Home»Enseignement»هل أتاك خبر المميزين يا أمزازي؟

هل أتاك خبر المميزين يا أمزازي؟

0
Shares
PinterestGoogle+
 

هل أتاك خبرُ المميّزين يا أمزازي؟
إنهم فتية الريف السّني المنسي. لا تعرف مكانهم و ربما لن يُسعِفك غوغل إيرث في تقفّي أثرِهم.
إنّهم يعيشون مع أُسرهم في بيوت معلقة على أعناق جبال أجزناية المجاهدة بدوار إخوانا المشتاق منذ عقود لطريق معبدة.
ربما بلغك الخبر و قد تقرر الزيارة .تأكد أنك إن لم تفعل لن يلومك أحد و سيلتمسون لك الأعذار بلا عدد و ليس أقلها الرفق بعجلات السيارات الرسمية من أن تخدشها أحجار الطريق الترابية.

إعلم السّيد الوزير أن الشباب هناك قرروا التغيير دون انتظار قرار أو نتائج تقرير. قرروا إنقاذ ما يمكن إنقاذه متحمسين لمبادرة فردية متسلحين بإرادة فولاذية.
وراء الفكرة شابان لاحظا مستوى المتمدرسين المتدنّي: بدل التباكي على الوضع و لعن القاصي و الدّاني قرّر الأخوان محمد و فاطمة أجدي المرور إلى الفعل الباني لاقتناعهما بأن البكاء لا يجدي.
إنطلقت المبادرة تحت ظل شجرة .ففي ثاني أيام العيد بسطا حصيرا عند جذع زيتونة غير بعيد عن منزلهما المتواجد بالمرس و علّقا جِلدا على قصبة لتبدأ الكتابة و ينطلق أول درس.
لم ينتظرا سبورة ذكية و لا أدوات ديداكتيكية. بإمكانات قليلة و بكثير من الإصرار أعطيا الإنطلاقة لدروس الدعم للمتعثرين.
بوركتٍ فاطمة، بوركت محمد.بورك الشباب المميّز.
عذرا السيد الوزير: شغلناك بأمور الحواشي حتى كدت تنسى المركز.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.