Home»International»« البوليساريو » يدعم ماديا مرتزقة الداخل مقابل القيام بالاحتجاجات ويستغل مشاركاتهم في أوروبا للهجرة غير الشرعية

« البوليساريو » يدعم ماديا مرتزقة الداخل مقابل القيام بالاحتجاجات ويستغل مشاركاتهم في أوروبا للهجرة غير الشرعية

0
Shares
PinterestGoogle+

عبدالقادر كتــرة

يقوم « البوليساريو » ببعث مبالغ مالية لبعض العناصر المرتزقة المعروفة المتواجدين بأقاليم الصحراء المغربية للقيام باحتجاجات ومظاهرات في بعض مدن جنوب المغرب بالمناسبات وبدونها لتدويلها إعلاميا بعد الانتكاسات والصدمات والصفعات الإقليمية والدولية التي تلقاها قائدها أبراهيم غالي والذين يتبنوه.

وأرسلت قيادة البوليساريو خلال الشهر الماضي، حسب مصادر إعلامية صحراوية، دعما ماديا لمرتزقتها بالأقاليم الصحراوية المغربية وجنوب المغرب والمواقع الجامعية قام المدعو « محمد دداش « ، بعملية التوزيع في سرية تامة، وتراوحت المبالغ التي تحصل عليها المستفيدون، وهم بالمناسبة نفس الأسماء التي اعتادت اقتسام الكعكة، بين 2000 درهم وما يقارب 20.000 درهم وهم المعروفون في منظومة زرع الفوضى وإشعال فتيل الاحتجاجات.

وأشار نفس المصدر، إلى ان هذا « الدعم المالي » الذي تم اقراره كوسيلة لدعم الفوضى وتأجيجها، أصبح مع توالي السنوات مالا مشبوها تتكالب نفس الأسماء على اقتسامه، وأدى إلى عمل ارتزاقيّ ومشروط يُرضي المموّل…، وأُنشئتْ سوقٌ لتجارة الفوضى وبيعها وتقاضي ثمنها حسب حدة تأجيجها.

وبسبب هذا المال المشبوه، يؤكد المصدر، أصبحت النداءات والدعوات إلى التظاهر تشبه نداءات الباعة في السوق على البضاعة، فاجتاح السماسرة الساحة وسادت لغتهم… وبهذا المال المشبوه، أسست منابر إعلامية واختفت، كما انتشرت بسرعة الفطر، ليس بينها من تركَ أثراً خارج أرصدة أصحابها في البنوك… وبهذا المال المشبوه، تم تسمين شخصياتٍ تعيش البذخ في دول أوروبا وغيرها…

ومن جهة أخرى، استغل شاب ينحدر من آسا،  »علي الشرقي »، مشاركته ضمن مجموعة من الأفراد تم اختيارهم بعناية من البوليساريو للاستفادة من دورة تكوينية في مجال الإعلام بجامعة لاس بالماس، ليتوارى عن الانظار ويحقق حلمه في الهجرة الى أوروبا.

وكان من المفروض أن تعود المجموعة ، صبيحة يوم الجمعة 04 اكتوبر 2019، إلى مطار العيون، لكن فوجئ الجميع باختفاء « علي الشرقي » و مغادرته الفندق الذي كانوا يقطنون به، بحيث استغل هذا السفر للإقامة بطريقة غير شرعية بإسبانيا.

وأشارت مصادر صحراوية إعلامية إلى أن تصرف هذا الشاب ليس الأول من نوعه ولن يكون الاخير، فقد سبقه الى هذا الاسلوب الانتهازي، أسماء كانت تدعي « النضال » لينكشف فيما بعد بأنهم مجرد « مناضلين من أجل المال »، مثل « مريم البورحيمي » و »علي الروبيو » و »حياة الركيبي » و »نكية الحواصي » و »محمد بركان » وغيرهم واللائحة طويلة…

نفس المصدر أضاف أن هذه الدورة التكوينية كانت قاب قوسين أو أدنى من إلغائها، أو تغيير مكان إقامتها، بعدما رفضت القنصلية الاسبانية بأكادير – في المرة الأولى – منح تأشيرات الفيزا « شينغن » للمجموعة، إلا انها تراجعت ومنحت تأشيرات خاصة بدخول التراب الاسباني لمدة اسبوع واحد، بعد تدخلات قامت بها الحكومة المحلية لأراغون لدى وزارة الخارجية الاسبانية…. وهو الأمر الذي وضع البوليساريو، بعد اختفاء التي « الشاب الحارك » في موقف محرج مع اأوساط المتضامنة الاسبانية، خصوصا مع حكومة أراغون، التي تطوعت لتسهيل عملية منح التأشيرة.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *