Home»Enseignement»سيكولوجية العنف والعقاب الممارس على الطفل

سيكولوجية العنف والعقاب الممارس على الطفل

0
Shares
PinterestGoogle+
 

شدد الدكتور عبد المجيد كمي أن العقاب المدرسي له من آثار وخيمة على الطفل و أن الضرب فهو ممنوع شرعا و تجرمه الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، ومن أعراض ذلك التبول اللاإرادي وفقدان الثقة في النفس واضطرابات نفسية أخرى. و خلال محاضرة في ضيافة جمعية الآباء والأولياء بمؤسسة الرميساء يوم السبت 26 مارس 2011، أضاف الطبيب النفساني أن العنف المدرسي يتخذ أشكالا عدة، منها العقاب الجسدي و الإهانة أمام الزملاء والحرمان من الدراسة أو الطرد النهائي، وأقل هذا العنف لجوء المدرس إلى الصمت كتعبير عن الغضب وترك الفوضى في القسم. مشيرا أن نفسية الطفل في طور التكوين وهي تختلف عن نفسية البالغ. أما الدوافع النفسية لاستعمال العنف، فقد تكون الرغبة في الانتقام وتفريغ شحنة الغضب في التلميذ. وقد يكون وراء ذلك أسباب اجتماعية مختلفة أو ردود أفعال لحالة نفسية.

و صرح المحاضر أن « الجلادين هم أبناء جلادين » أي أن العنف سواء في المدرسة أو في البيت ينتج أشخاصا عنيفين. و ختم باقتراحات عملية لتطويق ظاهرة العنف المدرسي كإشراك المتعلمين في مشاريع تربوية كالمحافظة على بيئة المدرسة وإبراز القدرات والمواهب الخفية للتلميذ المتعثر لإعطائه الثقة في نفسه، واعتماد أسلوب التشجيع والمكافأة وتجنب المقارنة مع الأقران لأنها تحطم نفسية الطفل. وعن مسؤولية الأسرة، يقول المحاضر إن البيت هو بمثابة مصفاة تصحح كل المعلومات والسلوكات الخاطئة التي يأتي بها الطفل من الخارج. و شدد على ضرورة تعاون المدرسة والأسرة لتوجيه خطاب موحد للطفل وتجنب أي انحراف محتمل، مقدما للآباء مجموعة من النصائح في تعاملهم مع الأبناء كتجنب الغضب والانفعال و استحضار أن العقوبة تهدف بالدرجة الأولى إلى تقويم السلوك وإصلاح حال الطفل. يتزامن هذا النشاط مع انعقاد الدورة الجهة الأولي لبرلمان الطفل برسم سنة 2011 بأكاديمية الجهة الشرقية.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

2 Comments

  1. عكاشة ابو حفصة
    01/04/2011 at 03:20

    تمنيت لو تم الاعلان عن هذه المحاضرة القيمة مسبقا حتى يتسنى لنا الحضور. كم تمنيت لو تمت باحدى الفضاءات الكبيرة المتواجدة بالمدينة ليسنفيذ منها أكبر عدد ممكن من الآباءو الأمهات ,وأن لا تفتصر على مدرسة خاصة التي لا تعرف العنف أصلا. كم تمنيت لو تطرق الأستاذ المحاضر الى علاقة المؤسسات التعليمية العامة أو الخاصة باللآباء في حالة الطلاق .كم تمنيت لو تم التطرق الى العنف المستعمل ضد أطفال الطلاق. كم تمنيت لو تطرق الدكتور الى حرمان أطفال الطلاق من حنان الأب في ظل نخصيص يوم واحد للزيارة. الا يعتبر هذا ظلما لاطفال الطلاق؟ .لماذا لا يتحدث ذو الاختصاص عن هذا الحرمان المقصود ؟. أتسأل هل يمكن للطفل أن ينموا بعاطفة الأمومة فقط ؟.هل يمكن اعتماد التخويف « الكذب  » كوسيلة لحرمان الأب من معانقة فلدة كبده الذي يخصص له يوم واحد للزيارة ؟. لماذا لا يتم احضار الاخصائيون النفسنيون أثناء مراحل اثبات الطلاق للشقاق ؟.هذه بعض الأسئلة التي دارت في ذهني وأنا أتصفح هذا الموضوع الهام الذي يتعلق بسكولوجية العنف والعقاب الممارس على الطفل .اتمنى النطرق الى أطفال ما بعد الطلاف والمطالبة بتمديد يوم الزبارة الى أيام الزيارة حتى لا يحرم الطفل من حنان الأبوة والأمومة على حد السواء.

  2. أستاذ
    01/04/2011 at 18:18

    بسم الله الرحمان الرحيم
    نتمنى برمجة سيكولوجية العنف والعقاب الممارس على الأستاذ

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.