Home»Débats»لماذا لم يسافر و لا صحافي مغربي واحد إلى القاهرة ليغطي كواليس الأحداث مباشرة و ينقل المعلومات إلى الرأي العام المغربي أولا بأول ؟؟

لماذا لم يسافر و لا صحافي مغربي واحد إلى القاهرة ليغطي كواليس الأحداث مباشرة و ينقل المعلومات إلى الرأي العام المغربي أولا بأول ؟؟

0
Shares
PinterestGoogle+

بينما يترقب المغرب و معه العالم نتائج اجتماعات لجنة الانضباط للاتحاد الأفريقي في القاهرة بشأن ما حدث في مباراة المغرب السنغال برسم نهائي كأس أفريقيا ، لم يسافر و لا صحافي مغربي واحد إلى القاهرة ليغطي كواليس الأحداث مباشرة و ينقل المعلومات إلى الرأي العام المغربي أولا بأول
كل الصحافة المغربية فضلت البقاء في مكاتبها، تحدق في شاشات الحواسيب في انتظار ما ستنشره الكاف عبر منصاتها أو ما ستنشره مواقع التواصل، وكأن نقل الأخبار أصبح حكراً على المغردين
لا أحد سافر إلى القاهرة..لا تحقيقات، لا كاميرات، لا صحفيون ميدانيون. مجرد مكاتب مكيفة، مقاعد مريحة، وأيدي على أزرار “تحديث الصفحة”.
وهنا يظهر الواقع المروع..الصحافة المغربية ليست مصدر أخبار، بل صائدة محتوى على مواقع التواصل.
مؤسسات إعلامية ممولة من الدولة أو تتلقى تمويلاً سنويا منها ، تتحول إلى مرايا للآخرين..تنقل ما ينقلون و تكتب ما يكتبون .
الإعلام المغربي الذي يفترض أن يكون ركيزة للمعلومة الموثوقة أصبح مجرد متفرج، عاجز عن الانتقال من الشاشات إلى الميدان.
هذا التهاون الإعلامي ليس حادثًا عابراً، بل انعكاس مباشر للوضع المتدهور للصحافة المغربية
غياب التحقيق المستقل، قلة المصداقية، وانحياز واضح للمحتوى السهل.
السفر لتغطية الأحداث صار مهمة صعبة، بينما التقاط ما ينشره الآخرون على مواقع التواصل صار عملاً “مهنيًا”.
صحافتنا للأسف لا تشكل رأيًا، و لا تنقل الحقيقة قبل الآخرين، بل مجرد مرآة لمواقع التواصل الاجتماعي، تقتات على جهد الغير، وتقدم نفسها وكأنها نافذة رئيسية على الواقع.
النقل و النسخ هو الأساس. تغريدة هنا، منشور هناك، خبر جاهز بدون أي مجهود ميداني هذه هي صحافتنا المغربية
الأحداث المهمة، مثل اجتماع لجنة الانضباط في القاهرة، تمر على الصحافة المغربية مرور الكرام، لتصبح مجرد فرصة لصيد محتوى على تويتر أو فيسبوك
المغرب للأسف يفتقر إلى صحافة مهنية حقيقية، استقصائية، قادرة على نقل الحقيقة من مصادرها في الميدان.
لا صحافيون يلاحقون الأحداث مباشرة، ولا تحقيقات تكشف الخفايا.
كل ما لدينا الآن هو صحافة المكاتب، حيث يجلس البعض في مقاعد مريحة، يراقب الشاشات، وينتظر ما ينشره الآخرون
وفي الوقت الذي يترقب فيه العالم الأحداث، نحن نترقب… فتات مواقع التواصل ، أو بيانا ينشر على إكس أو فيسبوك
منقول عن صفحة Mohamed Ouamoussi

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *