Home»Débats»بعد اتحاد جنوب أفريقيا، الاتحاد الكاميروني لكرة القدم يوجه رسالة شكر أخوية وعرفان وامتنان للجامعة الملكية المغربية

بعد اتحاد جنوب أفريقيا، الاتحاد الكاميروني لكرة القدم يوجه رسالة شكر أخوية وعرفان وامتنان للجامعة الملكية المغربية

0
Shares
PinterestGoogle+

عبدالقادر كتـــرة


وجه رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم « سامويل إيتو » رسالة شكر أخوية وامتنان وعرفان لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم « فوزي لقجع » جاء فيها:
« لقد انتهت مشاركة « الأسود غير المروضة » للكاميرون في كأس الأمم الأفريقية هذه بنهاية مباراة ربع النهائي التي لُعبت يوم الجمعة 9 يناير 2026 على ملعب مولاي عبد الله بالرباط. المباراة التي فاز فيها المنتخب المغربي

.
باسم وفد الكاميرون وجماهيرها، أتقدم لكم بأحر تحياتنا وأصدق تهنئتنا الرياضية، بروح الروح الرياضية والاحترام المتبادل.
ونرغب أيضًا في التعبير عن عميق امتناننا للجودة الاستثنائية في تنظيم هذه البطولة، وكذلك للاستضافة الأخوية الدافئة والكريمة التي حظي بها فريقنا ووفدنا وجماهيرنا من الشعب المغربي.
لقد كانت مظاهر الكرم والضيافة المشهودة في جميع الأماكن التي تواجدنا فيها دليلاً على العمل التحضيري الرائع الذي قام به الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم.
نتمنى حظًا طيبًا لـ « أسود الأطلس » في ما تبقى من البطولة.
وشاكرين لكم مرة أخرى متانة علاقاتنا الأخوية،
أرجو أن تتقبلوا، سيدي الرئيس، فائق الاحترام والاعتبار من الاتحاد الكاميروني لكرة القدم. »
هذه وثيقة رسمية على مستوى عالٍ، وهي رسالة شكر دبلوماسية ورياضية نموذجية تُرسل بين اتحادين وطنيين لكرة القدم في أعقاب منافسة رياضية كبرى.
الخطاب كُتب بأسلوب رسمي محكم، مع الالتزام الكامل ببروتوكولات المراسلات الرسمية (العناوين، الترقيم، التحيات الختامية). وهذا يعكس طبيعة العلاقات المؤسسية بين الاتحادين.
الرسالة تجسد المبادئ الحقيقية للروح الرياضية (الفير-بلاي). فرغم خسارة الفريق الكاميروني وخروجه من البطولة أمام مضيفه المغربي، إلا أن الرسالة تحمل في طياتها من خلال التهنئة الصريحة بالفوز للمنتخب المغربي.
تركز الرسالة على الامتنان والنبل وعلى شكر الجهة المنظمة والاستضافة الحسنة، بدلاً من التركيز على جانب المباراة التنافسي وعبر استخدام عبارات مثل « في روح الروح الرياضية والاحترام المتبادل » و »التعبير عن الاعتبار الوافر والاحترام ».
من جهة أخرى، خصص جزءًا كبيرًا من الرسالة للإشادة بجودة التنظيم والاستضافة الكريمة من الشعب المغربي والاتحاد المغربي. وهذا ليس مجرد مجاملة، بل اعتراف بأهمية الجهد التنظيمي الناجح لأي بطولة كبرى. تستخدم الرسالة مصطلحات مثل « شكر أخوي »، « علاقاتنا الأخوية »، « الاستضافة الأخوية ». وهذا يؤكد على البعد الإفريقي والعربي المشترك، ويحول المنافسة الرياضية من مجرد صراع على الملعب إلى مناسبة لتقوية أواصر التعاون والصداقة بين الشعبين والاتحادين.
وتُختتم الرسالة بتمني الحظ الطيب للمنتخب المغربي (« أسود الأطلس ») في باقي منافسات البطولة، وهو لمسة راقية تُظهر دعم الكاميرون للممثل الإفريقي الوحيد المتبقي (في هذا السياق الافتراضي)، مما يعزز فكرة التضامن الرياضي القاري.
الخلاصة القول، هذه الرسالة أكثر من مجرد خطاب شكر روتيني. إنها وثيقة تُظهر نضجًا رياضيًا ودبلوماسيًا، وتساهم في بناء جسور من الاحترام والتعاون تتجاوز نتائج المباريات. وهي نموذج يُحتذى به في كيفية تعامل المؤسسات الرياضية مع بعضها البعض بعد المنافسات الحاسمة، حيث تعلو قيم الأخوة والرياضة والتنظيم الناجح فوق أي اعتبارات أخرى.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *