Home»International»أمة السلام

أمة السلام

0
Shares
PinterestGoogle+

تعمل أمريكا و طفلتها المدللة إسرائيل و بعض القنوات التبشيرية المسيحية إلى مسخ و تشويه صورة الإسلام و المسلمين في نظر العالم و الأمم.وتجعل القران الذي هو دستور المسلمين يحض على القتل.وأن المسلم لا يكون مسلما إلا إذا كان قتالا و سفاكا و سفاحا و متعطشا للدماء بل و آكلا لقلوب و أكباد من يقتلهم.وان المسلم يقتل كل من يختلف عنه ’يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو ملحدا أو وثنيا…بينما المسيح في نظرهم تحمل أن يضحي بنفسه من اجل أن يخلص البشرية من آثامها. و هم يروجون أن المسلم إذا رأى كافرا أو مسيحيا أو يهوديا لا يكتفي بعدم تحيته بل انه يلعنه.بينما المسيح (الرب في نظرهم ) يدعو إلى تحية الجميع’بدون النظر إلى عقيدتهم.و يفتخرون أن هناك 5000 مسلم قد تحولوا عن دينهم.ولولا الخوف من القتل (قتل المرتد)لكان العدد أضعافا مضاعفة.فمحمد و اله محمد يدعوان إلى القتل(هكذا يبشرون وهكذا يفترون كذبا على الإسلام  وعلى الرسول عليه السلام)’بينما المسيح أليسوع(الرسول والإله و الابن في نفس الوقت )يدعو إلى الحياة و السلام.

لسنا في حاجة إلى التذكير أن المسلم ليس هو من يفجر نفسه بعبوات ناسفة أمام جمهرة من الناس الأبرياء ’أو من يقتل الأشخاص ذبحا أو شنقا بدون سبب أو حجة.و ليس المسلم من يعتقد انه كلما قتل أكثر كان الثواب أكثر و كان التقرب إلى الله أحسن.و كلما كان العدد المقتول كبيرا و كان التدمير مهما ’فان الفاعل يحصل على جوائز إلهية كثيرة منها حور العين’ و على وديان من العسل و اللبن’ و الخمر و الولدان كأنهم اللؤلؤ المكنون.

الفهم الخاطئ المتعمد للآيات القرآنية و أسباب نزولها وقراءتها و فهمها فهما صحيحا ’يجعل القنوات التبشيرية تصور المسلم بلحية غير معتنى بها (شعتاء و غبراء) و يذبح شخصا ويكبر بأعلى صوته’أو رافعا سيفه متوعدا الأعداء بالويل و ا لثبور ’أو مفجرا نفسه معتقدا أن هذا العمل ضد مجتمعه من قبيل العمل الاستشهادي.

ما يجب أن يقوم به العلماء و المدرسون خاصة ’هو أن يعيدوا النظر في ما يعلمونه للناس من أمور دينهم.فالإسلام هو دين السلام ’يبدأ من تحية المسلم لكل شخص بالسلام’و أن يفشي السلام و يطعم الطعام’و تحية أهل الجنة السلام’و تحية الملائكة لأهل الجنة هي السلام.وبعبارة الفصاحة التي لا لبس فيها نقول أن ما يجب أن نعلمه لأبنائنا و بناتنا و عموم تلامذتنا و عموم الناس أن المسلم كما علمنا المصطفى هو من سلم الناس من لسانه و يده’وهو من يدعو إلى المعروف و ينهى عن المنكر من القول و الفعل’وهو من يدعو إلى الصلح و الصلاح’و المحافظة على الحياة و السعي إلى الإنقاذ من الموت ’وتحريم القتل بغير حق لان الحق سبحانه يعتبر ذلك فسادا في الأرض يدخل في خانة الظلم. هذا القول يجب أن يكون مكررا لا نمل أن نسمعه للناس حتى يدخل إلى العقل الباطن

الإسلام عقيدة لا تنفصل عن الأخلاق’بل هي من أولويات العقيدة (و انك لعلى خلق عظيم.صدق الله العظيم) كما أن الله يخبر المسلمين بإتباع الرسول في أخلاقه (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) و آيات شتى تدعو المسلم أن يكون مثالا في الخلق و الأخلاق مع جميع المخلوقات الاهية من بشر و حيوان و شجر و حجر.ذلك هو المسلم القوي بأخلاقه و عقيدته و معاملته للناس كافة(مثلا معاملة الرسول الكريم لجاره اليهود ي(

من حق أمريكا و إسرائيل أن تدمر المسلمين و تشوه دينهم و حياتهم و أخلاقهم و تسخر من كل شيء تشم منه رائحة العروبة أو الإسلام’فمن العدو لا ننتظر الورود و الهدايا و القبلات ,و لكن أن ندمر أنفسنا أو بعضنا بعضا’ونعمل بدون وعي على تشويه ديننا وأخلاقنا و قيمنا الروحية ’فهذا ما لا يقبله منطق سليم و لا عقل راجح …

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *