Home»Enseignement»المتعلمون وأولياء أمورهم يستجدون منظومة مسار المحصنة في قلعتها المنيعة ليل نهار وهم يعانون من قلق تأخر ظهور نتائج الامتحانات الإشهادية

المتعلمون وأولياء أمورهم يستجدون منظومة مسار المحصنة في قلعتها المنيعة ليل نهار وهم يعانون من قلق تأخر ظهور نتائج الامتحانات الإشهادية

0
Shares
PinterestGoogle+

المتعلمون وأولياء أمورهم يستجدون منظومة مسار المحصنة في قلعتها المنيعة ليل نهار وهم يعانون من قلق تأخر ظهور نتائج الامتحانات الإشهادية

محمد شركي

منذ إطلاق وزارة التربية الوطنية عندنا منظومة مسار المعلوماتية سنة 2013 لتدبير الشأن المدرسي المتعلق بمعالجة ونشرنتائج المراقبة المستمرة والامتحانات الإشهادية وهي محصنة في قلعتها المنيعة  خصوصا عند حلول موعد الكشف عن نتائج الامتحانات ،لا تنفتح لإدارات المؤسسات التربوية ولا للمتعلمين ، والكل يترقبها ليل نهار، وقد يسهر الجميع ليال ذوات العدد من أجل أن تبدو بارقة من موقعها العنكبوتي .

ولقد كان الغالب على الظن أن عطل الانغلاق عند إطلاق هذه المنظومة كان بسبب استحداثها أول مرة ، وأن هذا المشكل سيزول مع مرور أيام معدودات لكن دار لقمان ظلت على حالها  كما يقال وقد مضى على إطلاقها عقدان من الزمان ونيف .  وإن هذا ليحدث في وزارتنا في وقت سار فيه العالم أشواطا في مجاراة القدرات الذهنية البشرية للذكاء الاصطناعي المحاكي لها ، وصار هذا النظام الحواسيبي يطوي للبشر المسافات ، ويوفر عنهم الجهد والوقت، ويحل لهم المشكلات في لحظات محاكيا  في ذلك مقولة وفعل الذي كان عنده علم الكتاب في بلاط الملك النبي سليمان عليه السلام حين أمره بجلب عرش ملكة سبأ : (( أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك )) .

ولقد كان من المفروض أن تستجيب وزارتنا لأمر ملك البلاد الذي لم يرض عن وجود سرعتين في تدبير شؤون المملكة وهو يحث على توازن في هذه السرعة في كل القطاعات والمجالات من أجل انطلاق قطارالتنمية الشاملة  بسرعة واحدة لكسب رهانها وقطف ثمارها .

ويجدر بوزيرالتربية ومن في محيطه من المسؤولين المباشرين عن منظومة مسارأن يقدموا استقالتهم أمام عجزهم الفاضح عن حل مشكل مسارالذي طال أمده.

 والسؤال المطروح عليهم هو : هل قدرتم مشاعر قلق المتعلمين وقلق أولياء أمورهم وهم على أعصابها ، وعلى أحر من الجمر يترقبون بلهف نتائج الامتحانات الإشهادية  التي مر على اجتيازها وقت معتبر ؟ولو أن هذه النتائج عولجت من طرف مصالح الامتحانات في الأكاديميات الجهوية وفي المديريات  الإقليمية ،واستنسخت ورقيا ،ووفيت بها الإدارات التربوية  كي توزعها مباشرة على المتعلمين  لكان ذلك أفضل من أن تُستجدَى منظومة مسار العاطلة ليل نهار دون طائل .

فمتى ستتدارك وزارتنا عجز منظومتها الدالة على عجزها  وعلى تخلفها عن مواكبة السرعة المنشودة التي تترقبها الناشئة المتعلمة و معها أولياء أمورها ؟؟؟

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *