Home»National»إذا تشبث أخنوش بلشكر، فإن حكومة وحدة وطنية بأفضل كفاءات مختلف الأحزاب تعد مخرجا حكيما ومربحا للوطن

إذا تشبث أخنوش بلشكر، فإن حكومة وحدة وطنية بأفضل كفاءات مختلف الأحزاب تعد مخرجا حكيما ومربحا للوطن

1
Shares
PinterestGoogle+

إن المرحلة السياسية الراهنة تقتضي استحضار المصلحة العليا للوطن أولا وقبل كل شيء. ورئيس الحكومة الجديد على عاتقه مسؤولية جسيمة تتزامن مع ظرفية دقيقة تمر منها قضيتنا الأولى. وعلى هذا الأساس:
– وبالنظر إلى كون جلالة الملك عبر للسيد سعد الدين العثماني عن رغبته في الاشتغال مع حزب العدالة والتنمية ووَصَفَهُ بالحزب الوطني؛
– وحتى لا يُفَوِّتَ حزب العدالة هذه الفرصة، ويتجنب بذلك شماتة الخصوم؛
– وبما أن جلالة الملك أمهل العثماني 15 يوما لتشكيل الحكومة (وهي مدة قصيرة جدا وجب التعاطي معها بالسرعة والنباهة اللازمتين)؛
– وحتى يبدو حزب العدالة والتنمية ناكرا للذات، وغير صدامي سواء مع رئاسة الدولة أو مع الأحزاب؛
– وللحفاظ على علاقة ثقة مع جلالة الملك، رئيس الدولة، وحتى لا يقال إن حزب العدالة والتنمية أعطيت له فرصتان لتشكيل الحكومة ولم يفلح؛
– وخوفا من انسداد جديد سيؤدي حزب المصباح تكلفته لوحده في نهاية المطاف، وسيتأذى منه بسبب ادعاء الخصوم أنه ينهج سياسة إقصائية؛
– وحتى لا يَسُبَّ حزب العدالة والتنمية المستقبل؛
– وحتى يقال إن حزب العدالة والتنمية يلم الشمل ولا يفرق؛
– وبما أن السياسة اختيار بين السيء والأسوأ؛
– وعملا بقول الله تعالى في الآيتين:
1) « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ »
2) « وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ »؛
– وحتى يضع حزب العدالة والتنمية حدا لحالة الاحتقان والجمود السياسي، ويُحسب له هذا الصنيع؛
– وحتى لا يغلق حزب العدالة والتنمية الباب على نفسه؛
فإني أرى أنه من المصلحة العليا للوطن، ومن الواقعية السياسية (Realpolitik)، أن توافق الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية على تشكيل حكومة وحدة وطنية تَلُمُّ الشمل الوطني الداخلي وترص الصفوف وتحصن المغرب على المستوى الخارجي في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلادنا، شريطة:
(1     أن تتشكل من أفضل ما للأحزاب من كفاءات، بعيدا عن الزبونية والمحسوبية؛
(2     أن لا تضم شباط ولشكر.
ملحوظة: ألتمس منكم نشر هذا المقال إذا حظي باستحسانكم.
عادل الإدريسي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *