Home»Enseignement»إدانة الكاتب العام لنقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم فرع وجدة والحكم عليه بغرامة مالية من أجل القذف في حق رئيس مصلحة الموارد البشرية بنيابة التعليم بوجدة

إدانة الكاتب العام لنقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم فرع وجدة والحكم عليه بغرامة مالية من أجل القذف في حق رئيس مصلحة الموارد البشرية بنيابة التعليم بوجدة

0
Shares
PinterestGoogle+

أيّدت غرفة الجنح الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بوجدة الحكم الجنحي الصادر عن ابتدائية وجدة القاضي بمؤاخذة الظنين الكاتب العام لنقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم فرع وجدة والمنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب من أجل القذف  بغرامة مالية  نافذة قدرها 2000 درهم مع الصائر والإجبار في الأدنى وبأداء تعويض مدني قدره 4000 درهم لفائدة المطالب بالحق المدني كرام قداررئيس مصلحة الموارد البشرية بنيابة التعليم بوجدة مع الصائر والإجبار في الحد الأدنى.

وتعود تفاصيل النازلة إلى مارس من السنة الماضية حين تقدم كرام قدار رئيس مصلحة الموارد البشرية بنيابة وجدة أنجاد بشكاية ضد أستاذ تعليم الكاتب العام لنقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم فرع وجدة، الذي قام بتوزيع بيان بالمؤسسات التعليمية بنيابة وجدة ونشره عبر وسائل الإعلام يتضمن عدة عبارات للسب والقذف والإهانة في حقه وعدم الكفاءة.

وقد تسببت تلك الأفعال للشاكي، حسب تصريحاته لدى محضر الضابطة القضائية بشرطة وجدة، في ضرر معنوي وأخضعته لاستفسارات من الإدراة المركزية بالرباط، كما تسببت في انهيار عصبي لزوجته التي تنتمي بدورها إلى أسرة التعليم، موضحا أن كل ما هو إلا تصفية حسابات بينه وبين المشتكى به خاصة وأنه رفض مطالبه اللاقانونية والتي تندرج في إطار العمل النقابي.

واعتبر الشاكي كرام قدار رئيس مصلحة الموارد البشرية بنيابة التعليم بوجدة  الحكم عادلا ومنصفا وردّا للاعتبار بعد الذي قام به المشتكى به المسؤول عن  نقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم فرع وجدة والذي روّج  عبر بيانه لاتهامات غير صحيحة وجارحة تصنف في خانة القذف.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. عضو من المكتب الاقليمي
    24/04/2009 at 11:35

    شيئ مؤسف أن تصل الامور الى هذا المستوى داخل الاسرة الواحدة أسرة التربية والتعليم . سوف لن أخوض في حيثيات الموضوع الذي مر على تاريخه أزيد من سنة لكن أو د الاشارة الى شيئ بالغ الاهمية في الموضوع أريد أن أذكر الرأي العام بالرجوع الى أسباب النازلة والوفوف عندها. لماذا أدت الى كل ما وقع. ان التنظيم في شخص الكاتب العام كان ولا يزال يحاول تصحيح الوضع داخل الادارة وارجاع الحق لأصحابه ودفع الضرر والحيف عن الاسرة التعليمية . أما فيما يخص الاستاذ الفاضل الذي كان الى وقت قريب من أعضاء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم فأقول له أنك أسأت الى نفسك أكثر مما أسأت الى الكاتب الاقليمي من خلال المضي في هذه الطريق . ان الخلاف الذي نشأ بين الكاتب الاقليمي للنقابة ورئيس المصلحة لم يكن خلاف شخصي بل من أجل بعض الملفات التي تهم الاسرة التعليمية. أقولها بصوت عال انه لشرف كبير ان تحاكم هذه النقابة من أجل الاسرة التعليمية لانها في خدمة هذه الاسرة.وهذا العمل يتطلب تضحيات جسام قد تكون أكثر قسوة من ما جاء في حكم المحكمة الموقرة الذي سوف نحترمه والذي سوف لن نعلق عليه بل نترك المجال لرجل التعليم أن يفول رأيه فيه.ستستمر الجامعة الوطنية لموظفي التعليم في أداء رسالتها بكل أمانة ولن تتزحزح قيد أنملة عن مبادئها ومرجعيتها وستظل على الطريق الصحيح في خدمة الاسرة التعليمية والصالح العام وخدمة هذا الوطن ليرقى الى أحسن الدرجات.

  2. ستاد
    25/04/2009 at 00:37

    إن ما آلت إليه حالة التعليم شيء مخجل حقا لكن ما هو السبب في هده النازلة بالظبط ؟
    إن الحقيقة هي عكس ما جاء قي مقال عضو المكتب الإقليمي لنفس التنظيم النقابي و ليس وحده من واكب حيثيات هدا الملف.إن رجال التعليم لا علاقة لهم بالصراغ الدي بين كاتب النقابة المعنية و رئيس مصلحة الموظقين بالنيابة و ليس من حقك أن تجعل من أسرة التعليم مطية لتغطية و تزييف الحقيقة و التي تتمثل في عدم الإستجابة لمطالب كاتبكم و هي مطالب غير مشروعة و لعل الإستغناء على الموظفة المحسوبة على نقابتكم و التي كانت تشتغل ككاتبة بمكتب رئيس المصلحة المعنية كان من بين الأسباب ’إظافة إلى ملفات أخرى هو السبب الحقيقي للخلاف و لا داعية للتستر و الهروب إلى الأمام باسم رجال التعليم .إن رجال التعليم لا يشرفهم أن يدافع عنهم من يساوم باسمهم.

  3. متتبع من UNTM
    25/04/2009 at 00:38

    السلام عليكم ورحمة الله
    نأسف جدا عندما تصل الأمور إلى هذا المستوى خاصة عندما يصدر السب والشتم والقذف من إطار نقابي محسوب على نفابة تدعي نفسها إسلامية. فالاسلام يدعو إلى التحاور بالتي هي أحسن. فأين نحن من مكارم الأخلاق؟فإذا كانت هذه الهيئة فعلا تدافع على أسرة التعليم كما يدعي هذا العضو من الكتابة الإقليمية فالأخ قدار ينتمي إلى هذه الأسرة. أما وأن تدخل الحسابات السياسية فنحن ننتظر من هذه النقابة ومن غيرها ما يحز النفوس .نحن نرفض مثل هذه المزايدات البخيسة والدنيئة.لأنه في آخر المطاف رجل التعليم هو الخاسر بامتياز. وما تراكمات الأزمات في قطاع التعليم إلا تحصيل حاصل.لقد لاحظنا في كثير من الأحيان أن بعض رجال التعليم يتخذون العمل النقابي مطية لتحقيق مصالحهم الشخصية ليس إلا. تراهم يتوعدون ويهددون رؤساءهم بتحريك النقابة وأكثرهم للحق كاتمون وعلى الباطل مدافعون. اللهم ألطف بعبادك وخاصة النقابيون والسياسيون.آمين

  4. محمد السباعي
    30/04/2009 at 12:50

    النضال له ثمن، ولا بد لكل مناضل صادق أن يتوقع المضايقات والمحاكمات وربما النفي أو الاختطاف. ولا بد لكل نقابة جادة تتخندق في صف المستضعفين أن تنال حظها من عصا المخزن والمتمخزنين أو من الإدارة عموما. إن هذا الحكم موجه لهيئة نقابية ذات تمثيلية وهي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التي أصدرت بيانا تستنكر فيه سلوك المسؤول عن الموارد البشرية بالنيابة في حق معلمين أفنوا شبابهم في القسم، وما الأستاذ محمد البرودي إلا كاتبا لهذه النقابة وبالتالي فالمقصود بالحكم هي النقابة. ثم إن محمد البرودي لم يحاكم لشبهة اختلاس أو لفضيحة أخلاقية أو احتلال للملك العام أو تلاعب بأموال عامة أو شطط في استعمال السلطة .وهو من أنظف الناس بشهادة كل النقبيين الشرفاء من مختلف الإطارات، وأشرف من الشرف كما يقول المصريون. الحكم تشريف لهذه النقابة التي لا زالت صامدة ولا زالت لديها القوة لتقول « لا » للظلم وللعبث وللمحسوبية …إن مجرد اللجوء إلى القضاء من أجل بيان نقابي دليل على هشاشة هذه اللإدارة. وإذا كان الغرض من نشر هذا الخبر على الصفحات الأولى للجرائد هو التشهير بالنقابة والنيل منها مع اقتراب انتخاب اللجان الثنائية، فإن العكس هو الذي سيقع لأن نساء ورجال التعليم الذين دافع عليهم محمد البرودي في البيان المذكور لن يتخلوا على نقابتهم . فكلنا نتذكر الشعبية التي حصل عليها المناضل نبير الأموي لما حكم عليه إدريس البصري بالسجن. ولنا عودة إلى موضوع الحكامة التي يتبجح بها المسؤولون عن القطاع بالجهة في مقال تفصيلي بحول الله.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *