز 1800 تلميذ وتلميذة خلال هذه السنة ، الأمر الذي يتطلب تدخلا عاجلا من طرف النيابة  وذلك بتعويض الموعدين المتقاعدين و توفير حوالي 6 من عناصر الأمن الخاص حتى يتم التحكم في ساحة المؤسسة التي تتميز بشساعتها …كما تحدث الاستاذ في تقريره عن مظاهر التخريب ، وهي ظاهرة ناتجة بالاساس عن كون كل الاقسام بالثانوية هي اقسام متحركة ، مما يصعب معه التحكم في السلوكات التخريبية سواء للانارة داخل الاقسام او تخريب الطاولات والسبورات …الخ حيث التمس  التقرير من السيد النائب ان  يقوم خلال السنة الدراسية المقبلة  بتقليص الخريطة المدرسية بالمؤسسة بحيث تصبح كل الاقسام ثابتة وبذلك سيتم التحكم في العديد من الظواهر السلبية …  كما تحدث ذ. عزوز في تقريره عن  العديد من المشاكل مثل غياب النظافة ،   و مشكل الاختلاط في داخلية المؤسسة التي تجمع بين تلاميذ وتلميذات من مستوى الاعدادي  ، دون توفير حارسة عامة مما يجعل التلميذات الداخليات عرضة للتحرش  ،  خلال عطلة نهاية الاسبوع خصوصا في ظل غياب نادي للتلاميذ الداخليين …
امام الكم الهائل من المشاكل الذي تم سرده من طرف كل الاساتذة المتدخلين  ما كان للسيد النائب الا ان يقول :  » بصراحة لم اكن اتصور ان ثانوية عريقة ، وتاريخية مثل ثانوية عبد المومن التأهيلية  تسبح في  كل هذه المشاكل … انه شيء مؤسف جدا ّ  » …طبعا السيد محمد البور واعد بحل  الجزء المستعجل من هذه المشاكل ، والتزم بحل الباقي سواء على  المستوى القريب او المتوسط ، او خلال الدخول المدرسي المقبل كما هو الشأن بالنسبة لتقليص الخريطة التربوية …
هذا وقد قام اساتذة المؤسسة بتكوين لجنة لتتبع  الملف المطلبي الذي تقدموا به الى السيد النائب  خصوصا بالشق المستعجل  منه…
وكيفما كان الأمر فلقد ترك هذا اللقاء  بين نائب الوزارة وممثلي الاساتذة والاداريين انطباعا  ايجابيا ، فقط ما نتمناه ان لا يكون  هذا اللقاء هو الأول والأخير ، تفاديا  » لتهراس الراس   » بمشاكل مؤسسة عريقة  تخرج منها العديد من الشخصيات السياسية والعلمية والعسكرية و التاريخية …تنكر لها الكل في زمن نكران الجميل

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.