Home»Enseignement»تلميذات وتلاميذ إعدادية مستكمر في أمس الحاجة إلى داخلية تأويهم

تلميذات وتلاميذ إعدادية مستكمر في أمس الحاجة إلى داخلية تأويهم

0
Shares
PinterestGoogle+

لقد كان قدر أبناء قرية مستكمر منذ زمن طويل هو الرحلة من أجل طلب العلم . وقد عانت أجيال متلاحقة الأمرين من أجل هذا الهدف النبيل. وبقدرما كانت هذه القرية ذات الساكنة الفقيرة تفتقر إلى الفضاء التعليمي الخاص بالمرحلة الثانوية فإنها قد أمدت الوطن بأطر رفيعة المستوى كباقي المناطق بالرغم من الظروف القاسية التي تعلم فيها أبناؤها. ولقد ظلت الفتاة المستكمرية محرومة من حقها في التعليم لعقود طويلة ولأتفه الأسباب وهو انعدام الفضاء التعليمي المناسب.
وأمام هذه الوضعية التعليمية البائسة عقدت مجموعة من أبناء القرية البررة ؛ وهم من تلاميذها القدامى العزم على مكافحة المشاكل الجاثمة على صدر القرية والتي تعرقل سبل تنميتها ؛ فأسسوا جمعية تحمل اسم : ( جمعية مستكمر للثقافة والتنمية ) والتي انبرت بالدرجة الأولى لحل معضلة التعليم في القرية منذ تأسيسها سنة 1998 . ففي سنة 1999 عملت هذه الجمعية على تسهيل تمدرس الفتاة في هذه القرية من خلال شراكة مع لجنة تمدرس الفتاة القروية بمدينة الدار البيضاء والتي تولت توزيع منح على العائلات المستقبلة للفتيات القرويات المتمدرسات في المدن المجاورة تاوريرت ؛ العيون ؛ جرادة ؛ زايو ؛ ووجدة.
وفي سنة2000 افتتحت أول ثانوية إعدادية بقرية مستكمر ولكن فرحة الساكنة بها لم تكن كاملة لأنها مؤسسة بدون داخلية لإيواء أبناء الدواوير المجاورة والتي يبعد معظمها على الأقل بحوالي 20 كلم عن الإعدادية مما يجعل الداخلية ضرورة ملحة . وفي غياب هذه الضرورة الملحة عمدت الجهات المسئولة محليا إلى استعمال مستودع بالسوق الأسبوعية لإيواء التلاميذ الذكور في ظروف مزرية تفتقر إلى أبسط شروط الحياة وأقلها دورات المياه. وأمام ضغط الحاجة الماسة لظروف تصون كرامة المتعلمين تم إنشاء دار الطالب بالتعاون بين السلطات المحلية وأهل الإحسان ؛ وهي دار لا تزيد طاقتها الاستيعابية عن إيواء 40 تلميذا ؛ ولكن العدد المتزايد للتلاميذ جعله تكتظ حتى بلغ عدد النزلاء 72 تلميذا اضطر بعضهم للسكن في قاعة متعددة الوسائط ؛ بل حتى في مطبخ لا زال الأشغال جارية به ؛ وفي ظروف مزرية.
أما حظ الفتاة المستكمرية فسيء كالعادة حيث اضطرت حوالي 42 تلميذة للتنقل إلى مدينة العيون لينتهي بها المطاف في دار للطالبة بعد صراع مرير مع الجهات المعنية للحصول على هذا الفضاء المتواضع للصمود في وجه الهدر قدر هذه الفتاة القروية المحتوم.
وأمام أزمة إيواء الناشئة التعليمية المستعصية تحركت جمعية مستكمر للثقافة والتنمية برئاسة الصيدلي الدكتور حسن الحلس ؛ وهو من أبناء القرية ؛فطرقت عدة أبواب لتوفير الدعم لمشروع تأسيس داخلية تجمع شمل بنات وأبناء الدواوير المجاورة لقرية مستكمر حيث وضعت ملفات كاملة لهذا المشروع رهن إشارة مؤسسة محمد الخامس للتضامن ؛ ووكالة تنمية الأقاليم الشرقية ؛ والجهات المسئولة عن المبادرة الوطنية للتنمية ؛ ووزارة التربية الوطنية ؛ والمجلس العلمي المحلي لمدينة وجدة ؛ وهي ماضية في الاتصال بمختلف الجهات لحشد الدعم لهذا المشروع التنموي.
وبعد اتصالات كثيرة ومضنية حصلت الجمعية من وزارة التربية الوطنية ؛ وبعد تدخل وزير التربية الوطنية شخصيا لدى المسئول الجهوي على وعد بانجاز شطرمن مشروع الداخلية يتحقق خلال الموسم الدراسي المقبل 2008 بطاقة إيوائية لا تتعدى 70 سريرا مع العلم أن الشطر الباقي قدر بتكلفة 150 مليون سنتيم حسب تقدير المهندس المعماري الأستاذ توفيق الملحاوي ؛ وهو مبلغ لا زالت الجمعية تبحث عن طرق توفيره من أجل وضع حد لمعاناة الفتاة المستكمرية التي اضطرت للهجرة إلى مدينة العيون بعدما مرت بتجربة قاسية في المواسم الدراسية السابقة حيث كانت تقطن في مرافق تفتقر إلى أبسط الشروط المطلوبة في حيز يصون كرامة الإنسان ؛ وقد اطلعت على صور لهذه الفتاة البائسة وهي تفترش الحصير البلاستيكي الذي لا يقيها زمهرير الشتاء القاسي.
ومن المؤسف حقا أن يقف أعضاء هذه الجمعية بأبواب مختلف المسئولين الساعات الطوال للتعريف بمحنة تلميذات وتلاميذ إعدادية مستكمر دون أن يحظوا بالاستقبال المناسب ؛ وفي أحسن الأحوال كانت الاستقبالات عند أبواب مكاتب بعض المسئولين المتنطعين الذين يشمخون بأنفوهم ظنا منهم أن المسئولية تشريف لا تكليف ؛وهم من الذين يتهافتون على اللقاءات الصحافية الإشهارية التي يتوخون من ورائها تلميع صورهم لدى الرأي العام والجهات المعنية ؛ وهم من الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا.
والمؤسف حقا أن تتوجه كاميرا التلفزة المغربية إلى عين المكان في شهر مارس الماضي لنقل محنة التلميذات والتلاميذ بإعدادية مستكمر فيصدر المسئول تعليماته لمدير المؤسسة بعدم تصوير المشاهد المزرية خوفا على سمعته ؛ دون الخوف من الله عز وجل المطلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور. وكان بإمكان نقل مأساة هؤلاء التلاميذ إعلاميا أن تسهم في لفت الأنظار إليهم على الأقل ؛ وربما كان ذلك سببا في تحريك عواطف ذوي الأريحية من أهل الإحسان للمساهمة في مشروع بناء داخلية تضع حدا لمعاناة ما يزيد عن 120 من التلميذات والتلاميذ البؤساء. ولو تذكر المسئول الغيور على سمعته أن امرأة دخلت النار في هرة سجنتها لاهي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض لما منع على الأقل التعريف بمحنة هؤلاء المتعلمين ضحايا الفاقة والفقر إذا كان لم يوفر لهم المأوى.
فهل سيصل خبر هؤلاء إلى من يهمهم الأمر عبر المنابر الإعلامية أم سيظل خبرهم طي الكتمان حرصا على سمعة المسئول الذي لا شغل له إلا سمعته ؟؟؟؟

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

14 Comments

  1. الحسن الحتس
    31/10/2007 at 11:49

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،بصفتي رئيس لجمعية مستكمار للثقافة والتنمية بمستكمار فانني أشكرك جزيلا على هذا المقال الجريء، الذي كشف عن مشكل الداخاية الذي يشغل شريحة واسعة من ساكنة القرية ونواحيها، ونتمنى أن يساهم في حل هذه المعصلة في أقرب الأجال،وشكرا جزيلا,

  2. UN TEMOIN
    31/10/2007 at 12:55

    En bref;

    Sincerement; je n’ai qu’a témopigner en tant que connaisseur du terrain et de l’histoire de plaidoyer qu’a mené notre organisation metegmirite de culture et développement et ne le cessera jamais à ce que que le projet internat mestegmer aboutira .

    Certes; le texte reflète serieusement la realité amère et nul ne peux reagir par une min. reproche sur la moindre lettre écrite.
    Je remercie beaucoups l’auteur et mes confrèrs qui contribuent au bien etre de nos petits enfants de mestegmer et zones rivraines .

    Par ce commentaire je présume passer mes émotions et de mme d’exprimer ma reconaissance que l’aide et le support fut apprécié et aimable de nos confrères del’association ; je n’aime pas imiter les expressions de reconnaissance mais j’ai envie de s’exprimer en toute liberté et sans aucune obligation. Les mots sont des symboles qui définissent une pensée, donc ils constituent une tentative d’explication concernant une intention, et je répète que meme l’hebergement altèrnatif loin de son village a un age avancé à el aioun n’est pas toujours sollicité personellement ayant soufert à partir de l’age de 12 ans loin ds parents c’était un défit avec de nombreux soucis et d’ailleurs un bon nombres de bons élèments de mon ages ont abondonné la scolarité au vu qu’ils étaient loin de leurs parents…

    Mohamed Mestigmer

  3. عبدالقادر الحلس
    31/10/2007 at 12:55

    بسم الله الرحمان الرحيم
    بداية أشكر الأستاذ الكريم على هذا المقال وتمنيت لو وضع مكان الصورة المقدمة صورة لتلميذات إعدادية مستكمر وهن يفترشن الأرض بقدر أهل القبور، لأن هذه الصورة هي التي حركت نصف شعور السيد مدير الأكاديمية ليخصص مبلغا ماليا لبناء نصف الداخلية استعدادا للموسم الدراسي المقبل08/09 ، أملا أن تحرك هذه الصورة بل الصور التي تملكها الجمعية النصف الثاني من شعور السيد مدير الأكاديمة والشعور الكامل للمسؤولين الآخرين لإنجاز المشروع كاملا. والسلام

  4. قدوري الحوسين / وجدة سيتي
    31/10/2007 at 12:59

    مع كامل الأسف لم نتوصل بالصور مع المقال … لهذا فاذا ما توصلنا بها سنقوم بنشرها ..تحياتي الرجاء ارسال الصور على العنوان التالي
    kaddouri@oujdacity.net

  5. hassane
    02/11/2007 at 13:29

    je remercie infiniment Mr chargui pour cette articl pertinent ,j espere qu il envoie les photos séléctionées car Mr kaddouri (que je remercie bcp pour ce site) ne les a pas reçues.
    je remercie « mohamed mestegmer » pour son témoignage qui afleur vraiment la réalité;combien de tres cher amis(es) qu on a perdus suite à la dépérdition scolaire précoce faute de moyens financier…………..

  6. بوخفة ادريس
    02/11/2007 at 13:38

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    لقد كنت من المؤسسين الاولين لجمعية مستكمار للثقافة والتنمية ذات يوم من سنة1998، ايمانا مني بحق بلدتي المنسية ارجاؤها في العودة اليها والاستجابة لندائاتها العديدة والمتكررة من اجل اخراجها من ويلات التهميش والحرمان. ولم اكن اتصور يوما ان تتاح لي فرصة المنساهمة، في رد الاعتبار لهذه المنطقة المشهود لها تاريخيا بانجاب رجال وطنيين ساهموا ويساهموا في تقدم هذا الوطن العزيز ،لسبب بسيط هو انني لن اصيريوما وزيرا وازنا يصول ويجول. ولكن مع تنامي الدور البارز والملموس الذي بات يلعبه المجتمع المدني تاكدت انني استطيع تقديم الشيئ الكثيرلبلدتي. والانجازات الباهرة التي وصلت اليها الجمعية خير دليل على ما اقوله. ويكفي ان اذكرفي هذا السياق اليوم الدراسي الذي نظمته الجمعية سنة 1998 تحت شعار تاوريرت طاقات هائلة من اجل التنمية، وتوزيع اكثر من 6000 محفظة على تلاميذ الاقليم المسجلين في السنة الاولى ابتدائي، والتنظيم السنوي لعدة انشطة اجتماعية تروم تقديم المساعدة المحتاجين.
    اقول للاستاذ الشركي انك افلحت، بحس المربي المطلع على اشكالية التعليم وخاصة بالعالم القروى وما ادراك ما العالم القروي، في تقديم الوضعية الماساوية التي يعيشها تلاميذ وتلميذات اعدادية مستكمار منذ ما يزيد عن ست سنوات في زمن التغني بحقوق الطفل ومحاربة الهدر المدرسي وادماج المراة القروية في دينامية التنمية المستدامة.
    في الاخير اتمنى ان يتدارك المسؤولون عن هده الوضعية الاستثنائية الموقف بتشييد مراقد مجهزة لايواء التلاميذ في بيئة تربوية سليمة، وفي غياب هذا الانجاز فان ملايين الدراهم التي صرفت لبناء هذه الاعدادية ستذهب ادراج الرياح.

  7. Amar SHIMI
    02/11/2007 at 13:40

    Je salue chaleureusement M Mohamed CHERGUI et j’applaudis vivement son militantisme et son combat contre l’injustice et l’inégalité. Je ne peux que confirmer son témoignage très positif en faveur de L’association Mestegmer de Culture et de Développement, dont je connais personnellement les membres, notamment son président, Si Hassan LHALAS. je dirais à ces jeunes militants « bon courage », vous aurez gain de cause, heureusement que dans notre cher pays, il y a des responsables consciencieux, constamment à l’écoute des gens qui sont dans le besoin ou qui dénoncent l’injustice et l’exclusion. Je salue également tous ceux qui sont intervenus de près ou de loin dans l’affaire évoquée dans l’article de Si CHERGUI, souvent d’une manière anonyme.

  8. massimarien
    02/11/2007 at 22:48

    Bonjour à tous
    Je tiens d’abord à saluer tous ceux et celles qui sont intervenus et plus particulièrement Monsieur Amar SHIMI que j’estime beaucoup même s’il ne me connait pas!!!
    étant mois même originaire de mestegmer ou plutôt d’un douar avoisinant et ayant fréquenté une école de la région dans des conditions encore pires que celles qu’on connait actuellement, je crois que je suis mieux placé que quiconque pour parler des conditions de  » l’élève du monde rural » pour reprendre la terminologie officielle!!! cette expression, dégoutante soit elle, et néanmoins acceptable car elle laisse penser, qu’à côté du monde urbain civilisé, ou du moins pour ceux qui ont les moyens, il existe un autre monde rural, aroubi, pauvre et arriéré!!! ce qui est pas trop loin de la réalité!!!
    quoiqu’il en soit, j’ai quitté la région depuis une décennie, mais j’ai jamais oublié les aubes d’hiver ou je devais faire plus de 5 kilomètres pour me rendre à l’école, jamais je n’oublierai non plus la silhouette de ma mère entrain de me préparer mon maigre petit déjeuner dans le noir ou presque, j’oublierai pas les heures et les heures que j’ai passé avec mes copains en plein air sous la pluie et sous le soleil en attendant les cours de l’après midi vu qu’il nous était impossible de renter chez nous à midi, jamais je n’oublierai les morceaux de pain dur en guise de déjeuner que nous essayions d’avaler hélas sans succès!!! la seul chose qui me réconforte maintenant c’est que les résultats scolaires eux étaient au rendez vous!!
    une grande pensée à tous ceux et celles (même si je sais qu’elles sont rares!!) qui ont bravé les conditions extrêmes pour pouvoir apprendre, s’instruire et se former pour changer leur propres conditions de vie et celles des autres!!! merci à ceux qui se sont battus pour la scolarisation de la population rurale, ma pensé va surtout à l’âme de GACHOUTI Mohammed, un grand monsieur que la volonté d’Allah a décidé de nous prendre un peu tôt!! Allah irahmak si Mohand

  9. شكير محمد
    02/11/2007 at 22:50

    تحية عطرة من خارج الوطن العزيز
    كم كانت فرحتي عارمة وانا اقرا لاول مرة عن بلدتي العزيزة في زحمة هذه الشبكة العنكبوتية الكونية. هذه الفرحة سرعان ما انقلبت الى حسرة عميقة بماساة هؤلاء التلاميذ الذين لا ذنب لهم سوى انهم ارادوا ان يتعلموا في زمن التكنولوجيا والتقنيات. تم اكن اعرف قط ان وزارة طويلة عريضة كالتربية الوطنية تستطيع بناء اعدادية « حديثة وممجهزة »وسط سهل بني بوزكو وقبالة قمة بوخوالي الشامخة دون تشييد مراقد لايواء التلاميد الوافدين عليها من الدواوير المجاورة(20 كلم على الاقل). لا يعقل بتاتا ان تقوم هذه الوزارة بتوزيع منح الاكل والشرب( الفطورالغداء والعشاء) وتغلق في وجههم الباب عند النوم. اين ستبيت الفتاة القادمة من دادا علي ومطروح و… وهي البالغة ربيعها الربع عشر او الخامس عشر. اين سيبيت التلميذ الفرحان بانتقاله الى التعليم الاعدادي والطامح الى « المستقبل الزاهر » في ليالي دجببر و يناير. ماذاكان سيشكل بناء مرقدين مجهزين يكملان قاعة الاكل الموجودة في ميزانية الوزارة. ماذا سيقول هؤلاء التلاميذ وهم يشاهدون الاشهار (ان اتيحت لهم الفرصة) القائل على لسان استهلك بلا متتهلك ان مبلغ فيلا نصف فيني بمراكش يبلغ فقط 250 مليون سنتيم. هذا المبلغ اظنه كافيا لبناء مراقد لاكثر من 200 تلميد ولمدة غير محدودة. لعمري هذه عدالة اجتماعية ما بعدها عدالة.

  10. chritat fatna
    07/11/2007 at 22:56

    fatna chritat
    que dire de plus sur la situation de ces fille rurales qui s’accrochent pour apprendre et peut etre decrocher un boulot pour venir a ses besoin et ceux de sa famille. moi aussi j’ai vecu des condition pire et je parle en connaissance de cause. seulement avec ce progre dont tout le monde parle je pensais que la souffrance des eleves dans le monde rural n’est que de mauvais souvenir.helas je decouvre que oulad labled souffrent encore.à tout ces filles je dis il faut s’accrocher et aller jusqu’au bout de vos projet. et nous somme la en tant que enfant de notre cher blida de faire de notre mieux pour construire des dortoirs qui vont vous abrite tout en restant proche de vos famille.

  11. youssef chaiaf
    24/02/2008 at 15:09

    Bonjour à tous Je tiens d’abord à remercier tous ceux et celles qui sont intervenus.moi de dawar lakaana kont kanatmacha 16km (aller-rt ) chq jour walhamdollah.natmana likom tawfik et plus de travail pour ce projet et merci bcp.

  12. محمد حاكمي البوشيخي
    24/02/2008 at 15:09

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته . في البداية أتقدم بالشكر الجزيل الى الاخ المحترم السيد الفاضل: الحسن الحتس رئيس جمعية مستكمار للثقافة والتنمية بمستكمار على انشغاله بمهام هذه الجمعية التي نتمنى لها الازدهار و الرقي الى ما يصبو اليه كل غيور على موطنه أو بلدته . كما لايفوتني أن أعرب لكم سيدي الرئيس عن مدى تعلقي بأخبار هذه الجمعية و الغيرة على قرية مستكمار حيث اني من قدامى تلاميذتها في الستينات .يوم كانت مستكمار تحتوي على مدرسة واحدة بها ثلاثة حجرات بالتناوب . و ادارة و سكنى للمدير وسكنتين للمعلمين .واليوم لا أدري أين وصلت من التجهيزات و في ظل انجازات و تدخلات جمعيتكم هذه في الثقافة و التنمية . وحتى لاأطيل عليكم سيدي الرئيس أجدد شكري لكم شخصيا . تلميذ مدرسة مستكمار من 1960 الى غاية 1964. أخوكم محمد حاكمي المعروف بالبوشيخي . والى مرة اخرى ان شاء الله.

  13. محمد حاكمي البوشيخي
    24/02/2008 at 15:09

    نتاىلامانا

  14. محمد حاكمي البوشيخي
    24/02/2008 at 15:10

    hlk
    mdgdd
    gndndnd
    mn

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *