مؤتمرون اتحاديون يستقبلون عبدالاله بنكيران بشعار : مجرمون مجرمون قتلة بنجلون

خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التاسع للاتحاد الاشتراكي المنعقد ببوزنيقة صباح يوم الجمعة 14 دجنبر الحالي ، فوجيء المكتب السياسي للحزب باستقبال اتحاديو 20 فبراير لعبد الاله بنكيران رئيس الحكومة بشعار » مجرمون مجرمون قتلة بنجلون » الشيء الذي أحرج كثيرا المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي ، خصوصا عندما لم يبالي هؤلاء ـ المحتجين على حضور بنكيران ـ بتوسلات زبيدة بوعياد عضوة المكتب السياسي …
هذا وخلال الجلسة العامة قام مجموعة من الشباب المؤتمرين بازالة صورة الملك من خلف المنصة الرسمية واستبدالها بصورة شهداء حركة 20 فبراير، الشيء الذي جعل عبد الواحد الراضي يرفع الجلسة رافضا استئنافها الا بعد اعادة صورة الملك الى مكانها خلف المنصة الرسمية ، وهو ما حدث بالفعل .



2 Comments
انها اشارات الى تشتت الأسرة الاتحادية وضعف تأطير في صفوف منخرطيها واذا صح القول ان الأمر فاجأ المكتب السياسي فمعنى ذلك ان البيت الاتحادي مهدد بالانهيار أكثر من أي وقت مضى ويؤخذ على الاتحاديين انطلاقا من المقال أمران: الضيف لا يستقبل بهذا الشكل مهما كان لأنه ضيف والموضوع لا يتعلق بحزب او شخص وقد عولج في أوانه وقال فيه القضاء كلمته،ويفسر هذا الفعل الذي قوبل به رئيس الحكومة انه جزء لا يتجزأ من الحملة الشعواء التي يركبها الاتحاديون لعادة الاعتبار لوجودهم.أما الأمر الثاني فهو احترام دستور البلاد وشخص الملك محترم لا ينبغي ان يعامل بهذا الطيش الصبياني
مثل هذه الانزالاقات تهدد حزب الاتحاد الاشتراكي الذي نحترمه ونقدر تضحياته من أجل الوطن رغم اختلافنا معه. لقد سمعنا أن الفوضى كانت كذلك أثناء الأكل وذلك بتطاير الأطباق والملاعق؟؟ لو كان بنكيران في المنصة وكان التجمع لحزب العدالة والتنمية لأخذالميكروفون من المُسير ولوجه كلمة قاسية للشباب و لنهرهم وربما طالب بإخراجهم من القاعة. ليس لأنه ملكي أكثر من اللازوم ولكن لأنه مع مبادئ وتوجهات حزبه. ونفس الشيء بالنسبة لبها ويتيم…أنا أستغرب عدم تدخل أحد قادة الاتحاد الذين كانوا في المنصة. ورأيت خيرات واقفا ممتعضا ولكنه عاجز عن وقف الشباب و منعهم من الإساءىة إلى ضيوف الحزب. جاء في الأثر: لا خير في قوم ليس فيهم شخص يٌهاب. فهيبة القيادة واحترام المسؤولين و الهيئات المُسيرة من الأمور الضرورية في كل الأحزاب والجمعيات والمنظمات.