Home»Débats»ضريبة النجاح

ضريبة النجاح

0
Shares
PinterestGoogle+

أسقط صحافيو إحدى الجرائد الفرنسية اللثام عن ” خبث ” النظام الجزائري متهمونه بالضلوع في ما أضحى يسمى بتسريبات ” كريس كولمان “، و كأن الأمر يتعلق بفضح “عملاء” مجندين لخدمة أعداء الوطن علما أن ما وقع لا يعدو أن يدخل في إطار سيناريوهات مخدومة تم توظيف ” إميلات ” يجب التعامل معها بحدر شديد بين أفراد تجمعهم مهنة  الصحافة علما أن هده الأخيرة أضحت تخدم مصالح معينة و في أعرق الديمقراطيات لم تعد الصحافة تشتغل وفق ” إستقلالية ” خالصة، فنحن لسنا في مدينة أفلاطون الفاضلة وهدا نقاش آخر سنخوض فيه لاحقا.

يفرض هدا التزاحم السلبي إستبيان حقيقة ما يجري و كيف تم توظيف المقاصد من وراء هدا الهجوم الشرس على صحافيين من قبل مجموعة من الأفراد يبدو أن إتساع دوائر الإختلاف و الخلاف بين مرجعيتين كانتا سببا مباشرا في ” التوظيف السيئ” و إستغلال التسريب لأغراض المس و التشهير فقط و الزج بالجميع في متاهات ” التخوين ” و ” العمالة ” في إطار نفس السيناريو الدي يروم الإساءة لبعض المؤسسات السيادية المغربية التي إنخرطت تحت الرعاية السامية لملك البلاد في مشروع ” المواطنة الحقيقية”.

بدأت حمى المس ببعض المؤسسات الرسمية المغربية بتوظيف بعض “الخوارج”، تحت إشراف مصالح خارجية حيث بدأت فرنسا بإستدعاء مدير المخابرات المدنية المغربية السيد عبداللطيف الحموشي بسبب شكاية كيدية لــ ” معتوه”، يدعي تعرضه للتعديب

بدأت حمى المس ببعض المؤسسات الرسمية المغربية بتوظيف بعض “الخوارج”، تحت إشراف مصالح خارجية حيث بدأت فرنسا بإستدعاء مدير المخابرات المدنية المغربية السيد عبداللطيف الحموشي بسبب شكاية كيدية لــ ” معتوه”، يدعي تعرضه للتعديب و الحقيقة أن فرنسا العجوز باغثها هدا المجهود الكبير و النجاح الباهر لأجهزة الإستخبارات المغربية في مواجهة الإرهاب من جهة و تعطيل العديد من الهجمات دات الصلة بمجموعات إرهابية، و إستفرادها بمعلومات مؤكدة.

إستدعاء الحموشي بفرنسا لم يخرج عن هدا السيناريو الدي يهدف إلى إستهداف مؤسسات بعينها، و الحال أن الهجوم كان بغرض ضربها من تحت الحزام و تحوير أعين المراقبين من النجاح الباهر لمخابرات المغرب لمحاولة تشويه سمعتها بإتهامها بالتعديب، و لعل تدخل جلالة الملك و حرصه على المراقبة و إستبعاد أساليب التعديب و الإعتداء خير دليل على إنسجام العقل السياسي المغربي بكل مؤسساته في حماية المواطنين و إعمال القانون و إحترام أحكام القضاء العادل.

كانت خرجة فرنسا غير محسوبة و فيها تصفية حسابات أرجعها البعض إلى الدور الدي لعبه المغرب مع ثوار دولة مالي و حضور المؤسسة الملكية بشكل قوي في بعض من دول جنوب الصحراء من خلال زيارات ناجحة تؤكد الحضور القوي و المنحى الإيجابي للمغرب في مجالات عديدة.
هكدا سيكشف وسام مملكة إسبانيا المستور و سيؤكد للعالم أن عبداللطيف الحموشي و طاقمه يشتغلون طبقا للقانون و يتوسمون حلا عاجلا لوضع حد لكل مظاهر التطرف و الإٍرهاب و يتابعون عن كثب ما يجري في هدا العالم من تهديدات خطيرة لمجموعات تستغل الدين لخدمة مصالح بعينها.

بعد فشل أطروحة ترويج ” التعديب” من أجل النيل من جهاز الديستي المغربي، و التأكد من كون الشكاية التي حركت الأمن الفرنسي مجرد ” إخبارية كيدية”، لرجل نكرة حركته دينارات البترول الجزائري، تعود نفس الآلة العدوانية لتهاجم جهازا آخر و يتعلق الأمر بجهاز لادجيد

بعد فشل أطروحة ترويج ” التعديب” من أجل النيل من جهاز الديستي المغربي، و التأكد من كون الشكاية التي حركت الأمن الفرنسي مجرد ” إخبارية كيدية”، لرجل نكرة حركته دينارات البترول الجزائري، تعود نفس الآلة العدوانية لتهاجم جهازا آخر و يتعلق الأمر بجهاز لادجيد .
الإتهام يروم المس بمجموعة أشخاص و من خلال إتهام الجهاز المدكور بتسخير مجموع من الإعلاميين للدفاع عن صورة المغرب أو لمواجهة الحرب القدرة التي تقودها جهات خارجية ضد الوطن، من جهة و ضد بعض الأٌقلام التي تسترزق من خلال ” أظرفة” مالية يقدمها الأمير مولاي هشام أو جهات معادية للصحراء، و على رأسها جزائر بوتفليقة ، دون أن ننسى التوظيف السيء كدلك لجمعية حقوقية تمرر مواقف سياسية لقادتها و هي مواقف معادية للنظام الملكي و للوحدة الترابية.

كريس كولمان” هدا النكرة الدي سرب ” إيميلات” تدور في فلك البحث عن وجوه إعلامية للإشتغلال في مشروع إعلامي، فأين العجب إن كان المشروع يروم الدفاع عن الوطن و مواجهة أعداءه من أقلام مأجورة وجمعيات، يقبضون باليسرى و يكتبون غدرا باليمنى لأجل تشويه سمعة المغرب و نظامه السياسي الدي إستجاب لمطالب شعبه

كريس كولمان” هدا النكرة الدي سرب ” إيميلات” تدور في فلك البحث عن وجوه إعلامية للإشتغلال في مشروع إعلامي، فأين العجب إن كان المشروع يروم الدفاع عن الوطن و مواجهة أعداءه من أقلام مأجورة وجمعيات، يقبضون باليسرى و يكتبون غدرا باليمنى لأجل تشويه سمعة المغرب و نظامه السياسي الدي إستجاب لمطالب شعبه و أربك المتآمرين، حيث لم يجدوا بدا من تسخير أقلام هنا و أصوات هناك مساندة لأطروحات الإنفصال و قابضة على تيارات معارضة تستهدف فيما تستهدف النظام الملكي.

في ظل هدا التجادب وجد بعض المناوئين و المعارضين في تسريبات كريس كولمان مادة دسمة للدفع بسلوك الحقد و شعارات التخوين لقدف أعراض البعض لا سيما ممن لامس طريق النجاح ، و هنا لا نريد حشر أنفسنا للدفاع عن هدا القلم أو داك بقدر ما نروم البحث عن هدا ” الخارج” دون طواعية للمس مرة و التشهير مرارا تحت يافطة فلان عميل أو مخبر.
و الحال أن العمالة كما أراها و يراها العارفون بخبايا التعاون ” الإستخباراتي” لا يمكن أن تسقط على الوجوه الإعلامية التي مسها تسريب ” العميل كولمان كريس”.
لمادا ؟.
إبان الإستعمار الفرنسي حملت الحركة الوطنية السلاح في وجه العدو الخارجي و دافعت عن رجوع الملك محمد الخامس ضد مؤامرة لكلاوي و بن عرفة، دفاعا كان بوجه الحق ينصف تاج المغاربة الدي هو العرش العلوي، فهل يمكن أن نقول أن الحركة الوطنة و جيش التحرير المغربي كان عميلا لمحمد الخامس طيبه الله ثراه ؟.
خلال مراحل الصراع الخفي بين المغرب و جاره الشرقي الجزائر الدي يريد بثر جزء مهم من الصحراء المغربية لتكوين دويلة مارقة على مشارف المحيط الأطلسي، لهدا السبب إجتمع الفاعلون السياسيون من حركة إتحادية و جزء من اليسار الماركسي معه الفرقاء على أساس مواجهة العدو الخارجي لفضح المؤامرة و وقف الترويج لمقولة ” تقرير مصير الشعب الصحراوي “، فهل كل من دافع عن الوحدة الترابية يعتبر عميلا للنظام ؟.
إن المفارقة العجيبة التي سقط فيها دعاة ” العمالة لجهاز لادجيد ” أختلط عليهم الحق بالباطل لأنهم يضعون نظارات سوداء على أعينهم، و إن كان أمر التعاون حقيقيا بالنظر إلى نفي كل المتهمين لهدا التعاون، و إن كان هل يحق لنا أن نشكك في مغربية هؤلاء و نتهمهم أتهاما باطلا، حيث أن قناعتهم تروم الدفاع عن البلاد من جهة أمام المؤامرات الخارجية و أساليب الوقاحة الوضيعة التي تستهدف مؤسسات الوطن.
هل الدفاع على مشروع جديد تآلف حوله الإسلامي و الديمقراطي و اليميني و الوسطي، من أجل توافق جديد حول بناء مغرب يتسع لكل الأطياف، نال منه الصحراويون نصيبهم في حكم داتي عل قاعدة جهوية موسعة، يتطلب كل هدا التخوين لأطراف صحافية و سياسية و نقابية و جمعوية.
هل قلة من المعارضين من الإسلاميين العدلويين و يساريين مخندقين في أطروحة عدائية عدمية تتطلب كل هده الحرب القدرة و هدا السلوك المتطرف حتى نسقط في فخ عدو جار و معه بعض الأوربيين الدين يستهدفون مؤسسات مغربية سيادية أبانت عن نجاح باهر في معالجة أوضاع داخلية و خارجية، و تبوأت مكانة مهمة بفعل مجهوداتها الجبارة وهدا بإشادة حلف الناتو الدي أشاد بعمل المخابرات المغربية حيث وقف على دقة معلومات حول الوضع في ليبيا وبدول أخرى كانت المخابرات المغربية سباقة إلى تحليلها ، أتستحق كل هده الأسلحة المحضورة لتمريغ صورة المغرب في وحل ؟

ولكن بالنظر لإمكانيات المغرب الدي أصبح محاصرا بالأعداء من كل جانب، بل حتى من كنا نعتقدهم بالأمس حلفاءنا تحولوا اليوم إلى ألد الأعداء بفعل تمويلات الغاز والبترول الجزائريين ، و بالرغم من كل هدا حافظ المغرب على مكانته بإمكانياته المحدودة و طاقاته الفاعلة المتجددة، و فاجئ العالم باستقراره و أمنه و أمانه وهدا ما يغيض خصومنا وأعداءنا

إن أبطال هده الحملة المغرضة لا يستهدفون المنصوري والحموشي كشخصان، وإنما يستهدفون جهازين أثبتا للعدو قبل الصديق عن جدارتهما ونكران للدات في الدفاع عن المصالح العليا للوطن، نحن لا نقول بأننا نعيش في المدينة الفاضلة فهناك نجاحات وهناك إخفاقات ولكن بالنظر لإمكانيات المغرب الدي أصبح محاصرا بالأعداء من كل جانب، بل حتى من كنا نعتقدهم بالأمس حلفاءنا تحولوا اليوم إلى ألد الأعداء بفعل تمويلات الغاز والبترول الجزائريين ، و بالرغم من كل هدا حافظ المغرب على مكانته بإمكانياته المحدودة و طاقاته الفاعلة المتجددة، و فاجئ العالم باستقراره و أمنه و أمانه وهدا ما يغيض خصومنا وأعداءنا .

إن التخوين سلوك يسراوي ماضوي نال من عائلة اليسار ما نال، و العمالة لم تكن يوما تهمة لا سيما و إدا كانت تنسجم مع إختيار توافق حوله كل المغاربة إلا النزر القليل، فالجندي يدافع برصاصه والصحافي يدافع بقلمه.
فعلا نجحت الجزائر في فك أزرار سراويل العملاء و الخونة الحقيقيين.
و نجح المغرب في إرساء دعائم دولة حديثة متفاعلة مؤمنة بحق الإختلاف مع ضمان حق المختلفين

إن التخوين سلوك يسراوي ماضوي نال من عائلة اليسار ما نال، و العمالة لم تكن يوما تهمة لا سيما و إدا كانت تنسجم مع إختيار توافق حوله كل المغاربة إلا النزر القليل، فالجندي يدافع برصاصه والصحافي يدافع بقلمه.
فعلا نجحت الجزائر في فك أزرار سراويل العملاء و الخونة الحقيقيين.
و نجح المغرب في إرساء دعائم دولة حديثة متفاعلة مؤمنة بحق الإختلاف مع ضمان حق المختلفين.
خالد الزاوي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *