Home»International»الصحافيون الجزائريون يتظاهرون ضد القمع والتضييق على حرية الصحافة

الصحافيون الجزائريون يتظاهرون ضد القمع والتضييق على حرية الصحافة

0
Shares
PinterestGoogle+

عبدالقادر كتــرة

وقع حوالي 160 صحفيا وصحفية من القطاعين الخاص والعمومي (القائمة مفتوحة) نداء تحت عنوان « صرخة الصحافيين ضد القمع والتعسف ومن أجل الحريات » أعربوا عن « قلقهم الكبير من تصاعد الانتهاكات الخطيرة ضد رجال الاعلام في القطاعين العام والخاص ».

وندد الموقعون من مختلف المؤسسات الاعلامية العمومية والخاصة، في اجتماعهم يوم السبت 9 نونبر 2019، باعتقال صحفيين ووضع آخرين تحت الرقابة القضائية ومنعهم من مغادرة التراب الوطني.

ويعتبر هذا النداء الذي حمل عنوان « صرخة الصحافيين ضد القمع والتعسف ومن أجل الحريات »، مبادرة جديدة للدفاع عن حرية الصحافة والتنديد بالرقابة المفروضة على الإعلام في الأشهر الأخيرة، وصلت إلى حد المساس بحق المواطنين في الحصول على المعلومة بكل موضوعية وحيادية.

كما أدانوا بشدة « تصاعد الانتهاكات الخطيرة ضد رجال المهنة والتضييق الممنهج على الإعلام في القطاعين الخاص والعمومي »، والمتمثل في اعتقال صحافيين، يتواجد بعضهم رهن الحبس المؤقت فيما وُضع آخرون تحت الرقابة القضائية.

وندّد بيان الصحافيين الغاضبين بما أسموه « الأساليب القمعية التي يتعرض لها الصحفيات والصحفيون في مؤسسات الإعلام العمومي والخاص، كمنعهم من تغطية الأحداث الهامة الجارية في البلاد، وهو ما يعد انتهاكًا صريحًا لحرية التعبير في الجزائر ».

وطالب أصحاب البيان السلطات « بالكف الفوري عن ممارسة الرقابة على الإعلام العمومي والخاص والتعرض للحريات الإعلامية، لضمان حق المواطن في الحصول على المعلومة بكل موضوعية وحيادية ».

واعتبر البيان أن « الجزائر تعيش مخاضًا تاريخيًا يتعين على الصحافة والصحافيين مواكبته بمهنية أكبر، والتي تشكل الحرية إحدى شروطها الأساسية »، داعيا « كل المهنيين في وسائل الإعلام العمومية والخاصة للتضامن بينهم قصد الدفاع عن حريتهم وعن مهنتهم النبيلة التي تتعرض مرة أخرى إلى انتهاكات صارخة ».

يشار إلى أن البيان وقعه قرابة 160 صحفيا وصحفية، بينما لا تزال القائمة مفتوحة للراغبين في التوقيع على النداء الذي حمل عنوان « صرخة الصحافيين ضد القمع والتعسف ومن أجل الحريات ».

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. Nasser
    15/11/2019 at 22:06

    Ce n’est pas comme au maroc. La presse est libre. On peut même critiquer le roi. Non? Autant pour moi. Raissouni, el mahdaoui et bouachrine viennent de me rectifier. On ne peut même pas toucher à son ami.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *