Home»National»وقفة الاحتجاجية لصحافيي إذاعة فاس الجهوية

وقفة الاحتجاجية لصحافيي إذاعة فاس الجهوية

0
Shares
PinterestGoogle+

لوقفة الاحتجاجية لصحافيي إذاعة فاس الجهوية صباح يوم الأربعاء 29 ابريل شدت أنظار كافة الأطياف السياسية والنقابية وشبكات المجتمع المدني ، إلا حزب الاستقلال.

  تظاهرة حاشدة أمام مبنى إذاعة فاس الجهوية تقاطعت فيها كل المواقف وتفاعلت الطموحات والمعيقات ، لكن صوتا واحدا وحدها ، وصورة واحدة شكلتها هي المشروعية المفتقدة .

    تأتي الوقفة الاحتجاجية بعد سلسلة وقفات ناجحة من اجل إعادة مطالب المهنيين بهذه المحطة إلى واجهة الحوار ، الشعارات التي تم ترديدها لم تخرج عن حيزها المشروع والمعقول ، صحافيون مهنيون مدعومون يطالبون بحقهم في توفير مناخ ايجابي يساعد على الخلق والإبداع، في مقابل ترقية مادية ومعنوية يستحقونها.

المكتب الجهوي النقابة الوطنية للصحافة المغربية بدوره كان حاضرا، معبرا عن تضامنه اللامشروط مع زملائه على الميكروفون مؤكدا في الوقت نفسه مطالب الزملاء المشروعة في أهدافها ورؤاها. الزملاء المتضررون  وخلال وقفتهم الاحتجاجية شرحوا للصحافة الوطنية مطالبهم المشروعة  وأبرزوا مواقفهم العادلة مناشدين الجسم الإعلامي وشبكات المجتمع المدني الوقوف إلى جانبهم ، معتبرين أنفسهم » مجندون لخدمة الإعلام والإعلاميين من خلال عملهم الدؤوب » بالرغم من حجم المعاناة وطبيعة الإحساس بالإحباط  ،  مؤكدين في السياق ذاته علاقة الاحترام  هي التي  تطبع سلوكهم وممارساتهم اليومية  مع رئيسة المحطة، مؤكدين في الوقت نفسه  » إن المطالبة برفع المعاناة عنهم وتحريرهم من منطق  الحسابات الضيقة ، لن تثنيهم عن بذل الجهود تلو الأخرى ، خدمة للإعلام الجهوي والوطني على حد سواء.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. journaliste à radio fes
    08/05/2009 at 20:18

    نتمنى من من يدعي أنه صحافيا و كتب هذا المقال أن يتحلى بذرة من المهنية، لأن جميع المعطيات الواردة في المقال مبتروة ، و تعبر عن مدى تحيز صاحبها لفئة على أخرى.
    بصفتي صحافيا داخل إذاعة فاس، لا بدء ان أوضح لمتصفح هذا الموقع ، أن الوقفة موضوع هذا المقال لم يشارك فيها اغلب العاملين في الإذاعة، حيث شارك فيها فقط ستة عاملين ، مدعومين من بعض المرتزقة من خارج الإذاعة ، أهدافهم معروفة في مواجهتهم للزميلة مريم الصافي مدير محطة غذاعة فاس، و لمجموعة من الزملاء بداخلها.
    كما أنه لا بد من التوظيح أن الصورة المرفوقة ليست صورة للوقفة الاحتجاجية التي يتكلم عنها صاحبنا عزيز باكوش، و لكنها صورة مأخوذة لوقفة وطنية لأطر الشركة الوطنية احتفالا باليوم الوطني للإعلام ، و به وجب افعلام و السلام

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *