Home»National»ارتياح لدى عصبة الشرق لهواة الطيور بعد صدور قرار يمنع صيد طائر الحسون

ارتياح لدى عصبة الشرق لهواة الطيور بعد صدور قرار يمنع صيد طائر الحسون

0
Shares
PinterestGoogle+

خلف قرار المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بخصوص افتتاح وانتهاء فترات القنص والنظام الخاص للقنص خلال الموسم 2011/2012 ،والذي يحدد في فصله الثامن أنواع الحيوانات المحمية حيث تم إدراج طائر الحسون ضمن الحيوانات التي يمنع قنصها وأسرها وحيازتها، ارتياحا  لدى عصبة الشرق لهواة الطيور، وكانت هذه الأخيرة بتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لعلم الطيور والجمعية التازية لهواة الطيور وكذا فرع الجمعية الوجدية لأصدقاء الطيور بالناظور قد قاموا بمجهودات كبيرة في هذا الإطار كما طالبوا من خلال بيانات وأنشطة بيئية عديدة الجهات المعنية ومعها السلطات المحلية بالتدخل من أجل وضع حد لعملية الصيد العشوائي الذي يتعرض له  طائر الحسون. إلى ذلك نوه خالد بضياف رئيس عصبة الشرق لهواة الطيور بقرار المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، داعيا الجهات المعنية إلى تفعيله، مبرزا استعداد العصبة للتعاون في هذا المجال حماية ومحافظة على طائر الحسون.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. عكاشة ابو حفصة
    05/11/2011 at 20:01

    طائر الحسون أو « المقنين الزين « الطائر الوحيد الذي تعرض للابادة بشكل ممنهج. فهو الطائر الوحيد الذي يعيش في الأسر ولمدة طويلة. فتواجده بالقفص لا يمنعه من الغناء والإنشاد دون توقف رغم حرمانه من حقه من الطيران في الأجواء. وبما أن له غناء جميل يجلب الانظار أصبحت تقام له مساباقات على الصعيد الوطني. لقد أحست الجمعيات المهتمة بهذا الطائر يأنه مهدد بالانقراض طالبت أكثر من مرة من أجل توقيف الصيد الجائر في حقه ,بعدما اصبح المهتمون بصيده يقطعون العشارات من الكيلومترات من أجل صيده مستعملين الشباك الطويل العريض بعدما كان صيده يتم محليا بالبساتين والحدائق قبل زحف الإسمنت والتوسع العمراني.
    بعد جهد جهيد اصدر قرار للحد من صيده من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وهو قرار جاء متأخرا بعدما أصبح طائر الحسون مطلوبا خارج أرض الوطن.نشكر كل من كان له الفضل في إخراج هذا القرار الى حيز الوجود كما نغتنمها فرصة لكي أشكر الأستاذ محمد الزروقي الذي يتابع باهتمام بالغ تحرك الجمعيات المهتمة بالحفاظ على طائر الحسون « المقنين الزين « شكرا لكم وإلى فرصة قادمة بحول الله والسلام عليكم

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *