Home»Enseignement»الأكاديمية الجهوية للتربية /فاس ـ بولمان ـالمغرب ، ومشروع تعاون تربوي مع الوكالة الأمريكية

الأكاديمية الجهوية للتربية /فاس ـ بولمان ـالمغرب ، ومشروع تعاون تربوي مع الوكالة الأمريكية

0
Shares
PinterestGoogle+
 

   

      نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين  فاس بولمان –المغرب- بشراكة مع « الوكالة الأمريكية
للتنمية الدولية  26/27  من  شتنبر الماضي  يومين إخباريين    قصد التعريف بمشروع »     alef »
كمشروع تعاون تربوي  ثنائي مغربي أمريكي  في أبعاده الغائية وطروحاته المنهجية وسبل
إدماجه في توجهات المخطط الاستعجالي ، وقد استفاد من هذه المبادرة  أطر الإدارة التربوية وهيئة التفتيش بها.

      الجريدة
حاورت  ذ فائزة السباعي مفتشة مكلفة بتنسيق
التفتيش الجهوي بالتعليم الثانوي  جهة فاس
بولمان ،  مشاركة ومشرفة، كي  تلقي الضوء على أهداف البرنامج ،وتكشف في  على هامش الملتقى  تداعيات البرنامج  على المنظومة التعليمية ، وانعكاساته على المخطط
الاستعجالي  لإصلاح التعليم ، واعدت الورقة
التالية :

   بالموازاة مع مشاريع المخطط الاستعجالي تعرف أكاديمية
فاس انفتاحا على مشروع  

فما
هي أبعاده الغائية وامتداداته على ارض التغيير؟؟؟

*** في
تقديرنا يندرج مشروع « ALEF …أي  -ADVANCING LEARNING  AND ENPLOYABILITY FOR  A BETTER FUTURE-  في إطار أنشطة » USAID     » الوكالة الأمريكية للتنمية
الدولية » كمشروع تعاون تربوي  ثنائي
مغربي أمريكي تشرف على تاطيره أطر أمريكية وأخرى مغربية  » هذه الأخيرة
بنسبة80 بالمائة » . يقترح البرنامج  تطبيق عدة نماذج ومجزوءات ونماذج تربوية على ارض
الواقع تساعد على تحقيق مشاريع المخطط الاستعجالي  بصفة خاصة ، والارتقاء بمعايير الجودة في القطاع التعليمي بالمغرب بوجه عام
. ويمتد على خمس سنوات  من 2005/2009 .  وقد استنبت التجربة في 500مؤسسة تعليمية عند
انطلاقها في أربع جهات  » البيضاء والمنطقة الشرقية والشاوية ورديغة ومكناس
تافيلالت.  وشملت امتداداته طوري التعليم
الابتدائي الإعدادي والثانوي  وحقل التكوين
المهني خاصة المجال الفلاحي .  ويتم بشراكة
مع  الوزارة الوصية وكتابة الدولة المكلفة
بالتكوين المهني ووزارة الفلاحة والصيد البحري.

   لابد
من الإشارة إلى أن البرنامج يلج  سنته
النهائية 2008/2005  ويمتد الآن  ليشمل عدة أكاديميات جهوية جديدة على رأسها أكاديمية
فاس بولمان .

    يراهن     » برنامج     ALEF »   على مداخل
المصاحبة والمرافقة عن قرب « للأطر المصادر » في الميدان سواء في الأكاديميات
الجهوية ، أو في النيابات الإقليمية التابعة لها  ، كما أن اختيار المؤسسات  فيها
ينطلق من مفهوم  الأحواض التربوية .

بناء
عليه ، نظمت أكاديمية فاس بولمان يومين إخباريين 26/27 شتنبر 2008 للتعريف
بمشروع »     alef »
وأبعاده الغائية وطروحاته المنهجية وسبل إدماجه في توجهات المخطط الاستعجالي  وذلك لفائدة أطر الإدارة التربوية وهيئة
التفتيش بها.

تعيس
المنظومة التربوية دخولا تربويا متميزا ..فهل من سبيل إلى تحديد إطارات هذا التميز
وإبراز مكانتها وأهميتها في صيرورة الإصلاح؟

***
لا جدل
في كون القناعة كانت ولا تزال راسخة بالأهمية القصوى للقضية التعليمية
ببلادنا في مسلسل الأولويات التنموية الوطنية الكبرى،  بعد قضية الوحدة الترابية المقدسة ، باعتبارها
النواة الصلب في كل مشاريع النماء الاقتصادي والاجتماعي المؤهلة للعنصر البشري ،  والناسجة للعرى المجتمع المغربي ، ولذلك  ،  أضحى
خيار التعبئة الحكومة والاجتماعية الشمولية لجر الآليات المحركة للإصلاح لمعاينة
قضايا المدرسة عن قرب وللإسهام الفعال في تحريك ديناميتها.

من
المحقق أن  الميثاق الوطني يظل  المرجعية المركزية المؤطرة لكل استراتيجيات
التحديث والتغيير المتوخاة في مشاريع المخطط الاستعجالي  2009/2012 والذي يدخل سنته الأولى  في  الاجرأة والتنفيذ برسم الموسم الدراسي الراهن.

   لذلك نلاحظ كيف أن البرنامج يروم تسريع وثيرة الإصلاح
وضبط مجالات  التدخل والتصحيح مع تكريس
الخبرات الفعالة والناجعة المتراكمة في السابق  وتدارك التأخير الحاصل في بعض اوراش الإصلاح

   هل من إمكانية لتحديد محاور التدخل الرئيسية
في مشروع  »      alef » ؟

***يراهن المشروع على المجالات والامتدادات العملية
التالية :

1.    مدخل
التربية الملائمة باكتساب التلاميذ الكفايات القابلة للبلورة والتحويل إلى جوهر
الفعل الحياتي  اليومي والفعل المهني،  وهو مدخل يراهن على تجاوز طرح المقررات والتركيز
على المقررات وتقدير المردودية بنتائج الامتحانات إلى مقاربات أكثر نجاعة ترتبط
بمفاهيم المقررات  المنهجية وإرساء العدة
البيداغوجية المواكبة لها ، وبلورة الفكر النقدي   والحس المقاولاتي،  وروح المبادرة
لدى النشء.

2.    ورشات
التقاسم والتعميق والتصويب بين كافة المسؤولين  على بناء الفعل التربوي  من آباء ومدرسين
وشركاء  كجماعات تطبيقية  »         communautes de pratique  »   من اجل تدارس القواسم
المشتركة  ونسج جسور التلاقح وطرح الحلول .

3.    التعبئة
الاجتماعية الشمولية،  باعتماد المشاريع
التربوية للمؤسسات كآلية فعالة لإيجاد وبناء الشراكات للانخراط في تدبير شؤون
المدرسة ضمانا لاستقلالية القرار فيها  عن
طريق ضبط حاجاتها ، وتحديد أولوياتها  ، ورصد
إمكاناتها الواقعية.

4.    التوظيف
الفعال لتكنولوجيا الإعلام والتواصل لتوسيع دائرة التواصل والتحديث   عن طريق فح البوابات الاعلاميائية.

5.    الارتقاء
بجودة خدمات دار الطالبة لاستقطاب تمدرس الفتاة مع تحسين أوضاع الداخليات وظروف
النقل المدرسي ،  وتأهيل البنية التحتية
للمؤسسات ،  بجانب الرهان على محاربة  الأمية في أوساط الأمهات بشكل خاص .

6.    برنامج
تنمية الحس المقاولاتي لاكتساب الكفايات المهنية وتطوير حس التنافسية  البناءة واكتساب مفاهيم الفعالية والإنتاجية
لدى النشء

برنامج الشباب من اجل الشباب لإذكاء دينامية الانفتاح
والتواصل .

هل من إمكانيات لإيجاد قنوات حقيقية للتقاطع بين
اهتمامات وتوجهات  »      »  وبين المخطط الاستعجالي ؟

***أكيد أن نجاح مشروع »     »  رهين بضبط أهم مؤشرات الجودة في المنتوج التعليمي  والعمل على تطويرها بشكل تام ورهين بالإسهام في
تحقيق رهانات المخطط الاستعجالي  التي تضع
في صلب اهتماماتها قضايا تعميم التمدرس الإجباري إلى حدود السن 15 سنة والحد من
الهذر المدرسي  والرفع نمن فعالية اطر التربية
والتكوين وفي الصدارة فئة المديرين على رأس المؤسسات التعليمية وعقلنة ترشيد
الموارد المالية وضبط مجالاتها   وذلك
بغاية بناء المجتمع عن طريق المدرسة  وبناء
المدرسة عن طريق المجتمع  بانخراط كل القوى
الحية في دينامية  تحديثها وملائمة التربية
والتكوين فيها مع  متطلبات سوق الشغل
والاستجابة لتطلعات المجتمع  ولرهانات
الفعل الاجتماعي  الحداثي ولقضايا المواطنة
الناضجة.

على ضوء تحليلكم ..هل بإمكاننا تحديد الأقطاب والجهات المسئولة
على احتلال مواقع التحديث والبناء للمدرسة الوطنية المنشودة؟

*** نحن
في الإشراف التربوي،  نعتبر كل  هيئة
التدريس والتاطير التربوي  واطر الإدارة
التربوية،  الدينامو المحرك داخل فضاء
المدرسة المغربية  ، وتبقى فعالية تكوينهم الأساسي
وقضايا التكوين المستمر وتوفير الظروف الملائمة لعملهم أكبر الضمانات المعول عليها
لانخراطهم الفاعل في مسلسل التغيير والتجدد. بينما يتربع المجتمع المدني حكومة
وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين والأسرة بوجه خاص  مركز المسؤولية المدنية ، للإسهام في إرساء معالم المدرسة الوطنية الحديثة،
 وإنجاح مشاريعها الإصلاحية الطموحة.

                                                            اجرى الحوار  عزيز باكوش

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.