Home»Débats»حديث الكان بين جور عيسى و هوان بن كيران

حديث الكان بين جور عيسى و هوان بن كيران

0
Shares
PinterestGoogle+
لا شك ان المغاربة قاطبة باتوا يتابعون باهتمام  قل نظيره ما آلت إليه عملية الشد و الجذب بين المغرب ممثلا في وزارة أوزين و حكومة بنكيران  من جهة و الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم ممثلة برئيسها حياتو من جهة أخرى. فبعدما أقسم أوزين و الحكومة جميعها أغلظ الأيمان ألا « كان » إلا في الوقت الذي يتأكد المغرب من انحصار بقعة الوباء و سلامة من يلج أرضه من الداء القاتل و ابتهج المغاربة لأول قرار تتخذه حكومة بنكيران يحفظ للمغاربة كرامتهم و يصون أرواحهم بعد سيل من القرارات و القوانين التي لم تلق لهم بالا و نزلت عليهم وبالا و فتح كل وزير فاه معلنا أن القرار سيادي و لا رجعة فيه و أن صحة الشعب أولى من اللعب ثم ما فتئت نفس الحكومة تطأطئ الرأس مجددا كعادتها و هي من ألف تقبل الإملاءات و الخنوع، بعد تصريح « مماتو » و الذي يمنح فيه المغرب 5 ايام كآخر مهلة للتفكير مهددا بسوط العقوبات و بدا من تكهنات بعض الصحف أن رئيس الحكومة صار قاب قوسين أو أدنى من التنكر لوعده الذي قطعه للشعب
فليس جديدا ان تتخاذل هذه الحكومة و تخذل شعبها مجددا و هي من وعدته غير ما مرة ام هو عود على بدء و هي « عفا الله عما سلف » من جديد تعود إلينا لكن بصورة أكثر إيلاما. فمن جهة طبلنا كثيراً لفوز المغرب باحتضان كأس افريقيا بعد إخفاقات متتالية إن على المستوى القاري أو على الدولي ثم ظهر ايبولا و معه مخاوف أن يباد المغاربة في وطنهم و مرة أخرى طبلنا لقرار الحكومة تأجيل المنافسات او حتى إلغاءها إن لزم الأمر حفاظا على أرواح مواطنيها فكيف العمل و نفس الحكومة تتجه الى قبول ما رفضته و الى نكران ما قطعته أم أن صحة المواطنين لم تعد ذات أولوية تذكر. بيد أن ما يجب أن تدركه يقينا هذه الحكومة هو أن قبول تنظيم كأس افريقيا في المغرب و ايبولا لا يزال يتربص بنا من كل حدب خطر على صحة مواطنينا و مبعث قلق لهم له ما يسوغه و من جهة ثانية يحمل ما يحمل من الاهانة  التي ما فتئنا في ظل حكومة بن كيران نتجرعها قطرة قطرة و بات لزاما علينا أن نتساءل كمغاربة. متى ننتصر؟ فلا السياسة أنصفتنا و لا المال و الحظ حالفانا و لا الرياضة مالت لجنبنا
نكسة تلو النكسة و ليت بنكيران لزم الصمت و  لم يعربد كما تعود و هو الذي ألف قول نعم فما باله هذه المرة قال لا. ألم يكن أريح له و لنا أن يسكت فيجنبنا و إياه مرارة المهانة و ذل الانكسار
و نحن ننتظر ما سيلفظه بنكيران و إن كان « البكا مور الميت خسارة » نسأل رب العرش أن يجنب المغاربة ويلات الكان و مهازل بنكيران.
بقلم عبد الحق مزواري
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *