Home»International»المجلس العلمي بجرسيف ينظم عرضا إليكترونيا حول آفة التدخين بساحة بئر أنزران.

المجلس العلمي بجرسيف ينظم عرضا إليكترونيا حول آفة التدخين بساحة بئر أنزران.

0
Shares
PinterestGoogle+
 

المجلس العلمي بجرسيف ينظم عرضا إليكترونيا حول آفة التدخين بساحة بئر أنزران.
بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ/2013م، وفي إطار الأنشطة التحسيسية المبرمجة لهذا الموسم، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم جرسيف مساء يوم الإثنين 06 رمضان 1434 هـ/ 16 يوليوز 2013م بساحة بئر أنزران عرضا إليكترونيا مصورا في موضوع: التدخين والمخدرات تدمير للعقل والذات، تضمن فقرات متنوعة (أفلام كارتونية قصيرة، فلاشات، أناشيد، شهادات، إحصاءات، تعاليق …) تصور الآثار السلبية والمخاطر المحدقة بالإنسان وبيئته ومحيطه بسبب تعاطيه هذه الآفة السيئة.
أطر هذا العرض وقدمه عضوا المجلس العلمي الأستاذان المصطفى شقرون وعبد العزيز الحفياني، اللذان اجتهدا في تقديم توضيحات للجمهور حول آفة الإدمان على التدخين والمخدرات من خلال محورين اثنين:
أولا- تعاطي السجائر والمخدرات من منظور شرعي: حيث أكدا بما لا يدع مجالا للشك أن الشريعة الإسلامية تحرمه لما له من أضرار بدنية وعقلية ومالية واجتماعية على الفرد والجماعة والمحيط الذي يعيش فيه المدمن.
ثانِيا- تعاطي السجائر والمخدرات من منظور طبي: وضحا من خلاله أهم الأمراض التي تسببها السجائر والمخدرات، وأخطرها السرطان الفتاك الذي يصيب كثيرا من أعضاء الجسم الداخلية والخارجية (الشفة، الرئة، الحنجرة…)، وألحا على أن أحسن وسيلة للعلاج هي الوقاية وتجنب كل ما يشجع على ولوج عالم الإدمان (أصدقاء السوء، الإعلانات التجارية، التقليد الأعمى…).
تجدر الإشارة إلى أن هذا النشاط انطلق مباشرة بعد صلاة التراويح واستمر إلى غاية الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، وحضره جمهور غفير من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية ذكورا وإناثا، وقد أشرف على تنظيمه وتسييره أعضاء المجلس العلمي والموظفون العاملون به، كما قامت السلطات المحلية مشكورة بدورها في توفير الأجواء المناسبة لإنجاح هذه المبادرة التحسيسية في نسختها الثانية.
وفي الأخير رفعت أكف الضراعة للعلي القدير بالدعاء الصالح لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس وولي عهده مولاي الحسن، وصنوه مولاي رشيد وسائر أفراد أسرته الملكية وشعبه الوفي، وأن يحفظ كل أبنائنا وبناتنا من كل الأضرار والمهالك، وأن يشفي كل المدمنين على هذه الآفة و كل المرضى والمصابين بأي داء، إنه سميع قريب مجيب الدعاء.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.