Home»Débats»محمد دخيسي …والحرب المفتوحة على كل الجبهات الاجرامية

محمد دخيسي …والحرب المفتوحة على كل الجبهات الاجرامية

0
Shares
PinterestGoogle+
 

ان المتتبع للحصيلة الاجمالية لمصالح أمن ولاية وجدة منذ تعيين الوالي محمد دخيسي على رأس هذه الادارة ليقف مندهشا أمام جرأة الرجل في اعلان حروب امنية على جميع الجبهات  في آن واحد ، مع العلم ان العديد من المهتمين يعتبرون في الكثير من الاحيان ان هذه الاستراتيجية تعتبر مغامرة خطرة ،  خصوصا  في حالة ضعف الموارد البشرية  واللوجيستيكية  ، لذا يحبذون  استراتيجية تركيز الجهود على جبهة واحدة والانتقال بعد ذلك الى جبهة اخرى  وذلك حسب  الأولويات  ، غير ان اتجاه آخر يعتبر ان  الاستراتيجية الثانية هي استراتيجية  فاشلة لأنها في اغلب الاحيان تستنفذ الجهود وتتطلب وقتا كبيرا لانجاز المهام  ،  ثم انها تمنح وقتا كافيا للأطراف الاخرى اتخاذ كل الاحتياطات  وترتيب المناورات …
فاية استراتيجية اذن نهجها محمد دخيسي منذ توليه المسؤولية الأمنية على راس الجهة الشرقية ؟
ان المسار المهني لمحمد دخيسي جعله يكتسب تجربة كبيرة في مجال محاربة الجريمة بكل اشكالها ، وانواعها ، فاشتغاله في العديد من المدن المعروفة  بعصابات منظمة   أحيانا  تشتغل في مختلف المجالات  كالمخدرات ، والتهريب ، والارهاب ، والجريمة ،  مثل  مدينة الناظور ، ومدينة لعيون ، مما جعله خبيرا استراتيجيا  في المجال الأمني ، لذلك  فالرجل عندما يعلن الحرب على كل اصناف الجريمة في آن واحد فانه يقوم بذلك  ليس بشكل ارتجالي وعفوي وانما وفق خطط مدروسة  لا يسمح فيها بالخطأ … وذلك ما تم تسجيله خلال الاشهر العشرة التي  تولى فيها  المسؤولية بالجهة الشرقية حيث  اعلن حربا لا هوادة فيها على كل اصناف الجريمة  فقامت مصالحه  بتوقيف عشرات الالاف من الاشخاص من اجل مختلف الجنح ،، والآلاف من المبحوث عنهم ، والمتورطين في مختلف الجرائم ، هذا دون اغفال مجال التحقيق من الهوية …وتعتبر هذه ارقام قياسية تم تسجيلها في ظرف  بضعة اشهر
اما الجبهة الثانية والتي تتعلق بمحاربة المخدرات ، فان المصالح الأمنية لا تتوقف ابدا ساعية لتجفيف كل مصادر الترويج لمختلف اصناف المخدرات ، وخير دليل على ذلك الكمية المحجوزة خلال الاشهر الثلاثة الأخيرة والتي بلغت أكثر من 260 كلغ من الشيرا ، 51 كلغ من القنب الهندي ، 27 كلغ من الكيف  ، 160 غرام من الكوكايين ، 141 غرام من الهيرويين ، 1495 قرص مخدر ، و1785 سيجارة ممزوجة بالكيف  …
كما  تستمر الحرب على الجبهة الثالثة والتي تتمثل في  التهريب ، ففي نفس الفترة تم حجز 14535 قنينة من الخمور  المهربة ، 5000 علبة من السجائر ، حوالي 140 طن من البنزين بالاضافة الى 19 حاوية للبنزين من سعة 1200 لتر ، 380 علبة من الادوية …790 كلغ من التمور ، 3595 لتر من الزيوت ،1965 كلغ من الحمص ، 370 كلغ من الأرز ، ….الخ.
عالم السيارات المهربة وقطع الغيار هو الاخر يعتبر جبهة من الجبهات التي  لم يغفلها محمد دخيسي  حيث تم خلال الفترة الممتدة من  فاتح يناير والى غاية 31 مارس من حجز 260 سيارة معدة للتهريب ، 13 شاحنة و09 حافلات ، بالاضافة الى حجز 90 دراجة نارية 75 محرك سيارة …
اما الجبهة الرابعة وهي التي تتمثل في مخالفات قانون السير ، فرجال محمد الدخيسي  سجلوا حوالي 9080 مخالفة سير في ظرف ثلاثة اشهر فقط وبذلكذ اصبح الشعار ـ اللي فرط اكرط ـ  حيث تم تسجيل 465 غرامة من الدرجة الاولى  ، 690 من الدرجة الثانية ، و7430 من الدرجة الثالثة  ، وبذلك تم حصد 2900700 درهم من مجمل هذه الغرامات ، بالاضافة الى حجز 1505 سيارة ، 28 شاحنة ، و 590 دراجة نارية …
اما بخصوص الجبهة الخامسة والتي تتمثل في محاربة الهجرة السرية ، خصوصا ما يتعلق منها بالمهاجرين الأفارقة ،  فقد تم ابعاد 3865 شخصا في نفس الفترة …
انها الجبهات الأمنية المفتوحة ، والتي لا تتميز بها مدينة وجدة لوحدها بل هي جبهات مفتوحة على مستوى كل عمالات وأقاليم الجهة الشرقية ، الشيء الذي  ترتب عنه تحسن امني ملموس ،  خصوصا في مجال القضاء على كل انواع السرقة سيما السرقة عن طريق الخطف ، واعتراض السبيل ، او استعمال السلاح الابيض ، وكذا السطو على المنازل …
ان المقاربة الأمنية  لمحمد دخيسي والي الأمن بالجهة الشرقية ، واستراتيجيته الناجعة  في العمل على استتباب الأمن  ليس بمدينة وجدة فحسب وانما بالجهة الشرقية الشرقية بصفة عامة ،  جعل احد المعلقين يكتب الى  « وجدة سيتي   »  تخوفه من اشاعة مفادها ان  محمد دخيسي قد يتم نقله الى مدينة فاس  ، لكون هذه الأخيرة في حاجة الى والي للأمن من عيار محمد دخيسي  خصوصا ان ما يقوي  هذه الاشاعة هو ما تعرفه  العاصمة العلمية  من انفلات امني  ،  ولاعادة  وذلك  طيلة عقدين من الزمن …  صاحبنا المعلق تمنى ان تكون هذه مجرد اشاعة لأن الجهة الشرقية ما تزال في حاجة الى محمد دخيسي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

5 Comments

  1. Essbai abdelkarim
    12/04/2013 at 01:05

    Lah yahafdo.Il a vraiment nettoyer la ville d Oujda,il reste le probleme des subsahariens au sud d oujda,et quelque voitures de contrebande.

  2. وجدي
    12/04/2013 at 01:23

    حفضكم الله انتم السيد الدخيسي وكل الطلقم الامني،
    حي السلام اعوينة السراق تقاطع شارع c مع زنقة b17 ،
    اصحاب الدراجات النارية تشكل خطرا للساكنة وتزعجالكل وكل ممتطيها يتوفر على سيف تحت الكرسي ،
    ويستهلكون ويبيعون المعجون……
    والله الموفق

  3. وجدي
    12/04/2013 at 09:42

    يشكر الامن عموما على المجهودات نلفت الانتباه الى انتشار ظاهرة بيع البنزين والسجائر بالتقسيط في بعض الشوارع (طريق طايرت نموذجا ) وخاصة قرب مساكن الناس وما تشكله من اخطار على سلامتهم وامنهم, وخاصة ان الحرارة قريبة, وماقد تخفي هذه الظاهرة ,,,من سلوكات وانحراقات, لهذا المرجو محاربة الظاهرة وشكرا

  4. مواطن
    12/04/2013 at 14:29

    لمساعدة السيد الدخيسي على أداء مهامه لابد لبعض الأسرأن تربي أبناءها على احترام الناس والقانون فبعض العائلات تشتري دراجات نارية أو سيارة وتتركهم دون مراقبة مايفعلونه بوسيلة النقل

  5. محمد
    13/04/2013 at 20:57

    لايسعنا الا ان نشد على يد السيد والي الأمن بحرارة على مجهوداته واود ان أبلغه ان حركة المرور بين دارة الجامعة وكلية الطب تعرف ازدحاما وتشكل خطورة على المارة وتحتاج الى ممهلات السير(les dos d’anes)

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.