الموضوع: تهييء الخريطة التربوية للدخول المدرسي 2008-2007.

نشكر الأخ محمد حومين على موافتنا بهذه المذكرة والتي نقوم بنشرها تعميما للفائدة
08 ربيع الثاني 1428
26 أبريل 2007
مذكرة رقم: 71
إلى السيدات و السادة
مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
نائبات ونواب الوزارة
المفتشات والمفتشين
الموضوع: تهييء الخريطة التربوية للدخول المدرسي 0820-2007.
المرجـع: المذكرة 43 الصادرة بتاريخ 22 مارس 2006.
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله
وبعد، في إطار تهييء الدخول المدرسي 0820-2007، وحتى يتم هذا الدخول في ظروف مواتية تمكن من الرفع من جودة التعليم، ومن الاستغلال الأمثل للموارد المادية والبشرية المتاحة، يشرفني موافاتكم بالتوجيهات والترتيبات التي يتعين أخذها بعين الاعتبارعلى مختلف المستويات في تهييء الخريطة التربوية للموسم الدراسي 0820-2007، وذلك من أجل:
1. مواصلة الإصلاحات التي تعرفها المنظومة التربوية وخاصة منها ما يتعلق بمراجعة الهندسة البيداغوجية للتعليم الثانوي من حيث التنظيم والبرامج وتوزيع المواد والحصص، والتي تم إدراجها في المذكرة رقم 43 الصادرة بتاريخ 22 مارس 2006 في موضوع "تنظيم الدراسة بالتعليم الثانوي"؛
2. تفعيل مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين بخصوص توجيه ثلثي التلاميذ إلى المسالك العلمية والتقنية والمهنية، واستجابة للبرنامج الوطني لتكوين 10 000 مهندس في أفق سنة 2010، من خلال الحرص على تشجيع التلاميذ على التوجه إلى الجذعين المشتركين العلمي والتكنولوجي.
الترتيبات المكملة لدليل تحضير وإجراء الدخول المدرسي 2008-2007
تجدر الإشارة إلى أن الترتيبات المتعين اعتبارها قد تم إدراجها في "دليل تحضير وإجراء الدخول التربوي 2008-2007" المرفق بهذه المذكرة مع مراعاة ما يلي:
· إدماج التلاميذ الذين سيكررون في السنة النهائية من سلك البكالوريا في النظام القديم بمسالك السنة النهائية من سلك الباكالوريا في النظام الجديد وذلك وفق الملحق رقم 11 من "دليل تحضير وإجراء الدخول التربوي 2008-2007"؛
· تجميعهم في أقسام خاصة بهم بالنسبة للشعب المشار إليها في الملحق رقم 12 من نفس الدليل؛
· الحرص على تطبيق مقتضيات المذكرة 43 السابقة الذكر فيما يخص تدريس المواد غير المعممة بالثانوي الإعدادي، مع السهر على إعطاء الأولوية للمؤسسات المتواجدة بالوسط القروي والأحياء الهامشية ضمانا لتكافؤ الفرص بين تلاميذ جميع المؤسسات التعليمية؛
· ضرورة إدراج المؤسسات السجنية بالخريطة التربوية، قصد الاستجابة للحاجيات التربوية لنزلاء هذه المؤسسات وانسجاما مع مقتضيات الشراكة التي تربط الوزارة بمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء،
· ضرورة إدماج أقسام الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تفعيلا لاتفاقية الشراكة الرباعية الموقعة بين الوزارة ومؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارة الصحة وكتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين؛ وتماشيا مع توصيات الندوة الوطنية المنظمة في الموضوع بتاريخ 07 مارس 2007 والتي حضرها السيدات والسادة مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ونائبات ونواب الوزارة؛
· جرد كل القاعات متعددة الوسائط المتوافرة بالمؤسسات التعليمية والعمل على تأهيل قاعات أخرى كلما كان ذلك ممكنا لاستقبال التجهيزات المبرمجة، تمهيدا لتعميم برنامج « Génie »على جميع المؤسسات التعليمية؛
· العمل على التقليص من عدد الأقسام المخففة من خلال الموازنة بين مؤسسات نفس القطاع، وترشيد تشغيل المدرسين من خلال الموازنة بين مؤسسات الجماعة بالنسبة للوسط القروي وبين مجموع مؤسسات الوسط الحضري، نظرا لتزايد أعداد المتمدرسين في السنوات الأخيرة، خصوصا بسلكي التعليم الثانوي؛
· الحد من الحاجة إلى المدرسين من خلال تشغيل جميع الفائضين بالمؤسسات التي تشكو من النقص أو بالمؤسسات المحدثة بنفس الجماعة. وبخصوص الإحداثات الجديدة بالجماعات غير المغطاة بالثانوي الإعدادي أو الثانوي التأهيلي، يمكن التعبير عن الحاجة إلى المدرسين بعد استنفاذ كل الإمكانات المتوافرة محليا وإقليميا وجهويا. وفي هذا الصدد، يجدر التأكيد على ضرورة إشراك كل المصالح بالنيابات والأكاديميات في عملية تحضير الخريطة التربوية، وخصوصا مصلحة الموارد البشرية، حتى يتم ضبط العدد المتوافر من المدرسين، من جهة، طبقا لمعطيات إحصاء نونبر 2006، وتحديد الخصاص أو الفائض منه بشكل دقيق، استنادا إلى المعايير المحددة في دليل تحضير وإجراء الدخول التربوي 2008-2007، من جهة ثانية. وفي نفس الإتجاه، وبخصوص إدراج الإحداثات الجديدة يتعين الاقتصار على تلك التي تقدمت فيها الأشغال بنسبة لا تقل عن 70%.
سيرورة تهييء الخريطة المدرسية
بخصوص تهييء الخريطة التربوية على المستويين الإقليمي والجهوي، يتعين القيام بما يلي:
· تنظيم لقاءات تكوينية جهوية لفائدة المسؤولين عن إعداد الخريطة التربوية بالأكاديميات والنيابات التابعة لها لإطلاعهم على التوجهات والاختيارات التربوية الواردة في دليل تهييء الدخول التربوي 2008-2007 ولتدريبهم على استعمال التطبيقات الإعلاميائية الجديدة، وذلك بتنسيق مع السيدات والسادة مفتشات ومفتشي التنسيق الجهوي والإقليمي للتخطيط التربوي وبتأطير المسؤولين عن الخريطة التربوية بالأكاديميات.
· يستحسن، قبل حصر مشروع الخرائط التربوية، إطلاع مجالس تدبير المؤسسات التعليمية عليها، بهدف إغنائها، مع العلم أن إعداد مشاريع الخرائط التربوية لجميع مؤسسات الإقليم يـبقى من اختصاص اللجنة الإقليمية لتهييء الدخول المدرسي التي يشرف عليها السيد(ة) نائب(ة) الوزارة وبعضوية السيدات والسادة مفتشات ومفتشي التنسيق الإقليمي للتخطيط والتوجيه والاقتصاد والمفتشات والمفتشين التربويين المكلفين بالتنسيق على مستوى النيابة.
· عرض الخرائط التربوية الإقليمية بعد إقرارها، على المصالح المختصة بالأكاديمية قصد مراقبتها وتهييء الملفات الخاصة بكل نيابة تسهيلا لمأمورية اللجنة الجهوية لتهييء الدخول المدرسي التي تجتمع تحت إشراف السيد(ة) مدير(ة) الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وبعضوية السيدات والسادة النائبات والنواب الإقليميين والمفتشات والمفتشين المنسقين الجهويين في التوجيه والتخطيط التربوي والمفتشات والمفتشين التربويين المكلفين بالتنسيق على مستوى الجهة قصد دراسة مشاريع الخرائط التربوية الإقليمية وإقرارها.
· قيام اللجنة الجهوية للخريطة التربوية بمراقبة مدى مطابقة معطيات إحصاء نونبر 2006 مع المعطيات المعتمدة في مشاريع الخرائط التربوية الإقليمية، حيث يتعين تقديم البطاقات التوليفية لإحصاء نونبر 2006 عند تسليم ملفات الخريطة التربوية إلى المصالح المركزية، مع الحرص على تبرير أي تفاوت بين المعطيات.
· قيام المصالح المختصة بالأكاديميات بحصر الخريطة التربوية الجهوية بناء على الخرائط التربوية الإقليمية، وتهييء الملفات والأقراص المتضمنة للخرائط التربوية الإقليمية والجهوية التي سيتم تسليمها للمصلحة المختصة بمديرية التقويم وتنظيم الحياة المدرسية والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات.
هذا وسيتم موافاتكم بمحتويات هذه الملفات ومواعيد لقاءات تسليمها لاحقا. وستظل أطر المصلحة المختصة بمديرية التقويم وتنظيم الحياة المدرسية والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات، رهن إشارة الأكاديميات والنيابات لتأطير الآليات المسؤولة عن إعداد الخرائط التربوية وأطرها ومدها بكل الوسائل لتسهيل مأموريتها.
وفي الأخير أهيب بالسيدة والسادة مديرة ومديري الأكاديميات والسيدات والسادة النائبات والنواب الإقليميين تقديم الدعم والمساعدة للآليات المكلفة بتهييء الخرائط التربوية على المستوى الجهوي والإقليمي حتى يتأتى لهم القيام بمهامهم على الوجه المطلوب وفي الآجال المحددة وفق الجدولة الواردة في الدليل رفقته، كما أطلب منكم إخبار السيدات والسادة المفتشات والمفتشين التربويين بفحوى هذه المذكرة، حتى يتمكنوا من إدراجها في أنشطة التأطير لفائدة المدرسين، ومفتشات ومفتشي ومستشارات ومستشاري التوجيه التربوي لبرمجتها في أنشطة الاستشارة والتوجيه لفائدة التلاميذ، والسـلام.
الكاتبة العامة
إمضاء : لطيفة العبيدة


6 Comments
يستحسن نشر دليل تحضير وإجراء الدخول التربوي7002-2008
نعم سنقوم بنشره لاحقا ، نحن نقوم بالأجراءات التقنية لنشره في اقرب وقت ممكن / فشكرا
link to 194.204.205.38
هذا هو الرابط للحصول على المعلومات ونعتذر على عدم ذكر المصدر والذي سقط سهوا والسلام
عن أي خرائط تتحدثون و عن أي جودة تتكلمون فكفانا هراءا, لأن التعليم لم يعرف و لن يعرف تقدما مند أواخر السبعينات و مند دلك الوقت و هو في تدبدب و انحطاط و أنكم تعرفون دلك و لكنكم مغلوبون على أمركم. فرجائي لا تنشروا مدكرات و بلاغات الصادرة من وزرة التربية لأنها لا تحمل أي جديدو هي كسالفتها و يتبين لي كدلك أن هده الخرائط مثل خريطة الطريق الشرق الأوسطية .
لدا يجب اصلاح التعليم من جدوره و العودة الى النظام التلعليمي القديم أي نظام الستينيات و أنتم أدرى بدلك و أن تقولوا كلمة حق لأن أمانة تعليم أبنائنا في عنقكم. و للحديث بقية و شكرا.
أشاطرك الرأي أخي حدوشي و الدليل الملحق والمنشور بموقع الوزارة يدل على تخبطها الكبير في معالجة قضايا التعليم
إن الخريطة « التربوية-المدرسية…… » هي سبب إنحطاط منظومتنا التربوية.فلا يهمها سوى الارقام « كل تلميذ=1 رقم » فلا تهمها لا المردودية و لا الجودة فبكل بساطة : عدد الاماكن الشاغرة= عدد الناجحين حسب كل مستوى. فلا تخطيط و لا هم يحزنون اذا كان منطق الارقام هو السائد . فلقد تم إعتماد التوجيه هذه السنة و لاول مرة نهاية الاولى بكالوريا. وهناك عدة تساؤلات يطرحها التلاميذ لكن لا جواب عنها.وحتي على السؤآل اين سأدرس السنة المقبلة اذا توجهت الى الثانية علوم الحياة و الارض لا نستطيع الاجابة عنه. فما بالك ما هي آفاق هذا التخصص او غيره. و أكد لي احد المديرين أن التلاميذ امتنعوا عن التعبير عن رغباتهم و لن يتراجعوا الا بعد معرفة الآفاق و لا احد يمكن لحد الساعة يمكن يقدم لهم الجواب الشافي و المقنع. فأين التخطيط و التخطيط التشاركي و التخطيط الاستراتيجي و التخطيط التخبطي و…..و اكاد أتفق مع من قال هذا مجرد هراء. و حسب تتبعي لعمل المخطيطين عن قرب فإن تعاملهم مع الجانب التربوي بدون ادنى حس تربوي فإني مقتنع أن لهم الجانب الكبير من المسؤولية في تردي الاوضاع في الميدان التربوي.