هل سيوفق عمر حجيرة في حربه على الرشوة في دهاليز البلدية ؟ـ فيديو
خلال اللقاء المفتوح لمساء يوم الاربعاء الفارط مع الصحفيين وبعض ممثلي جمعيات المجتمع المدني الذي نظمه السيد عمر حجيرة رئيس جماعة وجدة والذي اعلن خلاله عن انشاء مكتب لتلقي الشكاوى الخاصة بمختلف التجاوزات المرتبطة اساسا بالرشوة والفساد بدهاليز بلدية وجدة » واللي عطات ريحتها »
من خلال حديث السيد الرئيس يتضح ان نواياه جد حسنة ، وانه بالفعل يسعى الى اجتثاث هذا الوباء الذي ينخر العديد من مصالح البلدية بوجدة ، وانه عازم على تقديم كل متلبس او كل من أخذ رشوة وثبت في حقه ذلك للعدالة ، لكن هنا » عواج الفكوس » الا وهو كيف يمكن اثبات الرشوة ؟ وكيف يمكن تقديم الأدلة المادية عليها ؟ وما هي الصبغة القانونية لهذا المكتب ؟ وما هي حدود اختصاصاته ؟
فلنتابع بالصوت والصورة اعلان السيد عمر حجيرة عن انشاء هذا المكتب واختصاصاته
فما رأيكم ؟





4 Comments
هذا تهرب من تهم الفساد التي وجهتها المعارضة للرئيس،يسمى هذا السلوك في العربية الفصحى:ذر الرماد في العيون.لجوء الرئيس إلى التصويت بالأيادي المرفوعة أثناء التصويت في آخر جلسة علنية يدل أنه بعيد عن الشفاشية
اللهم انصر السيد احجيرة وأعنه على محاربة المفسدين.
ولي إقتراح بسيط وهو مزيدا من اللوحات الإشهارية في كل حي وشارع رئيسي لإخبار كل الساكنة لمواكبة هذا الورش الإصلاحي والزجري لكل من سولت له نفسه التعسف أو المماطلة في حق المواطنين.
والله الموفق
الرشوة التي عليه أن يحاربها هي رشوة الصفقات التي تبرمها الجماعة الحضرية مع المقاولين والشركات أما العشر دراهم والعشرون فهي رشوة ولكنها لاتهدر الأموال كما تهدرها الصفقات الكبرى
LE PRESIDENT DOIT COMMENCER PAR SON ENTOURAGE A SAVOIR SES CONSEILLERS QUI JOUISSENT DE LA DELEGATION DE SIGNATURE ? IL S AGIT NOTAMMENT DES CONSEILLERS QUI GERENT LE SECTEUR D URBANISME ET LES AUTORISATIONS COMMERCIALES ET PROFESSIONNELLES? JE CRAINS QUE CETTE INITITIVE VA PECHER PAR EXCES DE POLITISME ET N ABOUTIT PAS AU RESULTAT ESCOMPTE CAR LE VIF DU PROBLEME EST DORDRE JURIDIQUE.