Home»National»اخشىى ان تصيب العدالة والتنمية بجهالة محمد عثماني

اخشىى ان تصيب العدالة والتنمية بجهالة محمد عثماني

0
Shares
PinterestGoogle+

مرة   اخرى يحاول السيد عثماني ان يراوغ  القراء من خلال مقاله الاخير  والدي عنونه ب هل احجيرة الاب يعتبر من المقدسات  ,واتانا بفصل دستوري لا دخل  له بالموضوع ,   نحن نقدس التاريخ ولو كان من حقنا معاقبة   من حرف  التاريخ  لكنا فعلنا دلك مع    عثماني الدي افترى عن  شخص متوفى  , وقال عنه  من  خلال هده الفقرة_” لا أنسى أن أشير إلى أن الفوضى التي تعيشها أسواق وجدة ومن بينها سوق مليلية تتحمل فيها المجالس التي تعاقبت على تسيير مدينة وجدة منذ المجلس الذي كان يرأسه حجيرة الأب و الذي في عهده أنشئ السوق و انتهاء بهذاالمجلس الذي يرأسه حجيرة الإبن “ , وبما انه ليس  بيدنا سلطة معاقبة  مزيفي التاريخ فقد قررنا عدم مصافحة مرتكب هدا الجرم  ودلك مقام به عمر احجيرة واتانا السي عثماني ليرويه علينا عبر صفحات وجدة سيتي في الوقت الدي  كان   عليه ان  يتقدم باعتدار للجميع عن افتراءته في حق التاريخ …لكن للاسف الشديد مازال     عثماني متمادي في افتراءته ومازال يتحدث عن الديمقراطية    وكيف اغتصبوا من رئاسة مجلس المدينة  المهم اسطوانة العثماني  لم تعد صالحة للاستعمال كما هو ايضا لم يعد صالحا للقيام بدور المعارض لكون المعارضة  ثقافة واخلاق وليس  ترياش في عباد الله ظلما وبهتانا .. ..وانا لن اهمس في   ادنك بل ساحدثك جهرا و « علواضح لفسد سوق مليلية هم مناضلو العدلة والتنمية  يوم
كنتم في   التسيير مع السيد حدوش  » اما قبل فكان السوق على الاقل   منظم وكانت ممراته واسعة وفيه  مساحات خضراء ومراحيض الى ان حللتم بالبلدية سنة 2003 وزرعتم  وفرختم البراريك في كل مكان  وتلكم كانت قمة الفوضى  والتسيب .. » بداو  بكرارس  يتباعوا فيهم قصص الانبياء  وكملوا بمحلات ديال حمالات الصدر و حوايج  لعيلات ».. ..
واخيرا  اقول لك قد عبرت عن شخصيتك  بالواضح من خلال هده الفقرة  التي تضمنها مقالك ,,وفي الأخير أهمس في أذن الرئيس وأقول له ” من أراد أن لاينتقد ولا يتكلم فيه الناس فليهتم بشأنه الخاص وليبتعد عن تدبير الشأن العام
فانت لست ايها الناس , انت مستشار واستاد كان من واجبك المهني والاخلاقي ان تترفع عن   كل ما من شانه ان يمس شعور اناس ظلما وعدوانا لا  لشئ الا لكونه تحمل مسؤولية  تدبير الشان العام .. فهل حجيرة الاب كان رئيس في دلك العهد  ؟ هل  هدا نقد؟  هدا الحقد   والافتراء المجاني.
أمين برحمان

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *