Home»National»الأخطاء القاتلة في مقالات محمد شركي

الأخطاء القاتلة في مقالات محمد شركي

0
Shares
PinterestGoogle+
 

أبدع بعضهم في توجيه سهامهم إلى الأستاذ محمد شركي، وعكفوا على تعداد أخطاء مفتش اللغة العربية والكاتب « نانبر وان » سابقا في موقع وجدة سيتي. وتعقب آخرون زلاته ما ظهر منها وما بطن، ونظموا شعرا واستعدوا لتأليف الكتب وجمع التبرعات لدعم هذا المشروع العلمي، وربما سوف تعرض الفكرة على مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية. و »فتش » مفتشون في أرشيف مقالاته التي لا تُعد ولا تحصى. وتجند خصومه أفرادا وجماعات لإدارة المعركة الإعلامية بعد وضع استراتيجية  محكمة لإخراس الرجل. و قياما منا ببعض الواجب في كشف مواطن الضعف والخلل في شخصية الظاهرة محمد شركي، نُسجل الأخطاء القاتلة التالية، عسى أن يتوب ويرجع إلى جادة الصواب:
1-    الغزارة في الإنتاج: يتساءل البعض كيف يستطيع هذا الرجل كتابة مقال طويل وعريض كل يوم. من يمده بالمعطيات والتفاصيل؟ و من أين اكتسب هذا النفس الطويل؟ وكيف يجد الوقت الكافي لذلك كله ونحن لا نكتب إلا النزر اليسير أو لا نكتب البتة؟ لا بد أنه يسخر نفرا من الجن لذلك، ولهذا نطالب الجهات المسئولة بفتح تحقيق في الموضوع.
2-    فتح جميع الجبهات وعدم الاكتراث بردود الأفعال: والغريب كذلك هو أن هذه الريح « الشركية » ظلت تلفح وجود المسئولين في جميع القطاعات بالجهة على مدى سبع سنوات! فكتب في قطاع التربية الوطنية وانتقد الوزير ومدير الأكاديمية والنائب الإقليمي والأستاذ والمفتش والتلميذ وجمعية الآباء والمطعم المدرسي… و استنكر على الأطباء تقديمهم للشواهد الطبية المزورة للموظفين الأصحاء أو « الأشباح »، واصطدم مع رابطة المديرين… وانتقد بعض أعضاء المجلس العلمي الذين يتهافتون على السفريات والتعويضات، و لم تسلم من نقده الأحزاب ولا النقابات، حتى لقب ب »عبَو فضَاح ». فقلمه شبيه بمشرط الطبيب الجراح، و مواضيعه لا تعرف حدودا و أسلوبه ليس له فرامل وشعاره المثل الشعبي « شرَح ملَح ». مارس حريته في التعبير إلى أقصى حدود وكأنه في الولايات المتحدة الأمريكية!
3-    استعلاء الإيمان: وهي فكرة استقاها بلا شك من « معالم في الطريق » لسيد قطب رحمه الله. فمن يظن نفسه هذا « المُعلم » المُزعج المُشاغب؟ لا يحابي أحدا ولا يهادن مسئولا ولم يزده اللجوء إلى القضاء والمتابعة إلا إصرارا على المُضي في نشر أفكاره والذود عن مواقفه من غير ملل ولا كلل.
4-    الوفاء للتوجه الإسلامي « المُتطرف »: لم يدع المسمى شركي فرصة للانحياز للمشروع الإسلامي / الهوياتي إلا استغلها. شخص مهووس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فتارة يدافع عن بن حمزة ضد العلمانيين والحداثيين ، وتارة ينتصر لعبد الله نهاري، وتارة يبدي تعاطفه مع عبد العزيز أفتاتي، وتارة يؤيد مرسي و يسفه معتقدات الرافضة ويهاجم الحريات الفردية ويستغل الصحافة لتمرير خطابه الإسلاموي، مع الإكثار من الاستدلال بالآيات والأحاديث والدعوة إلى الالتزام بها وكأننا في مجتمع كافر أو مشرك! !
5-    مناهضة التعصب للهيئات: في زمن التكتلات والتجمعات الكبرى، يفضل المدعو محمد شركي أن يبقى وحيدا، رافضا الانخراط في أي حزب أو جماعة، متشبثا برأيه الرافض للحزبية والقبلية. وهو بذلك يهدد إطاراتنا العتيدة ومنظماتنا الصامدة. و خير دليل على هذا أن بيتا شعريا يتردد مثل اللازمة في أغلب مقالاته:
« وهل أنا إلا من غزية إن غوت غويت //// وإن ترشد غزية أرشد. »
و الآن أيها الجحافل الملتحقة بموقع وجدة سيتي ، شُدوا أحزمتكم و تحصنوا في أماكنكم، و ليغتنم الجميع فرصة غياب هذا البُعبع، ولنحشد سكاكيننا للإجهاز على ما تبقى من جرأة في قلبه لعله ينكمش ويتراجع عن جريمة الكتابة والنقد. لينخرط الجميع في هذه الحرب المقدسة وليبارك الرب جهودكم. وبذلك يهنأ أصحاب القرار من سهامه التي لا تُبقي ولا تذر، وتنتعش السياحة وتزدهر الثقافة ويتضاعف الاستثمار. ونتخلص جميعا من وجع الرأس الذي قض مضاجعنا على مدى سبع سنوات عجاف. هيا، لنُوجه له ضربة رجل واحد، فيتفرق دمه على جميع القطاعات ولن تستطيع قبيلته الثأر منا. وإياكم ثم إياكم أن تتراجعوا أو تختفوا إذا ظهر لنا فجأة وزأر زئير الأسود كعادته. فأنا شخصيا ومن هذا الموقع الأغر أندد وأشجب وأستنكر تشويشه على مشروع بناء مركز لإيواء الأمهات العازبات بحي الأندلس، وأطالب « ماما الشنا » بالتدخل وإصدار بيان استنكاري للرأي العام الوطني والدولي.
بالله عليكم، ألا ترون كيف يغيظنا الآن بصمته ؟؟؟

 

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

9 Comments

  1. said
    16/05/2013 at 01:19

    اخر جملة في مقالك افقدته كل شىء لان فعلا المعني بلامر لم يسكت ولم يقف ليتامل ما ءال له مصيره فالسلاح الوحبد الدي كان يتباهى به الا وهو تمكنه من اللغة اصبح ضده,et en ce snes je crois tous ceux qui le défendent. partagent avec lui ce complexe;et a dire vrai avoir une bonne maitrise de la langue ne signifie nullement qu on est un bon analyste ou un bon prof car pour l être il faut avoir tout une pédagogie et un savoir faire. j ai fait cette remarque car il m est arrivé de lire ici des analyses fausses sur des œuvres du lycée et aussi des choses incompatibles avec le niveau réel des élèves et je me demandais a qui était destiné au juste cet article.a noter que j avais écrit des remarques sur ces articles mais jamais ils n ont été publiés comme d ailleurs d autres sur les articles de m chergui j avais l impression qu on ne voulait de lui ni d autres qui écrivent sur ce site

  2. Petit cerveau
    16/05/2013 at 01:24

    A vous croire tout ce beau monde que vous avez énumérez et qui a été un jour ou l’autre une cible bien ciblée avait tort et la seule personne qui avait raison c’était lui. J’aimerai bien vous croire mais mon petit cerveau ne me suit pas, Je vous prie d’excuser l’entêtement de ce petit cerveau qui réfute cette belle logique

  3. سعيد. جرسيف
    16/05/2013 at 08:20

    من العبث مطالبة السي محمد شركي بكتابات سليمة من الأخطاء ونحن نعلم علم علما راسخا أن الرجل جاهل بقواعد اللغة العربية، نحوها وصرفها، وبلاغتها … ربما ظن نفسه يوما ا أنه مفكر كبير، ومحلل سياسيي وصحافي وأديب وشاعر وناقد ومفتش … هذه الصفات التي تبخرت أمام الملأ، والفضل كل الفضل يرجع للسادة أطر التوجيه الذين وجهوا للسي محمد شركي سهامهم، مساهمة منهم في تأهيله لغويا وتربويا، من أجل أن يظهر المفتش الحقيقي من المفتش المزيف.

  4. استاذ
    16/05/2013 at 08:37

    مهما ذكرت محاسنه بطريقتك التهكمية فإن اساءاته بالقذف والتجريح لن تشفع له أمام العباد وخالقهم

  5. محمد السباعي
    16/05/2013 at 09:42

    قال تعالى »ولا تنسوا الفضل بينكم ». هذا ما أردت التعبير عنه من خلال المقال.إن التحامل القائم الآن ضده لا مبرر له. فإذا أردنا تقييم فكر الرجل أو أسلوبه بشكل علمي، وجب التحلي بقدر من الموضوعية وذكر مواقفه الرجولية في زمن عز فيه من ينبس بكلمة واحدة. أنا لا أنزه الأستاذ شركي من العيوب لأنه بشر، فقد خالفته الرأي عدة مرات ورددت عليه، واتهمني بالتعصب للعدالة والتنمية لكن بأسلوب راق جدا رغم قوته وصراحته، وكان التقدير والاحترام متبادل بيننا رغم أنني لا ألتقي به إلا ناذرا. لقد اختار أستاذنا شركي الانسحاب من موقع وجدة سيتي وهو حر. لننس الموضوع ونكتب فيما هو أفيد لنا ولشبابنا ولوطننا ولأمتنا . لقد اختلفت مع كبار كتاب الموقع أمثال الأستاذ مصباح رمضان والأستاذ عالم محمد وقبلهما ، ولكن لم ينزل النقاش أبدا إلى الحضيض، وبقي التقدير والاحترام إلى الآن.

  6. Hassani
    16/05/2013 at 10:27

    chkone ntaya, ya wahed daffacchh !!!

  7. Zaid Tayeb
    16/05/2013 at 12:18

    Au Dénommé Said: Vos allusions malsaines sont tombées dans les oreilles à qui elles sont destinées. Si les analyses des oeuvres dont vous parlez sont fausses, pourquoi vous n’avez pas réagi en proposant des analyses  »justes »? Et même à présent, les analyses sont toujours sur le site, vous pouvez les exhumer et en faire une autopsie pour en montrer les insuffisances ou les erreurs. Les gens de votre espèce parlent beaucoup et ne font rien. Si seulement ils ne font rien, ils font tout pour arrêter ceux qui font quelque chose. Essayez d’être positif au lieu de tenter de nuire aux autres.Ce n’est pas avec un petit commentaire de quelques lignes que vous allez convaincre les lecteurs du bien fondé de vos allégations maladroites et mal à propos.
    Avec mes respects, Monsieur Said.

  8. سيدي سلطان
    16/05/2013 at 19:01

    مجرد ملاحظات
    1.كنت دائما ألاحظ أن أسلوب محمد شركي ولغته وبلاغته ومعانيه في غاية الفساد والتناقض، ولطالما بعثت بتعليقات إلى موقع وجدة سيتي من أجل تنبيهه عله يتعلم قبل أن يتكلم، ولكنها لم تكن تنشر للأسف الشديد.
    2. كنت ألاحظ دائما أن للشركي تشبيهات تبعث على الغثيان … فقد تحدث في مقال له نشر مؤخرا عن « وضع الحناء في المؤخرة » كما بالغ وتفنن في وصف الغائط عندما اتهمه أحدهم بالإسهال في الكتابة.
    3.أتعجب لمن يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وينال عمرة جزاء مدحه… وفي الوقت نفسه يتكلم بكلام كله فحش وقبح واعتداء على أعراض المسلمين. إنه الإنسان الذي يستطيع أن يؤذي المسلمين بلسانه، وفي الوقت نفسه يمدح نبيهم صلى الله عليه.
    4.لقد تسلط محمد شركي على الشأن الديني فأحدث فيه الفساد، وآذى الجماد والعباد، وأصبح الناس بسببه لا يصلون الجمع والأعياد، فهل بعد هذا الفساد من فساد ؟
    نسأل الله السلامة.

  9. سيدي سلطان
    16/05/2013 at 21:26

    مجرد ملاحظات
    1.كنت دائما ألاحظ أن أسلوب محمد شركي ولغته وبلاغته ومعانيه في غاية الفساد والتناقض، ولطالما بعثت بتعليقات إلى موقع وجدة سيتي من أجل تنبيهه عله يتعلم قبل أن يتكلم، ولكنها لم تكن تنشر للأسف الشديد.
    2. كنت ألاحظ دائما أن للشركي تشبيهات تبعث على الغثيان … فقد تحدث في مقال له نشر مؤخرا عن « وضع الحناء في المؤخرة » كما بالغ وتفنن في وصف الغائط عندما اتهمه أحدهم بالإسهال في الكتابة.
    3.أتعجب لمن يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وينال عمرة جزاء مدحه… وفي الوقت نفسه يتكلم بكلام كله فحش وقبح واعتداء على أعراض المسلمين. إنه الإنسان الذي يستطيع أن يؤذي المسلمين بلسانه، وفي الوقت نفسه يمدح نبيهم صلى الله عليه وسلم.
    4.لقد تسلط محمد شركي على الشأن الديني فأحدث فيه الفساد، وآذى الجماد والعباد، وأصبح الناس بسببه لا يصلون الجمع والأعياد، فهل بعد هذا الفساد من فساد ؟
    نسأل الله السلامة.

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.