Home»Enseignement»منح نقطة تقديرية في الدورة الثانية : هذا هو الحل المناسب

منح نقطة تقديرية في الدورة الثانية : هذا هو الحل المناسب

0
Shares
PinterestGoogle+
 

محمد مومني- استاذ اجتماعيات-الناظور

حان الوقت لإعادة الاعتبار للأستاذ في زمن كورونا…هو الوحيد القادر على تقييم تلامذته.. ولا يمكن لأية جهة ان تملي عليه ما يجب ان يقوم به في هذا الاتجاه… ليس هناك هامش في نقطة او نصف نقطة كما يروجون…الأستاذ لديه صلاحية منح النقطة لتلميذه.. و هو وحده الذي يمكنه أن يمنح المساواة في التقييم…نقطة الدورة الاولى ليست بمعيار حقيقي للحكم على التلاميذ. فالتجربة بينت أن العديد من التلاميذ الذين أخفقوا في الدورة الاولى تمكنوا من استدراك نقصهم والتفوق بنجاح في الدورة الثانية…الاستاذ لديه من الاليات ما يمكنه من معرفة التلميذ الذي يستحق النجاح… ليس الأمر متعلق بنفخ النقط لتمكين التلاميذ من النجاح… بل المسألة تتعلق بالتقييم الجيد للتلميذ من طرف أساتذته…

تلميذ حصل على معدل 7/20 في الدورة الاولى وعلى معدل 13/20 في الدورة الثانية ونجح ..هذا ليس مستحيلا ..وتلميذ اخر حصل في الدورة الاولى على 11/20 لكنه في الدورة الثانية حصل على 8/20 ورسب… وهناك أمثلة كثيرة بهذا الشكل عايشناها طوال تجربتنا المتواضعة في التدريس…فكيف اذن سيمكننا تقييم التلميذ من دون استاذه في هذه الظرفية الراهنة التي لم تترك لنا مجالا لإجراء الفروض…

يجب اعطاء كل الصلاحيات لمجالس الاقسام من دون تدخل أي كان.. والاستاذ قادر على ضبط أموره اذا لم تكن هناك ضغوطات.. لذا فانه من الضروري اعطاء النقط للتلاميذ في الدورة الثانية دون الاعتماد على نقطة الدورة الاولى على اعتبار أن الاستاذ هو أدرى بتلامذته…ويمكن تسمية النقطة الممنوحة في مسار بالنقطة التقديرية.. وهي نقطة واحدة ووحيدة في كل مادة يمنحها الاستاذ كتقييم عام لتلميذه…وهذا يعني بأنه يجب اعادة تحيين مسار على اساس ان تكون هناك نقطة تقديرية لكل تلميذ.. حتى و ان كان هناك اساتذة قد وضعوا نقط الفروض الاولى في بداية الدورة الثانية فسوف يتم الغاؤها في مسار على أساس أن يضعها الاستاذ في الحسبان عند اعطائه للنقطة التقديرية.

النقطة التقديرية ستحل اشكالية الدورة الثانية وستعيد الاعتبار للأستاذ والتلميذ معا.. الاستاذ بصفته فاعل تربوي اساسي والتلميذ باعتباره محور العملية التعليمية التعلمية.. كما ان الارتباط الوثيق بين الاستاذ والتلميذ سيمكن من تحقيق المساواة وضمان تكافؤ الفرص للجميع.. ولا أظن أن أحدا سيشكك في مصداقية الاستاذ.. كما أن التلميذ يعلم جيدا أن أستاذه هو الوحيد الذي يدرك مستواه…

لم يعد هناك الوقت الكافي لوضع سينوريوهات جديدة لإنقاذ الموسم الدراسي..المسألة بسيطة.. وتحتاج فقط الى اتخاذ قرار جريء يسمح للأستاذ بمنح نقطة تقديرية لتلميذه..

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.