رسالة مفتوحة إلى السيد امحمد عطفاوي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد حول أزمة نادي المولودية الوجدية لكرة القدم VIDEO
السيد الوالي
ليست المولودية الوجدية مجرد فريق كرة قدم…
إنها ذاكرة مدينة، وهوية أجيال، ونبض مدرجات عاشت أفراحًا وأحزانًا، لكنها لم تعش يومًا هذا القدر من القلق والغموض.
اليوم، يمر نادي المولودية الوجدية لكرة القدم بأزمة حقيقية،
تجسدت آخر فصولها في تقديم رئيس النادي، السيد خليل متحد، استقالته من رئاسة الفريق.
هذه التطورات المتسارعة تعكس حجم الاضطراب داخل النادي،
وتُنذر بتفاقم الوضع الرياضي والإداري،
خاصة وأن الفريق يتواجد بالقسم الثاني،
في مرحلة حساسة كان الأمل فيها معقودًا على تحقيق الصعود إلى القسم الأول.
سيدي الوالي،
إن استقالة رئيس النادي في هذا التوقيت،
ورحيل المدرب،
وغياب رؤية واضحة لمستقبل الفريق الوجدي
كلها مؤشرات تجعل حلم العودة إلى قسم الصفوة أكثر تعقيدًا،
وتجعل الجماهير الوجدية تعيش حالة من الإحباط المشروع.
سيدي الوالي ،
نحن ندرك أن تسيير الأندية من اختصاص مكاتبها المسيرة،
لكننا نعلم أيضًا أن السلطات الترابية لعبت دائمًا دورًا محوريًا في إنقاذ أندية عريقة حين كانت تمر بأزمات مماثلة،
سواء عبر تقريب وجهات النظر،
أو دعم البحث عن مستشهرين،
أو الدفع نحو عقد جمع عام استثنائي يُفرز قيادة جديدة قادرة على تحمل المسؤولية.
اليوم، تحتاج المولودية الوجدية إلى:
التفاف جماعي حول مشروع رياضي حقيقي.
والأهم… تحتاج إلى مبادرة عاجلة تُعيد الطمأنينة إلى اللاعبين والجماهير.
السيد الوالي
إن تدخلًا بحكمة وحياد، يجمع مختلف الفاعلين:
السلطات، المنتخبين، رجال الأعمال، قدماء اللاعبين، وممثلي الجماهير،
قد يكون خطوة أولى نحو إخراج الفريق من أزمته.
لا نريد موسماً آخر يُهدر في الصراعات والتجاذبات،
ولا نريد أن يتحول حلم الصعود إلى سراب جديد.
المولودية الوجدية تستحق فرصة إنقاذ حقيقية،
وتستحق مشروعًا رياضيًا يعيدها إلى مكانتها الطبيعية بين الكبار.



Aucun commentaire