جرادة: عودة الهدوء إلى ثانوة جابر بن حيان التأهيلية

عادت الدراسة بثانوية جابر بن حيان التأهيلية إلى حالتها الطبيعية بعد تعثر دام أزيد من أسبوع بسبب الوقفات الاحتجاجية التي نظمها التلاميذ تضامنا مع زميلهم (أ.ي) الذي هدد بإضرام النار في جسده اذا لم ترجعه الإدارة إلى الدراسة. وقد رفع التلاميذ شعارات منددة بالتهميش وبالهذر المدرسي. في حين كان مجلس القسم قد رفض إرجاع هذا التلميذ المنقطع بسبب كثرة الغياب بدون الإدلاء بالشواهد الطبية. وبعد تدخل النيابة والجهات المسؤولة، انعقد مجلس القسم مرة ثانية يوم الإثنين فاتح دجنبر و تقرر السماح للتلميذ بالرجوع والتسجيل بثانوية الزرقطوني بنفس المدينة نظرا لاعتبارات اجتماعية وصحية. وقد خلف هذا القرار ارتياحا لدى التلاميذ والآباء والطاقم التربوي والإداري





5 Comments
السيبة
كان لا بد ان تنتصر الحكمة والتعقل . التربية الحقيقية هي التي تبنى على الحق والمنطق والديمقراطية والانضباط لا على العنف والتهديد والتسلط وعدم الاعتراف بحقوق الآخر . للمؤسسة التعليمية مكانتها وحرمتها كما للاستاذ كرامته وقيمته وايضا للتلميذ حقوقه وواجباته ، وداخل هذا الترابط تتم العملية التعليمية . لا نعتقد ان هناك عاقلا سيدفع بتلميذ الى الانتحار واعدام الذات الا من خلال ما بدأ يعرفه المجتمع المغربي من تطرف في تزايد مضطرد تصنعه ايديوجيا منحرفة تؤثر على الشباب المغربي . الشبيبات الحقيقية معروفة بمواقفها وسلوكها ولا تستحي من احد ومواقفها معروفة الا من اراد التعامي والتنكر الحقيقي حيث ان بعض العيون لا تريد رؤيته ولا ترى او تفهم الا ما يماهي اديولوجتها … .
أكثر من السيبة هذه..هذه هي شياشة محاربة الهدر المدرسي أو الهضرة المدرسية..
أين هي مصداقية مجلس القسم..؟؟؟
وكأنه كان على خطأ…
عليكم ألا تعقدوا مجالس النعليم أيها الأساتذة.. لماذا الدخول في هذه اللعبة..
كل من أراد الرجوع إلى الدراسة، ومتى شاء، ما عليه إلا أن يحضر قنينة وقود, مادام يباع في كل مكان، ويهدد ويصل إلى مبتغاه.. وكل من أراد أن ينقل يفعل نفس الشيء.. هذه هي السيبة.. وداعا أيتها المدرسة..
لقد أثلج صدرنا القرار القاضي بإرجاع التلميذ إلى مقعد الدراسة ، ونشكر السيد النائب والسلطات المحلية على تدخلها حفظا للسلم الاجتماعي والتربوي، ونأسف أن يكون القرار مملى من الخارج على المجلس، وكنا نتمنى أن لا يتعجل السادة أعضاء مجلس القسم في طرد التلاميذ إلى الشارع، إنه قرار مصيري، فنحن لا نتعامل مع الملائكة، ومدرستنا العمومية تفتقر إلى خلايا الإنصات والاستماع، وعدم تفعيل مذكرات الدعم ، في وقت انتشرت فيه ظاهرة الساعات الإضافية المؤدى عنها….لهذا نحن مطالبين بتغليب الجوانب التربوية والاجتماعية، على الجوانب الإدارية. تراجع المجلس عن قراره ،يؤكد دعوتنا إلى سحب هذه الصلاحية من مجالس الأقسام ، وتخويلها للخريطة المدرسية ، حتى لا يبقى مصير أبناء الشعب في يد الأشخاص مهما كانت نياتهم ونواياهم الحسنة، المخزن أرحم، لا يمكن أن نقبل أن يتحول تلامذتنا إلى » أكراد جدد » وسوف نعمل على الصعيد الوطني من أجل تقديم هذا المطلب إلى السيد الوزير،كما سوف نطالب السادة ممثلو جمعيات الآباء في المجالس الإدارية للأكاديميات إلى طرحه خلال الدورات المقبلة. لم يعد مقبولا أن يكون » حرق الذات » الوسيلة الوحيدة للحصول على الحقوق الأساسية والدستورية .
الله ينعل اللي مايحشم مين باغي يقرا حتى لهاد الدرجة علاش كيغيب بلا سبب خاصو الحبس ماشي يولي يقرا