Home»Enseignement»أكاديمية وجدة تشارك في حفل التتويج بمهرجان الشعر بالرباط

أكاديمية وجدة تشارك في حفل التتويج بمهرجان الشعر بالرباط

0
Shares
PinterestGoogle+

تخليدا لليوم العالمي للشعر نظمت أكاديمية التربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير المهرجان الوطني الثاني للفعاليات التربوية الشعراء بتعاون مع جمعية تنمية الفضاء المدرسي ومجلس بلدية مدينة الرباط تحت شعار ( الإبداع دعامة مدرسية ترسيخ السلوك المدني) من أجل تنمية روح المواطنة والإبداع في الحقل التربوي وفسح المجال أمام المتعلمين للتنافس في مضمار الشعر والمشاركة بكثافة في المهرجان الوطني لحضور حفل التتويج حفل ملتقى الشعراء الربيعي يومي 29و30 أبريل2008 وإلقاء قصائدهم في الفصيح والزجل والأمازيغية والفرنسية والحصول على جوائزتكريمية لهم .وللأساتذة الشعراء والإداريين وغيرهم من المنتمين لحقل التربية المهوسين بالكلمة النبيلة المساهمين بإبداعهم في هذا الحدث الثقافي متقاسمين فرحة اللقاء معهم حيث ألقوا بالمناسبة قصائدهم المختارة التي ستعمل الأكاديمية المعنية بالأمر على نشرها في كتاب خاص حسب ما صرحت به مديرتها. ولما كان السلوك مكتسبا سواء فرديا أم اجتماعيا قابلا للتطورايجابا وسلبا كان لزاما توجيهه وصقله وفتح المجال أمام الناشئة المتمسكة بهويتها وثوابتها ورموزها وقيمها الحضارية من التعبير عن الفضائل والتحلي بالأخلاق السامية لترسيخ قيم المواطنة وبناء دولة الحق والقانون.لذلك فإن المؤسسة التعليمية تقود رهان التنشئة الاجتماعية بشراكة مع الأكاديمية، وترسيخ مفهوم التمدن والتحضر في أوساط المتعلمين وتدعوهم إلى الانفتاح على القيم الكونية الأصيلة.والتعبير عنها فنيا والدعوة إليها بالكلمة الحرة الأمينة الموزونة أوغير الموزونة ، في هذا المهرجان الثاني، انتفت الحدود داخل فضاء القصيدة التي احتضنت فعاليات من شرق المغرب وغربه وشماله وجنوبه تعارف خلالها التلاميذ فيما بينهم وبين الشعراء من رجال التربية والإدارة وتبادلوا وجهات النظر حول مسار الكلمة الشعرية المغربية ، داخل أوراش خصصت لمناقشة الإبداع شعراأوزجلا، والتعريف بالقريض سواء عند القدماء والمحدثين والمعاصرين والتذكير بخصائص القصيدة العمودية وقصيدة النثر التي فرضت نفسها بين صفوف المتعلمين بدعوى الحرية والابتعاد عن القيود.. ومناقشة العوائق التي تعترض سبيل المتعلمين أثناء كتابة القصيدة.فضلا عن فن الإلقاء، ولا يمكن الإحاطة بكل ما قيل داخل هذه الأوراش التي استفاد منها الجميع بفضل تنوع فنون القول وغناه في وطننا ….كما استحسن الجميع فكرة تنظيم المهرجان على الصعيد المغاربي أو العربي حسب الإمكانات المتاحة سواء ا لمادية منها أوالبشرية ، ونلتمس من الله تحقيق هذه الأمنية حتى ينفتح الشعر على العالم ، ويعبر عن الهموم الانسانية ويستفيد المبدع الصغيرمن ثقافة الآخر.

تم يوم التتويج الاستماع بقاعة المهدي بنبركة بالرباط إلى كلمات الجهات المنظمة التي رحبت بالحضور وأشادت بالمجهودات المتنوعة المبذولة لإنجاح التظاهرة الثقافية الكبرى ، وتمنت استمرار هذا العرس الثقافي المنفتح على كل جهات الوطن. ولم َلا على أبناء العروبة استقبالا. كما تدخلت اللجنة المشرفة على انتقاء أجود القصائد،والمتكونة من أعضاء بيت الشعر واتحاد كتاب المغرب وأدباء ونقاد ومثقفين لهم اسهامات ورقية وإلكترونية في شتى التخصصات. فنوهت بكثافة المشاركة ، وبدقة الاختيار المستند إلى معايير محددة سلفا . ومن أعلى خشبة القاعة تم توجيه رسالة خاصة :( إلى الذي كاد أن يكون رسولا )نقتطف منها المقطع الأخير: أستاذي العزيز

تكاد أن تكون رسولا فكن خير أمة ، وإن رأيت فينا نكرانا للجميل وجحود النعمة ، فعاملنا بما أنت أهل له، ولا تعاملنا بما نحن أهل له. قوم اعوجاجي برحمتك ، وارحمني بتقويمك ، عاقبني برحمتك ، وارحمني بعقابك . فلن أكون إلا شاكرا للجميل عندها فلا تنتظر أن أقف لك وقفة احترام لعظيم صنيعك لأن جزاءك أكبر من وقفتي يا لذّليلة، بل ستقف لك الأمة جمعاء إن استطاعت أن توفيك تبجيلا. تلميذك المحتاج إلى عطائك.

نشكر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في شخص مديرتهاالتيجانية فرتات والأستاذة حليمة زين العابدين رئيسة المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي بنفس الأكاديمية صاحبة رواية ( قلاع الصمت ) و كتاب ( قراءة وإقراءالنصوص السردية) تحية أيضا للأستاذ الفنان التشكيلي زهير صبري وإلى كل مكافح من أجل نشر ثقافة الجمال بين البراعم المتفتحة سواء من داخل حرم الأكاديمية المذكورة أو خارجها. إنه حفل جمع بين العقول والقلوب بين القمم والسهول ، من تنشيط الشاعرة الزجالة زهور الزريبق:…( في قدرة هائلة على ارتجال كلمات ناقلة لمعان تحمل الدفء والسحر يطرب الوجدان والآذان). والشكر موصول أيضا إلى جنود الخفاء الساهرين على التنظيم والتدبير.وإلى المؤسسات التربوية التي لم تبخل بما لديها من غال ونفيس لإنجاح العرس التربوي بمملكة الشعر والشعراء

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. متتبع
    14/05/2008 at 00:38

    يستحق الأستاذ لبخيت كل الشكر والإحترام والتقدير على الجهد الإيضافي الذي يبذله للمساهمة في صقل الواهب الناشئة بإعداديته ونأمل أن يحدو أساتذة المواد العلمية حدوه حتى لا يطغى التوجه الادبي على العلمي الذي تراهن عليه كل شعوب العالم لدفع قطار النمو الى الامام وتأهيل الشباب لمواجهة تحديات العصر بنجاعة وشكرا

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *