Home»Enseignement»وزارة التعليم….تعيش فشلا ذريعا في التنظيم

وزارة التعليم….تعيش فشلا ذريعا في التنظيم

0
Shares
PinterestGoogle+

لم أعش أسوأ من هذه السنة الدراسية,فشل عارم على جميع المستويات.وتراجع صادم في كل التوجهات. جربت الكثير من المذكرات , بعضها لم تصل أبدا الى مرحلة التنفيذ كتلك المتعلقة بتقييم الأداء المهني للموظف….وأخرى توقفت وسط الطريق كما هو شأن مذكرة الزمن المدرسي, ولمن شاء معرفة الحقيقة بحث تطبيقها ليس بالمؤسسات والتي يعتبرونها دائما كبش الفداء ,وانما في النيابات والأكاديميات والوزارة نفسها….وأخرى اختلط فيها الحابل بالنابل كما هو شأن المذكرة 204 في شأن التقويم والامتحانات بالتعليم الابتدائي والتي لن يتفق إثنان على مضمونها ولا كيفية تطبيقها والقصة أطول مما يذكر…والمذكرة 73 الخاصة بتأجيل الامتحانات  والتي خلطت الأوراق واربكت الحسابات.

لن أخوض في هذه المذكرات واحدة واحدة, ولو إخترت هذا الاختيار لما انتهيت ولما انتهى القارئ الكريم من التعليق. وإنما أتأسف على هذه الوضعية المختلة التي يعيشها تعليمنا,وإن كانت ترجع في بعض مسبباتها الى روافد سابقة. فإن الكثير منها يرجع الى تدبير سيء من مسؤولين غير قادرين على تسيير الأزمة بعقلانية متفتحة متبصرة رزينة,وإنما بنهج مرتجل متسرع …ولعل بعض خيوطه راجعة الى استشارات مركزية مع مسؤولين يفضلون زعزعة التعليم ,ربما لأغراض خفية,بواسطة إملاءات كلها عشوائية لإغراق الوزارة في ويلات الفشل,فقد يكون لبعض الانتماءات سبب في ذلك.إذ لا يعقل أن ينصح وزارء التعليم بتأجيل الامتحانات الى يوليوز والشغيلة التعليمية تعيش احتقانا ووقفات ومقاطعات واضرابات الواحدة تلو الأخرى,وإما أنهم يعيشون في برج عاجي بعيدا عن الواقع معتقدين أن زمن العصا لا زال قائما , وبالتالي يملون على الوزارة إملاءات زجرية واستشارات قمعية لفرض واقعهم على واقع يخالف واقعهم .

رجل التعليم قد فاض به الكأس , ولم يعد يتحمل أي ضغط. فقد تكون للاضرابات مبالغات وقد تكون أضرت بالتعليم ولكننا نقول  » الضرر يجبر الضرر » ,رجل التعليم المتذمر لا يهمه حاليا فشل أو نجاح المدرسة… ويقولون « البادئ أظلم  » . ان وزارتنا زرعت الشوك والفساد والظلم والتمييز والامتياز بين رجال التعليم , مما أسقط الكثيرين منهم في دوامة من المآسي  والمقاسي . تخرجوا أواخر السبعينات ولا زالوا في السلم التاسع ,ويعملون في البوادي.

– عندما تجد رجل تعليم وزوجته يشتغولن في الفرعيات ويتنقلون يوميا تاركين أبناءهم للظروف…..

– وعندما تعلم رجل تعليم عمل أكثر من ثمانية وثلاثين سنة , كلها خارج المدينة وبعيدا عن أسريته….

– ألا يحق لك أن تقرح وتندم؟؟؟؟؟؟

إن وزاراتنا المتتالية والتي كما ذكر صديقي السيد محمد الشركي و وزارات حزبية و بعيدة كل البعد عن ميدان التربية والتكوين….وزارات لا يمكنها إلا أن تؤدي الى ما نحن فيه,شأن الكثير من الوزارات التي تسند لغير أهلها و مما عكس الفيض على أصحابها ,وأصبحوا يواجهون احتجاجات كانوا في غنى عنها , لو تجنبوا مسؤوليات لا تناسب كفاءاتهم , بدل الخوض في مأموريات لا تناسب قدراتهم ….وفي الكثير من الأحيان لا يملكون كفاءة تذكر …اللهم وساطات وتدخلات….النتيجة أمامكم…جندت مليارات ومليارات ….والنتائج ظاهرة للمتتبعين والمتتبعات…..اللهم إن هذا لمنكر…..

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *