Home»Enseignement»حول إصلاح التعليم، لماذا لانعود إلى ـ إقرأ؟؟

حول إصلاح التعليم، لماذا لانعود إلى ـ إقرأ؟؟

0
Shares
PinterestGoogle+

منذ بداية الثمانينيات من القرن الماضي والتعليم في المغرب يعرف تراجعا مهولا في نتائجه خاصة في الجانب الكيفي. بحيث أصبحنا نسمع كثيرا مقولة  » مستوى صاحب الشهادة الابتدائية في السبعينيات أحسن من مستوى صاحب شهادة الباكالوريا في التسعينيات وما بعدها « .
ولعل من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى هذا التردي، هو كثرة التجارب التي مورست على المدرسة العمومية والتي كانت دوما تفضي إلى كوارث دفعت بالدولة في نهاية التسعينيات إلى تشكيل  » اللجنة الوطنية لإصلاح التعليم  » التي خرجت بالميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي كان يهدف إلى إصلاح التعليم وإخراجه  من أزماته خلال العشرية الأولى من الألفية الثالثة. لكن بعد مرور تسع سنوات من تطبيق الميثاق تبين للمسؤولين  على الدولة بأن الأهداف المسطرة لازالت بعيدة المنال، فبادروا بشكل انفرادي إلى إخراج مسرحية جديدة سموها  » البرنامج الاستعجالي  » تهدف إلى بلوغ الأهداف التي عجزوا عن تحقيقها (خلال 10 سنوات في ظرف 3 سنوات 2010) وضخوا لها ميزانية بالملايير.
ومن تجارب هذا البرنامج بيداغوجية الإدماج التي عممت هذه السنة على التعليم الإبتدائي و بدأ تنزيلها بالإعدادي . وحسب مجموعة من أساتذة التعليم الإبتدائي يتبين بأنها قاصمة ظهر التعليم الإبتدائي و بالتالي الضربة القاضية للتعليم ببلادنا . بكل صدق أقول للمسؤولين عن قطاع التعليم ببلادنا : ما دمتم تجربون فلماذا لا نعود ،و لو من باب التجربة ، إلى بيداغوجية  « إقرأ » التي كونت أغلب الأطر التي تسير المغرب الآن من أساتذة و مهندسين و أطباء … فهي أولا غير مكلفة ماديا لا للدولة و لا للآباء، وبدون شك ستكون نتائجها إيجابية لأنها وليدة الثقافة المغربية.
هل سيكون للمسؤولين الجرأة على بداية التجربة ؟ أو أن الإملاءات الخارجية ستمنعهم من ذلك ؟ وفي الختام رحمه الله أستاذ الأجيال أحمد بوكماخ .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

5 Comments

  1. عكاشة أبو حغصة
    17/02/2011 at 18:04

    رحم الله الأستاذ أحمد بوكماخ الذي كنا نحفظ تلاوته عن ظهر قلب. فرعم حذفها من مقررات التعليم الابتدائي لازالت هذه التلاوة الرائعة تباع في السوق وبنفس الثمن ونفس الطبعة وربما بنفس الورق .
    قتلاوة اقرأ لم نمت وظلت صامدة الى يومنا هذا. فالمفالة تعبير عن حنين الى الماضي الفريب حيث كانت المحفظة غير ثفيلة كما هو الخال الآن .لم تتعدى التلاوة المذكورة واللوحة ودفتر المنزل ومصحف قصر السور, و المقلمة بها الريشة و الطباشير وفلم الرصاص و الملونات . أما دفتر الاختبار فكان يحتقظ به في خزانة القسم .كانت أيام حلوة لا تنسى مهمى حاولنا الرجوع اليها فلا نستطيع , كما أننا لا نقدر أن ننفلها الى ابنائنا في الوقت الحالي. فرحم الله أحمد بوكماخ ورحم الله تلك الأيام التي يداولها الله بين خلقه والسلام عليكم .

  2. PROF
    17/02/2011 at 18:04

    فعلا لما لا نرجع لتلاوة إقرأ،سؤال وجيه ولكن ألا يستحق أحمد بوكماخ تسمية و لو فرعية في منطقة نائية من وطننا الحبيب ، لقد كان الرجل يدرس ديدا مواضيع كتاباته ،بتمعن باستعمالا أسلوب الهدف…

  3. مفتش
    17/02/2011 at 18:06

    النوايا الحسنة والإرادة السياسية منعدمة
    فهل من يقرر الآن قرأ في « اقرأ »؟
    وهل من يقرر قرأ في المدرسة المغربية؟
    وهل من يقرر الآن تربى تربية مغربية؟
    أين نحن من المدرسة المغربية؟
    ألم يعد الآن أن لكل مدرسة؟
    فهاهي المدرسة الحضرية التي يتربى فيها التلاميذ تربية معينة ويتعلمون وفق وتيرة معينة؛
    وهاهي المدرسة القروية التي يتربى فيها التلاميذ تربية معينة ويتعلمون وفق وتيرة معينة؛
    فأين هو جهاز المراقبة والتفتيش كما يقول بعض المفتشين الذين يفتشون المدرسين في المؤسسة الخصوصية فقط؛
    وهاهي مدرسة البعثة الفرنسية وغيرها؛
    وما السر وراء نشر التعليم الخصوصي؟
    وهل التعليم الخصوصي يعمل وفق بيداغوجية الوزارة؟
    ولماذا يسمح للتعليم الخصوصي بالعمل وفق هواه ورغبته ورغبة الزباناء؟
    إن المسألة لا تتعلق بتجارب بقدر ما لها علاقة بتبذير أموال المساكين ودافعي الضرائب؛
    فهل الأغنياء والأثرياء وأصحاب الأموال التي لا يعرفون لها مصدرا يدرسون أبناءهم في المدرسة العمومية؟
    إن المسألة تتعلق بضمير وغيرة وحب هذا الوطن وحب أبناء الطبقات المسحوقة؛ فأين أولائك المسؤولين من هذا الضمير وتلك الغيرة؟
    فهل لم يلاحظوا خلال عدة سنوات أن الأغلبية الساحقة من التلاميذ يغادرون المدرسة عند عتبة الثالثة إعدادي؟
    والدليل واضح وهو نجاح نسبة محددة وظاهرة ومكتوبة بالحبر الأسود أو الأحمر؛
    إن المسألة تروم بكل تأكيد نشر الأمية والجهل والبطالة والأمراض والتفقير والعبودية وكل الرذائل؛
    ولكم واسع النظر

  4. instit
    17/02/2011 at 18:06

    memr si tu reviens a l ancien manuel tu ne trouveras pas les instituteurs des anneés 70 .ceux d aujourdhui sont trop savants/la preuves ils sont presque tous ISSENCIERS donc ils veulent un niveau scolaire et un niveau social plus eleve/donc ils ne foutent rien en classe!

  5. عكاشة ابو حفصة
    18/02/2011 at 00:14

    أهمس في أذن الأستاذ صاحب التعليق الثاني وأقول له فعلا هناك مدرسة نحمل اسم الاستاذ أحمد بوكماخ بحي الزيتون طريق العلامة محمد بن سعيد بن عبد الرحمان رحمه الله. والسلام عليكم

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *