Home»Enseignement»الخطاب التربوي : المدرسة و بناء الحضارات الإنسانية

الخطاب التربوي : المدرسة و بناء الحضارات الإنسانية

0
Shares
PinterestGoogle+

 المؤسسة الوحيدة التي بامكانها تغيير نمط المجتمع هي المدرسة وبذلك تتفوق على سائر المؤسسات الاجتماعية الاخرى كالبيت والشارع ومقر العمل والدولة واماكن العبادة كالزوايا والمساجد وحلقات العلم المختلفة ,كما تعتبر المدرسة المحرك الاساسي للحضارات الانسانية عبر التاريخ لانها تشيدها وتحافظ على تطورها واستمراريتها فبالاضافة الى دورها الريادي في التربية فانها تقدم مختلف العلوم والمعارف للناشئة وهذا ربما اصعب واخطر مهمة حياتية على الاطلاق مما يجعلها تتبوا منزلة رفيعة لاتستطيع باقي المؤسسات الاجتماعية الاخرى ان تضاهيها ,فقديما كانت المدرسة هي البيت والاسرة ثم بعد ذلك تحل مكانها القبيلة او النظام العشائري وتطورت الاحوال حتى ظهرت المدرسة الحقيقية التي يسهر على تدبيرها اهل الاختصاص اي المربون والمدرسون وذلك نظرا لتطور المجتمعات البشرية وكذا الثرات الثقافي الانساني الذي شق الطريق الى الحضارة والحياة المعاصرة مع تطور المؤسسة عبر الاجيال والزمان كما تاثرت بدورها من عوامل عديدة اهمها الدين والمعتقدات بالدرجة الاولى ثم بعد ذلك مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية هذه الاخيرة ساهمت بشكل فعال في تطور المدرسة ورقيها وتقدمها وبالخصوص في اروبا خلال القرن الثامن عشر بعد النهضة القومية والديموقراطية التي اجتاحت القارة العجوز ,,,ا

ن المدرسة بيئة تربوية فريدة لانها تربي النشء تربية سليمة صافية لايشوبها لادخيل ولاشوائب بمعنى تعلم كل ماهو جميل ومفيد وهنا تكمن قوتها وعلامتها المسجلة وبالتالي فهي تجابه المجتمع لتصفيته من كل ماهو فاسد وغير لائق للناشئة وهذه مهمة عسيرة وغاية في الصعوبة لان منح السيرة الحسنة للطفل المتعلم تتطلب من المربي التضحيات الجسام وبالخصوص في عالم اليوم عالم الانترنيت والويب والفضائيات والاعلام الذي غزا كل ارجاء المعمور حتى اصبح اليوم عبارة عن حي صغير جدا ولم يعد قرية صغيرة كما كان بالامس القريب ,,,,

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *