الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تصدر بيانا بخصوص التدهور الأمني

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع العرائش
ص.ب 156
بيان
جميعا ضد التدهور الأمني بالمدينة
تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان باستنكار شديد التدهور الأمني الخطير و الاعتداءات الشنيعة و المتكررة التي يتعرض لها المواطنين و المواطنات و التي مست حقهم في الحياة و سلامتهم البدنية و أمانهم الشخصي و لممتلكاتهم . و ذلك من خلال الشكايات اليومية التي تتوافد على الجمعية و خصوصا في الآونة الأخيرة و عرائض بعض أحياء ساكنة العرائش، كما أن الجمعية رصدت مجموعة من الاعتداءات في حق المواطنين من طرف ذوي السوابق و « شمكارة » و « مقرقبين » و مختلين عقليا، و المتمثلة أساسا في سرقة ممتلكاتهم و اعتراض سبيلهم و ضربهم و تهديدهم بالسلاح الأبيض و السواطير و كلاب « البيتبول » و ضرب حقهم في الحياة، كان آخرها جريمة القتل الشنيعة التي ذهب ضحيتها الشاب « بلال الصمدي » في تجزئة المغرب الجديد، كما لم تنجو من الظاهرة شوارع وسط المدينة و في واضحة النهار. أما الأحياء المهمشة و الهامشية فقد أضحت مرتعا ذلمختلف أنواع الجريمة (اعتراض السبيل، بيع المخدرات بمختلف أنواعها….) و أصبحت تحت رحمة هذه العصابات التي تتجول بالسيوف و السواطير و تروع المواطنين.
إن هذه الاعتداءات و هاته الجرائم تخلف استنكارا و استياء عميقا في نفوس الذين يعاينون و يعيشون الأحداث و لدى الرأي العام بالمدينة.
أمام هذا الوضع الأمني الكارثي الذي يطبعه الفساد، تعلن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش ما يلي :
1ـ إدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات الشنيعة و المتكررة خاصة جريمة القتل التي ذهب ضحيتها الشاب بلال الصمدي بتجزئة المغرب الجديد؛
2ـ تضامنها مع الضحايا و مؤازرتها لهم و استعدادها لخوض كافة أشكال النضال المشروعة للدفاع عن حق المواطنين و المواطنات في الحياة و الأمن و الأمان الشخصي و السلامة البدنية و مناهضة كافة الانتهاكات التي تطالها.
3ـ استنكارها للوضع الأمني الكارثي و قلقها من تزايد الجريمة و تكرار الاعتداءات الجسدية على المواطنين و المواطنات و تهديد أمنهم و ضرب حقهم في الحياة، و اعتبارها مسا خطيرا بحقوق الإنسان؛
4ـ مطالبتها الجهات المختصة بفتح تحقيق نزيه و عاجل في تدهور الوضع الأمني بمدينة العرائش و تحديد المسؤوليات تطبيقا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب مهما كانت درجة مسؤولياتهم؛
5ـ مطالبتها المجلس البلدي و السلطات الإقليمية بإصلاح شبكة الإنارة العمومية و توسيعها لتشمل الأحياء الهامشية و التجزئات و إصلاح البنيات الأساسية حيث أضحت المدينة مظلمة؛
6ـ دعوتها كافة المنخرطات و المنخرطين و المناضلات و المناضلين و كافة المواطنات و المواطنين إلى الحضور بكثافة و إلى الانخراط في البرنامج النضالي الذي هيئته الجمعية و الذي سيبتدئ بالوقفة المبرمجة يوم الاثنين 17 أكتوبر2011 ضد التدهور الأمني بالمدينة بساحة التحرير ابتداء من الساعة السابعة مساء.
عن المكتب


Aucun commentaire