Home»International»يبدو أن المحسوبين على التيار العلماني والنسوي عندنا قد بلعوا ألسنتهم عندما تعلق الأمر باغتصاب الصبايا القاصرات في جزيرة إبستين

يبدو أن المحسوبين على التيار العلماني والنسوي عندنا قد بلعوا ألسنتهم عندما تعلق الأمر باغتصاب الصبايا القاصرات في جزيرة إبستين

0
Shares
PinterestGoogle+

يبدو أن المحسوبين على التيار العلماني والنسوي عندنا قد بلعوا ألسنتهم عندما تعلق الأمر باغتصاب الصبايا القاصرات في جزيرة إبستين

محمد شركي

يحسن بنا أن نفتتح هذا المقال ببت من معلقة الشاعر الحكيم  زهير بن أبي سلمى الذي يقول فيه :

ومهما تكن عند امرىء من خليقة      وإن خالها تخفى على الناس تعلم

 ها قد  صدق زهير إذ افتضح ما كان يحدث خفية  في جزيرة إبستين من جرائم في حق صبايا قاصرات، وكان المتورطون فيها يعتقدون أنها لن  تكشف أوتعلم أبدا .

لا يعنينا في هذا المقال الحديث عما كان يقع هناك وقد كشف للعالم بأسره ، وسرت أخباره سريان نار في هشيم في زمن التواصل بين البشر غير مسبوق ، بل الذي يعنينا  هو أن نتعرض لفئة من المحسوبين على التيار العلماني والنسوي عندنا الذين طلما أطلقوا ألسنتهم  الحداد بكل وقاحة  في زواج نبي الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما والذي اتخذوا منه مطية  وظهرا ذلولا ركبوه  لتسويق ما سموه مناهضة زواج القاصرات ، وقد هاجموا أهل العلم الذين لم يدخروا جهدا في الكشف عما صح من أخبار عن ذلك الزواج الميمون الذي كان بأمر ووحي من الله عز وجل  ، كما أنهم بينوا  ووضحوا أمر النكاح  في شريعة الإسلام ، وميزوا بين أحوال النساء المطلوبات للزواج حسب اختلاف البيئات  لأنهن لا يتساوين  فيما يؤهلهن له، ذلك أنهن في السن الواحدة  قد تكون بعضهن أقوى جسديا من البعض الآخر ، وأقدر على البناء بهن . والأمر في ذلك  متروك لأهل العلم والفقه في تحديد من تستثنى منهن من الزواج ممن يباح  لها بناء على  ما جرى به العرف المعتبر لاختلاف البيئات والأحوال ، وبناء على الخبرة الطبية إن اقتضى الأمر ذلك إلا أن المعترضين على هذا الذي أقره الشرع ،جعلوا أحوال المرشحات للزواج عبارة عن شريحة واحدة تحت مسمى  زواج القاصرات، ونادوا بمنعه اقتداء بالمجتمعات الغربية العلمانية دون مراعاة الفوارق بينهن التي يعتبر  الشرع أكثر وأشد رعاية لها  ،فضلا عن العرف والخبرة معا ، ونهشوا  نهشا لحوم من عارضهم توجههم من أهل العلم والفقه   ، ورموهم بأقبح وأقذع النعوت .

وها قد سقط قناع العلمانية والنسوية الغربية ، وسقطت معها أقنعة من يهللون لها عندنا وهم   » التابعون جلالة بالنافخ » كما يقول المثل الشعبي،  وذلك بما وقع في جزيرة إبستين ،جزيرة مسافحة وهتك أعراض مجرمين من أرباب الثروات الطائلة ، والسلط المطلقة … صبايا قاصرات في العاشرة من عمرهن  وما فوقه بقليل ،وقد أدى ذلك إلى انتحار أو قتل بعضهن لطمس معالم تلك الجرائم الوحشية المرتكبة في حق الطفولة البريئة  التي انتهكت كرامتها بالمال المدنس الذي بيد من لا خلاق ولا ضمائر لهم  بل هم عبارة عن وحوش كاسرة  .

وها هم اليوم  الذين هاجموا الشرع الإسلامي  بسبب نكاح شرعي مقيد بشروط صارمة يبلعون ألسنتهم في سفاح صارخ في قمة الانحطاط ، وهو جريمة العصر المدوية التي عرت زيف الحضارة الغربية المهلوسة للمستلبين  والمنبهرين من بني جلدتنا  الذين يلهجون  مفتخرين برقيها المادي  ويغضون الطرف عن انحطاط قيمها وهي حضارة لا تفوّت أصحابها من المفكرين والمنظرين والساسة  فرصة تعن لهم  دون النيل من دين الإسلام ومن حضارته الراقية أخلاقا وقيما واتهامه بتهم باطلة  ملفقة  لصرف البشرية خداعا لها عن تعاليمه المنقذة لها من آفات حضارتهم التي بلغت قمة الانحطاط  أخلاقا وقيما ، و قد صار الإنسان بسببها مشيئا  يعيش رقا فظيعا فاق رق الماضي المقيت ، وكفى شاهدا على ذلك فضائح جزيرة إبستين التي تحولت إلى وكر الاعتداء على عذرية صبايا بريئات. فهل سيرعوي » تابعو جلالة بالنافخ « عندنا علمانيون ونسويون من دعاة الرضائية والمثلية …. التي هي من أقنعة البيدوفيليين  كإبسين ومن  هم على شاكلته من المجرمين المعتدين على براءة الطفولة  بمنتهى الوحشية والهمجية .

وكنصيحة للعلمانيين والنسويين نختم ببيتين من شعر زهير قد صدق فيهما  أيضا

كما صدق في البيت أعلاه ، وهما :

فَلَا  تَكْتُمَنَّ اللهَ ما في نفوسكم         لِيَخْفى ومهما يُكْتَمِ الله يَعلمِ

يُؤخَّرْ فَيُوضعْ في كتاب فَيُدَّخرْ       لِيومِ الحساب أو يُعَجّلْ فَيُنْقَمِ

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *