Home»Correspondants»محاولة شعرية في رثاء صديق محاولة شعرية في رثاء أستاذ خلوق

محاولة شعرية في رثاء صديق محاولة شعرية في رثاء أستاذ خلوق

0
Shares
PinterestGoogle+

Hommage à un ami disparu
لقد استندنا، في كتابة هذه الأبيات الشعرية، من نوع الرثاء، على مقدار من سورة قرآنية، وعلى إنتاج بعض الشعراء من أمثال
امرؤ القيس (501 – 550)، شاعر الصراحة والواقعية والعاطفة الإنسانية
أبو بكر الصديق (573 – 634)، رضي الله عنه، أول الخلفاء الراشدين، وكان أيضا شاعرا
الخنساء (575 – 645)، شاعرة الرثاء
وأبو العتاهية (748 – 825)، أسلوبه في الرثاء أسلوب المديح والزهد
وجرير ابن عطية اليربوعي (653 – 728)، تطبع أسلوبه الرثائي الرقة والانسياب
وابن عبد ربه الأندلسي (940 – 860)، صاحب كتاب العقد الفريد، الذي يعتبر من أمهات الكتب في الأدب العربي
وعلي صدر الدين المدني الهاشمي المعروف أيضا بابن معصوم (1642 – 1707)، وقد تميز بثقافته الموسوعية، علما وأدبا وشعرا
وأحمد شوقي (1870 – 1932)، الملقب بأمير الشعراء، وقد نظم الشعر العربي في كل مجالاته، مديحا ورثاء وغزلا، تاريخيا وسياسيا واجتماعيا
وجريس معمر الذي ولد سنة 1935، هو الشاعر والجزال السوري، تطبع أعماله الحقيقة المرة، وقد يقال في حقه إن الشاعر هو ضمير الأمة ووجدانها

شعر في رثاء صديق، شعر في رثاء أستاذ خلوق

مازلت أذكر يوم التحقت بالمؤسسة بكل بساطة واحتشام
وغادرتها، للأسف، كما دخلت، بكل تواضع واحتشام
أعدل هذا فيه الجدارة تنهزم وفيه التفاهة تنتصر
أقطر هذا يعلو فيه الهزئي وفيه يطمس المقتدر
إنا إلى الله، وهذا قول يبرد الكبد
أستاذ في ذمة الله مبكرا ذهب
وقفة بكاء من ذكرى صديق ومنزل
ترحما على فقيد يظل في قلوبنا وأفكارنا
فاضت دموع العين للأقارب والأحباب صبابة
على النحر حتى بل الدمع المحمل
لقد أبكرت يا واحدا من جنود الخفاء
لقد أبكرت يا أستاذي من غير وداع
غادرت، فأججت الأسى في قلوبنا
يا صافي السيرة يا نقي الفؤاد
أيا عين جودي ولا تسأمي
وحق البكاء علي السيد
أحقا إن فؤادا غادرنا؟
إن الحياة كظل مال منتقلا
يتبعه ظل، ويليه ظل، ثم ظل
تذكرت عهدا كنا جميعا نعمل
يا ليته يعود ذلك الزمان الأنجل
لكن الحتمية المؤلمة واقعة
لا ريب فيها ولو نستعين
ما المسألة إلا وقتا حان،
يحين، سيحين أو سوف يحين

Ô temps, disait Lamartine (1790 – 1869) suspends ton vol !
Et vous, heures propices suspendez votre cours !
Mais je demande en vain quelques moments encore,
L’homme n’a point de port, le temps n’a point de rive ;
Ô temps, ce mécanisme irréversible, cette machine infernale ! disait l’auteur de : « De Fès à Marrakech via Paris … Du bled au doctorat d’Etat », L’Harmattan, 2015.
Ce temps, qui est capable d’unir, pour un temps, mais surtout de détruire, pour toujours !
Tout autant l’être que l’émotion, l’affection que la passion, ou l’ambition…
Même si « il y aura toujours l’eau, le vent et la lumière ».
La vie est ainsi fatalement faite, on n’y peut rien ! Question de temps !
Mais vous êtes là, heureusement dans nos cœurs, dans nos pensées, à jamais, au mépris du temps,
Le temps ! Cet éternel fleuve latent, qui « coule, et nous passons ! », op.cit. p. 8.
Question de temps !

مدارس العلم ومشاربها، في عياض وفي غيرها،
شاهدا مواكبا
خصالا وأخلاقا وعلما ودرسا ومطلبا
لقد أبكرت يا ذا الخصال
وأسرجت المنية بلا سؤال
خسرنا الخصال والرجل المثالي
فلم أتوقع المأساة أصلا
ولا خطرت ولا جالت ببالي
ضياعك يا صديقي كان غما مرا
لكل قريب أو صديق أو زميل
أضاع المسرة في النفوس
وغمرها قهرا
فيا زوج الفقيد رزقت صبرا
فإن الصبر من شيم الكمال
أعزي الأهل والأصدقاء كما
أعزي أشقاء الفقيد مع العيال
وأعرف أن الجرح جاز للغاية
حد الاحتمال،
للأم وللأطفال
لهفنا عليك يا صديقي حرقة
تبكيك أعين الأقارب وتحزن
يا صاح مهلا، مهلا، لما الرحيل؟
تركت الأهل والصحب، والحزن دليل
كلا إذا بلغت التراقي
وقيل من راق وظن أنه الفراق
والتفت الساق بالساق
إلى ربك يومئذ المساق
(صدق الله العظيم، سورة القيامة، الآية 27)
رحمة الله عليك يا صاح والرحمة نون المؤمن
والسلام عليكم
الجيلالي شبيه، أستاذ جامعي في نفس الجامعة، القاضي عياض، التي درس في رحابها المرحوم الأستاذ فؤاد الإدريسي آيت الوالي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *