Home»Correspondants»وقفة احتجاجية وطنية إنذارية امام وزارة الصحة بالرباط يوم 21 مارس 2015

وقفة احتجاجية وطنية إنذارية امام وزارة الصحة بالرباط يوم 21 مارس 2015

0
Shares
PinterestGoogle+

بيان المكتب الوطني
وقفة احتجاجية وطنية إنذارية امام وزارة الصحة بالرباط يوم 21 مارس 2015

اجتمع المكتب الوطني للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، لتقييم معركة الكرامة و المواطنة ، و ذلك بعد اصطفاف النقابة إلى جانب المواطن المغربي و دلك بفضح الواقع المزري للمؤسسات الصحية و افتقارها للشروط الانسانية الضرورية للعلاج حيث كانت وزارة الصحة الى وقت قريب تحاول ان تزيف الحقائق بإعطاء الانطباع بان البنية التحتية هي في مستوى تطلعات الشعب المغربي و ان سبب الاختلال يرجع للطبيب المغربي.
اننا قمنا بهذا انسجاما مع إيماننا الراسخ بكرامة المواطنة كما نص عليها الدستور المغربي ، الشيء الذي جعلنا نراسل الفرق البرلمانية المغربية لتشكيل لجان تقصي حول وضع مستشفياتنا ، الا ان المشرع المغربي تخلف على موعده مع التاريخ و بعدها تم طرح مجموعة من الملفات عبر وسائل الاعلام و كنا نتمنى ان تناقش على المستوى السياسي و التشريعي الا انه لا حياة لمن تنادي، و عوض ان ينكب وزير الصحة على فتح نقاش جدي ومسؤول مبني على ايجاد الحلول الحقيقية، تفتقت عبقريته على تشكيل لجان وزارية للتفتيش لم تخرج تقاريرها الى حد الان و هدا في حد ذاته يعتبر التفافا و تعويما للفضائح حتى لا يعرفها المواطن، كما قام وزير الصحة بتوقيف رئيس مصلحة شبكة التجهيزات الاساسية و الخدمات الصحية المتنقلة و المندوب بالنيابة بمراكش دون فتح تحقيق حقيقي ، علما انه تم اعفاء مسؤولين سابقين من مسؤوليتهم دون توقيفهم بالرغم من وقوف المجلس الاعلى للحسابات على تورطهم في فضائح تتعلق بهدر المال العام ، مما يجعلنا نتأكد و بالملموس على نهج سياسة الكيل بمكيالين و اسلوب جديد في الشطط في استعمال السلطة، اذن اين هي حرمة القانون و المشروعية الادارية :اهل المطالبة بتفعيل المادة الدستورية في جودة الخدمات و الحفاظ على المال العام تجعل وزير الصحة ينهج اسلوبا تم تجاوزه بمرحلة دستور 2011؟ كما ان الإعفاءات و التعيينات صار يحكمها منطق العشيرة الحزبية و المصالح الضيقة اخرها تعيين اخ وزير ينتمي الى الاغلبية الحكومية في منصب مسؤولية .
ان المستشفيات تعاني من ضعف جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ،و مطالبتنا بتوفير الشروط العلمية نابعة من الحق في الصحة كحق متعارف عليه عالميا، و عدم توفر هاته الشروط تؤدي الى تعرض المرضى الى اعراض و مضاعفات مضرة بصحتهم و تعرض حياتهم الى الخطر كما تعرض الاطباء الى متابعات قضائية تتنصل فيها الوزارة من مسؤوليتها بل و تتسابق الى وسائل الاعلام لكي تقوم بتشويه سمعة الاطباء كعادتها عوض الاعتراف باختلالاتها ، امام كل هدا اننا كنقابة بعد طرقنا الاعلام الذي نقدر تفاعله الايجابي مع مبادرتنا ، بادرنا الى مراسلة السياسيين و البرلمانيين من اجل تفعيل التزاماتهم الانتخابية مع المواطنين و من اجل تحمل مسؤولية الرقابة التشريعية على المرفق العام ، نجد أنفسنا مرغمين على اشتراط تطبيق الشروط العلمية الحامية لصحة المواطنين.
إن النقابة المستقلة كانت دائما تعبر عن مواقفها إيمانا منها بانتظارات الأطباء و آمالهم في مطالب عادلة و ان رفضها لاتفاقات سابقة كان من منطلق ان مقترحات الحكومة كانت دائما تحط من كرامة الطبيب ، و للتذكير على ذلك فان اتفاق 6 ابريل 2007 الذي تطرق الى التعويض عن الحراسة و الالزامية يعتبر مهينا الشيء الذي توصل له الاطباء مؤخرا و رفضناه ابانه ، كما ان رفضنا لاتفاق 5 يوليوز 2011 لم يكن اعتباطيا و لكن لأنه يهمش مطلب الدكتوراه الوطنية و ما تستلزمه من تعويضات مادية تتماشى و سنوات دراسة الطبيب و ووضعيته الاجتماعية ، نذكر بهذا و نحذر من أن تسير جلسات الحوار الاجتماعي حول ملف التقاعد في اتجاه تفعيل اتفاق لا يرقى الى الحد الادنى مما نطالب به كأطباء.
و المكتب الوطني اذ يعلن عن تشبثه بالملف المطلبي للأطباء، الصيادلة وجراحي الأسنان برمته وعلى رأسه :

– تخويل الرقم الاستدلالي 509 بكامل تعويضاته بدل ما ورد في اتفاق 5 يوليوز2011 بدون تعويضات
– توفير الشروط العلمية و معايير الجودة داخل المؤسسات الصحية تفعيلا للفصل 154 من الدستور
– الدكتوراه الوطنية و الأخذ بعين الاعتبار مقترحات النقابة بخصوص إصلاح الدراسات الطبية
– إضافة درجتين ما بعد درجة خارج الإطار
– اقرار التخصص في الصحة الجماعاتية كحق للأطباء العامين بعدد كاف من المناصب
– الحق في حركة انتقالية عادلة و شفافة والتوقف عن الكيل بمكيالين فيما يخص الاستقالات و التقاعد النسبي
قرر ما يلي:
– دعوة وزارة الصحة الى الالتزام السريع باتفاق ابريل 2013 القاضي بتوفير الشروط العلمية و الظروف المهنية بكل المؤسسات الصحية
– دعوة الاطباء و الصيادلة و جراحي الاسنان الى الاستعداد من الان و التعبئة المستمرة لمعركة نضالية شعارها كرامة المريض و الطبيب و انخراط كل هياكل و فعاليات النقابة وطنيا, جهويا و محليا في هاته المرحلة الحاسمة.
– لا تنازل عن الملف المطلبي و الحقوق المشروعة التي ثم تهميشها لسنوات
– تنظيم وقفة احتجاجية وطنية إنذارية امام وزارة الصحة بالرباط يوم 21 مارس 2015 على الساعة العاشرة
وعاشت النقابة مستقلة مناضلة و موحدة
عن المكتب الوطني

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. mohamed
    18/02/2015 at 13:35

    من السيد محمد قاسمي
    ص.ب 86 جرادة
    165 بلوك E حي أولاد سيد علي
    جــــــــــرادة
    0674467099
    إلـــــــــى الســــــيد :
    رئيس مؤسسة الوسيط
    للمملكة المغربية
    الرباط

    الموضـــــــــوع: شـــــــكاية
    سلام تام بوجود مولانا الإمام
    وبعد، تبعا للموضوع المشار إليه أعلاه والمتعلق بشكاية ضد مدير المستشفى الفارابي والمسؤول الرئيسي على المصلحة المالية بنفس المستشفى المسمى: مكاوي فإني أسرد عليكم الوقائع التي حتمت علي تقديم هذه الشكاية،
    قد تعرض والدي المزداد سنة 1922 لوعكة صحية على مستوى الدماغ، بتاريخ: 31/12/2014، على الساعة 13h بعد الزوال، تطلب نقله إلى المستشفى الإقليمي بجرادة، وبعد الكشوفات الطبية قرر الطبيب المعالج ارساله إلى مستشفى الفارابي بواسطة سيارة إسعاف تابعة للمستشفى، وبعد أن أديت ثمن البنزين، 200درهم وصلنا على الساعة 16h30min مساء إلى قسم المستعجلات بالفارابي وبعد التشخيص الطبي أحالني الطبيب المعالج إلى قسم مصلحة السكانير، فأديت مبلغا قدره 700 درهم، ونودي على الموظفة العاملة بتلك المصلحة ، وبعد زهاء أكثر من ساعة، حضرت ونقلت المريض صحبة الطبيب المعالج لتلك المصلحة، تركني الطبيب وبعد ذلك رفضت الموظفة إجراء السكانير في ذلك الوقت وحيث رجعت إلى الطبيب وابلغته بذلك، لم يستطع فعل أي شيء سوى إخراج المريض من المستشفى والساعة حوالي 19h مساء أي في الظلام الحالك.
    وفي يوم الجمعة 02/01/2015، توجهت صباحا إلى إدارة المستشفى لاسترداد واجب الرسوم نظرا لعدم تقديم لوالدي أية خدمة أو علاج، وبعد رواح وغدو بين عدة مكاتب بالفارابي دون جدوى سوى الإهانة وتلفيق التهم، كل من مدير المستشفى والمسؤول المكلف بالمالية.
    –الأول مدير المستشفى اعتبرني كمتسول، حيث كان يجيبني بـ (لا نقود عندي في الجيب لأعطيها لك)، وعندما الححت عليه باسترداد المبلغ، أو تسليم ما يثبت كتابة عدم الاسترداد، هددني بتلفيق تهمة إهانة موظف وعرقلة سير الإدارة وأشياء أخرى، كما أنه استدعى أحد الحراس لإجلائي وكان ذلك كله بحضور موظفين يمثلان إحدى النقابات بالمستشفى والمسؤول على المالية المذكور سلفا.
    –أما المسؤول على المالية المذكور فإنه طالبني بالذهاب إلى مصلحة السكانير وهو يقول ( سير حيح عليهم)، كما نقل لي من قبل إحدى الموظفات بالمساعدة الاجتماعية وأكده لأحد الأطباء المشكورين والذي حاول تسوية الملف لكن بدون جدوى، ولم يكتف بهذا بل اتهمني بالتحايل كون والدي أجرى السكانير وأريد استخلاص المبلغ وذلك بمكتب مدير المستشفى .
    وفي يوم الثلاثاء 06/01/2015، توجهت إلى السيد النائب الإقليمي وأبلغته شكايتي شفويا وبعد اتصاله بالمدير نفى كل الوقائع، كما أبلغني السيد النائب وطلب مني وضع شكاية كتابيا.
    لهذه الوقائع كلها أطلب منكم انصافي واسترجاع مبلغ الرسوم الذي أذيته بدون تقديم أية خدمة
    اتخاذ اللازم والإجراءات الإدارية والقانونية ضد كل من أهانني وإفادتي بذلك في غضون شهر
    وتقبلوا فائق التقدير والاحترام ودمتم في خدمة الصالح العام.
    والســـلام
    الإمضاء: محمد قاسمي

    المرفقات:
    – ورقة الارسال من مستشفى جرادة
    –طلب اجراء فحص بالراديو من قبل الطبيب بمستشفى الفارابي

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *