متى ستعلن أكاديمية ونيابة وجدة عما اكتشف من تسيب في ثانوية بوجدة ؟؟؟

كنت أسمع بأحاديث عن التسيب في ثانوية تحمل اسم شخصية تاريخية ـ لها علاقة بوجدة ـ ولم أكن أصدق ذلك حتى قدر لي أن أ كلف بحراسة امتحان البكالويا فيها فرأيت ما لم يخطر على بالي من قبل. وليست زيارة السيد مدير الأكاديمية ، والنائب الإقليمي من قبيل الصدفة لهذه الثانوية ولا لقربها من الأكاديمية والنيابة ، لقد زارا المؤسسة بناء على معلومات استخباراتية متسربة إن صح التعبير تفيد أن أقسام معينة فيه ابن فلان وبنت فلتان قد أعد لها حراس باعوا ضمائرهم .
وتفيد نفس المعلومات أن بعض رجال السلطة وبعض الأعيان قد مارسوا سلطتهم على إدارة المؤسسة من أجل توفير جو الغش لأبنائهم . ومما يؤكد صحة هذه المعلومات الظروف التي مر فيها امتحان البكالوريا بهذه المؤسسة حيث اكتشفت لأول مرة أن تلاميذ هذه المؤسسة لا يعيرون اهتماما لمن يسمون أساتذة ، وأنهم قد دأبوا على الاستخفاف بالأساتذة وبنوع من الدلال والدلع على حد قول الأشقاء المصريين . ويبدو أن التلاميذ قد حضروا إلى قاعات الامتحانات معولين على الغش بالدرجة الأولى مما جعل عمليات الشغب من أجل الغش تبلغ ذروتها في هذه المؤسسة ، مما جعل الأساتذة المكلفين بالحراسة يحررون عددا كبيرا من التقارير المتعلقة بالشغب والغش.
وكنا ننتظر أن تقوم إدارة الأكاديمية أو النيابة بالإعلان عن ندوة صحفية لكشف النقاب عما حصل في هذه الثانوية من تسيب غير مشرف. والذي شجعني على مراسلة موقع وجدة سيتي الذي يهتم كثيرا بقضايا قطاع التعليم هو ما نشر حول إحدى المؤسسات التأهيلية بنيابة الناظور والمعروفة بنفس التسيب الموجود في ثانوية معروفة بوجدة ، والذي عاينته بأم عيني وحررت فيه مع زملائي تقارير. فلا بد أن يعرف الرأي العام في الجهة الشرقية ما حدث في ثانوية ……؟ ، ولا بد أن نعرف لماذا طلب السيد مدير الأكاديمية عدم التعرض للموضوع إعلاميا كما صرح أحد الأساتذة المعروفين بكتاباتهم على موقع وجدة سيتي ؟ وأرجو أن يقوم موقع وجدة سيتي مشكورا باستطلاع لتنورير الرأي العام في الجهة بالوضع غير السليم في هذه الثانوية .


27 Comments
On veut passer ceci sous silence car ,comme vous l’avez signalé,il s’agit de fils de » notables « de la ville!,je peux vous dire qu’une personne très influente au près du proviseur a donné les noms des surveillants aux parents qui se sont mis à contacter les enseignants chargés de la surveillance!BIen sûr,il s’agissait pas des démunis !Ne rêvez pas qu’on va leur faire quoi que ce soit ,aux responsables !
ماذا عساها أن تفعل أكاديمية وجدة أمام ما حدث ؟ ماذا عساها أن تفعل نيابة وجدة أنجاد ؟ غريب ما يحدث بهذه الثانوية التي عرفت شغبا كبيرا من أجل تقنين الغش وشرعنته . ولعل الأخطر من دلك هو ما حدث في ثانويات أخرى بفعل هذا الشغب حيث واجه تلاميذ هذه المؤسسات بالدليل الذي يحق بموجبه مزاولة الغش تحت شعار تكافؤ الفرص وهكذا أعطى التلاميذ لأنفسهم الحق في الغش مادام ذلك يحدث في الثانوية المذكورة ولم ينتج عنه أي إجراء قانوني . كيف يمكن للأساتذة في مؤسسات أخرى إقناع التلاميذ إذا ؟ من هو المسؤول في الأخير ؟ هل من زاول الغش أم من ساعد ؟ هل من هيأ الظروف للغش أم من تستر عنه ؟ هل من أخبر ولم يتحرك أم من تحرك ولم يردع ؟ اختلطت الأمور وتشابكت ولا بد للأكاديمية أن تتدارك الموقف وتعلن بكل مسؤولية وشجاعة عن الفاعلين وبالتالي معاقبتهم حسب ما تقتضيه القوانين المنظمة لذلك ، أما إذا كانت الأكاديمية تماطل من باب الهاجس الأمني ومحاولة ستر المكشوف فذلك سيجعلها المسؤولة رقم واحد أما الأسر والتاريخ والضمير المهني ، على ما حصل في تلك الثانوية التي تربعت على عرش الغش حتى أصبحت قبلة كل التلاميذ مادام النجاح فيها لا يكلف لا تعبا ولا حضورا ولا أي شيء – حسب ما يروج في أوساط التلاميذ الذين أحرجوا الأساتذة أثناء الحراسة في ثانويات أخرى
السلام عليك أيها الأستاذ
الكريم
سؤالي و ماذا فعلت و أنت تحرس هل كتبت تقريرا إذا لم تفعل فلماذا هل تم تهديدك؟ إذا وقع فمن طرف من؟ و و إذا دعيت إلى الشهادة هل ستسمي أبناء المحظوظين و تقدم أسماء الحراس المتورطين ؟
ام أنك سمعت كما يسمع الناسف انطلقت تروي..أما زيارة المسؤولين فلا يقاس عليها لأنها تمت للكثير من المؤسسات و هذا واجب روتيني يقع في كل دورة
لذلك نرجوكم أن تدلوا بشهادات موثقة و ترضي الله سبحانه و بها بينة ..لا ان نردد كلاما لأننا لم نحقق بعض مصالحنا..ثم إن الأستاذ الذي يكتب على موقع وجدة سيتي ساكت منذ ذلك التاريخ فلمادا؟
تستحق هذه المؤسسة ان تكون توأما لنظيرتها بالناظور..خلاصة القول:إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة..أو لا السي الناظر اديال النعناع؟؟
Censure quand tu nous tiens!!!
احسنت يا أخي ’والثانوية معروفة
ومن واجب الأكادمية أن تتحرك.
وأطالب بعزل المديرونقل المسؤولين الأخرين
الى مؤسسات أخرى.
إن تعيين الأساتذة للحراسة في ثانويات أخرى قد كشف الكثير من الأمور التي كانت مستورة لقد عينت في ثانوية لايقبل أصحابها الحرب فرأيت المدير يتواجد كثيرا قرب قاعة من القاعات فسألت أحد الحراس: لا شك أن المدير أحس بمحاولة غش في تلك القاعة فقال لي أستر ما ستر الله للأسف لم أحرس في تلك القاعة والا رأى مني ما لا يعجبه وسؤالي الى المسؤولين لماذا لا يتم تغيير المديرين أيضا؟
إن كانت الحادثة المذكورة واقعا ولعمري لقد عانينا الكثير جراء هذا الغش الذي أصبح في نظر شريخة كبيرة من تلاميذنا حقا مكتسبا، أقول إن صحت الواقعة فإنها تشير بجلاء إلى ضرورة الانتقال إلى الخطوة التالية التي طالما انتظرناها، فإذا لم يكن كافيا تغيير الأسانذة المراقبين أثناء الامتحانات لقمع المتلاعبين ومتعاطي الغش، فلا مناص اللجوء إلى الى اعتبار نيابة وجدة كلها مؤسسة واحدة وان يتم إعادة توزيع التلاميذ فيها أثناء فترة الامتحان على ثانويات نختلفة شريطة أن لا يراعى في إعادة الانتشار الأرقام الوطنية للتلاميذ لأنها ستعيدنا إلى نفس المربع الأول من تكتل التلاميذ أنفسهم، بل وفق معايير أخرى من مثل التتابع الأبجدي للأسماء مثلما كان معمولا به في السبيعات وما قبل، أعتقد أننا بهذه الطريقة وحدها نستطيع أن نجتث أكبر قدر من الفساد والغش من نفوس الأطراف المشاركة في عملية الامتحان؛ وأقصد بها الإداريين والأساتذة المراقبين ثم التلاميذ أنفسهم الذين سيجدون أنفسهم في أحضان مؤسسات جديدة وأمام أنظار مراقبين جدد وبإزاء طاقم إداري أجنبي عنهم، وكذلك الشأن بالنسبة للأطراف الباقية. ولعله ليس خافيا على أحد نجاعة الخطوة التي بادرت إليها نيابة وجدة خلال فترة الامتحانات، في تغيير الطاقم المراقب والذي حد من كثير من التلاعبات ومظان الفساد. أقول هذا وأنا فرد ضمن الطاقم الإداري لمؤسسة ثانوية وأب لتلاميذ لا يزالون يتابعون دراستهم بل وعضو في جمعية الأباء وأولياء التلاميذ.
اذا كان ما كتب يرمي الى محاربة هذا المنكر فلماذا لا يذكر اسم المؤسسة ،ويبقى المجال مفتوحا للتأويلات،خصوصا وان الأمر لا يعني فئة رجال ونساء التعليم ،الذين قد يعرفون هذه المؤسسة بحكم القرب ومزاولة المهنة وانما يعني كل فئات المواطنين.ان محاربة الغش والمنكرات من الاعمال يستوجب -في نظري -الجهر باسم الجهة الفاعلة وعدم الاكتفاء بالتلميحات الغامضة وشكرا
شكرا للا ستاذ على شجاعته وأرجوا من السادة المسؤولين اجراء تحقيق شجاع،لعله يعيد بعض المصداقيه لشهادة البكالوريا وللتعليم العمومي المأزوم، كما ألوم بعض الأساتذة الذين انساقوا وراء أنانيتهم وأعماهم التزلف ووهم التقرب ، وأقول لهؤلاء الذين يضغطون ويمارسون سلطتهم لتيسير ما هو غير قانوني ويعاقب عليه القانون : ماتحشموش توصيو علا ولادكم ،لماذا؟ لكي يلجوا كليات ومعاهد النخبة؟وبعد ماذا ستنتظر يا وطن من طبيب أو مهندس أو مسؤول ،أصل مهنته مبني على سرقة حق الآخرين.انكم تنشرون الفساد والظلم وتسيرون بهذا الوطن نحو الهاوية
اتقوا الله،وصفيوا واشربوا.
mais vous avez oublier les autres lycéés
éhh wii c surment notre lycée c ziri !!!!
je vois que vous disez de n’importe quoi sur lycée ziri,car c’est pas vrai ce que vous êtes entrain de dire…
que peut on dire du role de l’inspecteur observateur fin de citation.
c’est vraiment catastrophique quand parle de l’enrenseignement de cette maniere le seul responsable de cette maladie du trafique c’est le delegue et le dir de la cademie?…yeux fermes et rien a faire pour !…
Avant de critiquer les élèves, on doit s’arrêter une minute et se poser la question: Pourquoi tout ce scandal? Quels sont les facteurs qui nous ont emmené jusqu’à ce point-ci.Est-ce que les gens de l’administration doivent toujours être les seuls à se faire blâmer? Pourquoi parle-t-on pas en ce moment critique d’un certain nombre d’enseignants qui ne font plus leurs boulot correctement, et qui font du chantage à leurs élèves pour qu’ils leurs donnent des cours de soutien? Comment peut-on bien saisir le cour d’un prof ailleurs alors qu’on ne pige rien de lui en classe? La meilleur façon de prouver aux parents l’éfficacité de ces soit-disants « cours » est de donner à leurs enfants les questions et les réponses des tests prévus.
Cependant, on se pose la question d’une manière innocente, pourquoi est-ce que tout le monde cherche à tricher? Tout simplement, c’est parce que tout le monde est corrompue, et que les élèves qui n’ont pas eu la chance de prendre les fameux cours de soutien savent déjà qu’ils vont le payer cher le jour de l’examen. Donc, lorsequ’on cherche à éliminer une épidémie telle que celle-ci, on doit tous se mobiliser et lutter contre tout ce qui pourrait nuire à l’image des enseignants honêtes, et à celle de notre pays.
لقد ناقشت مع بعصض التلاميد ظاهرة الغش فبم اجابوا يا ترى: لقد قالوا لي يا استاد هؤلاء الأساتدة الدين يتشدقون بالمبادىء هم اول من يلجأ الى الغش حين يجتازون الامتحانات المهنية .ادن لقد كنتم لهم الاسوة ايها الاساتدة.ولنتكلم على ما يقع في المدن الاخرى فهي اضعاف مضاعفة على ما يقع هنا .الزجر يجب ان يكون للجميع او لا يكون .ام ان الغلبة دائما تكون على الضعيف.خسئ قوم يحاكمون الصعفاء ويتركون الاغنياء.ولقد تحدثت من قبل عن تغيير الاساتدة والظاهر انها لم تجد نفعا ما دام المحظوظون ابناء الدوات دائما محظوظين سواء تغير المراقبون ام لا والمنبودون دائما منبودين ونفس الشيء يقال على الاساتدة هناك زوجة مسؤول تتغيب كثيرا بدون رخص ورغم تقارير المدير واحتجاجات الاباء للنائب الا انه لم يحرك ساكنا .حسبنا الله ونعم الوكيل ايها المسؤولون
وما هو رأي الأستاذ المحترم في غش الأساتذة في امتحان الكفائة المهنية ؟؟؟؟؟؟؟
Je suis d’accord avec tout ce qui se dit mais on ne peut objectivement blâmer un seul lycée ni une seule académie (pour rappel l’année dernière c’était ailleurs); le problème est global et il y a une réelle connivence de tout le monde: les parents n’aident-ils pas leurs enfants à tricher? (c’est ces derniers qu’on a pris l’année dernière en train de faire des photocopies pour leurs enfants dans l’académie concernée). Donc ,il n’est plus temps de se jeter des accusations gratuites ni d’essayer d’enfoncer certains cadres de l’enseignement( qui sont devenus ces derniers temps le tablier du boucher); mais de se pencher sérieusement , objectivement et calmement sur le problème afin de lui trouver les vraies solutions.
tricher, nul ne peut y remédier; il s’est enraciné dans les traditions des étudiants et devenu une partie de leur mode de vie.
l enseignement agonise pourquoi pas generaliser le copiage et democratiser la tricherie ainsi tous auront leur chance de contribuer a l edification d une societe de voleurs dans les classes qui seront de futurs hors la loi et se professionalisent dans les detournements de fonds du pays au parlement,,,,
eh oui vous avez vu que notre lycée ziri???
où ils sont les autres comme omar,abed el moumen,….???
on a passé notre examen cette année à ziri normal,il n’y avait aucun probléme avec les autres surveillents,et s’il y avait 1 probleme avec quelques élèves ,c’était avec des doublants et des triplants qui veulent faire l’impossible pour avoir leur bac et pas avec nous,alors ne mélangez jamais des choses oposés,je pensse que vous m’avez compris,alors faîtes attention à ce que vous dîtes et n’oubliez pas que vous même vous étiez des éléves et que aussi vous avez des enfants….
كيف تريدون أن يعقد مدير الأكاديمية و النائب الإقليمي ،و الناس الذين يدورون في فلكهم ندوة صحافية، وهم وصلوا إلى مناصبهم بهذه الطريقة،ويريدون ترصيخها في الأجيال البريئة.
bonjour cela me surprene pas car j’ai vécu ca quand j’ai étais au lycée en 1996 en 2eme année secondaire section lettre, meme annee meme niveau il y avait le fils du directeur+la fille du surveiant et d’autre ils etaient rassembler dans une salle ou les survéiant donnent les réponse à ce dernier, moi j’etais dans une salle considérer comme la turbulante du lycée il nous ont donner que des surevaiants qui ne lache rien comme signe de punistion en verre nous alors que la classe du fils de directeur il etait colé à la notre, cette année nombreux qui ont écrit pour le journal a charq mais rien n’a bouger visiblement.
au nom des Dieux de la docimologie,arrêtez cette discussion bizanthine .
ZIRI,Omar,Zineb rio de oro,ex Isly ou autres lycées de l’Oriental ne sont que le reflet d’une manière de gestion,d’une vision génératrices de dysfonctionnements constatés depuis l’instauration du système de sélection .
N’incriminons pas nos élèves et essayons de proposer des alternatives… Bref si j’étais un des décideurs je proposerai ce qui suit
Eviter le contrôle continu pour éliminer le syndrome des heures sup
_revoir le système d’orientation pour creér eandes classes homogènes.
alléger les programmes .
_Retour au BAC d’antan ,mais tout en changeant les seuils d’accès aux écoles via des concours réspectant,la rigueuret l’équité.
ouvrir plus de spécialités(bac professionnel).
Revoir la politque d’arabisation.
Améliorer l’enseignement de la Philo.
favoriser la culture générale por éviter les formations boiteuses.
Pour ce qui concèrne la surveillance au Bac; li suffit de déplacer et les élèves et les surveillants le reste suivra (en prncipe).
_Bonne chance pour nos élèves et bon corage pour nos dignes professeurs qui continuent à exister et servir leur pays.
je voi que ce professeur sait r1 SUR ce LYCé ;; et il dit n importe quoi et je ss pas d accord avec lui car il y a ce probleme ds tous les etablissements de maroc pas just a oujda et specialement ce lycé se connait par la compaitence de ses profs et sa direction
je croi que je connais qui a ecrit l’article…entre nous…il ne laisse personne tricher…mais je le respecte quand meme…