Home»Débats»النقاية الوطنية للصحافة المغربية تعلن تضامنها مع الزميل مصطفى قشنني

النقاية الوطنية للصحافة المغربية تعلن تضامنها مع الزميل مصطفى قشنني

0
Shares
PinterestGoogle+

النقابة الوطنية للصحافة المغربية

بلاغ حول تزايد المتابعات القضائية ضد الصحافيين

تتابع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بقلق بالغ التواتر المتزايد للشكايات والمتابعات القضائية التي تستهدف عددا من الصحافيات والصحافيين، سواء من طرف مؤسسات عمومية أو خاصة، في سياق يطرح تساؤلات جدية حول حدود اللجوء إلى القضاء، ومدى احترام الضمانات الدستورية والقانونية المؤطرة لحرية الصحافة والتعبير.
وإذ تؤكد النقابة أن الاحتكام إلى القانون حق مكفول للجميع، فإنها تسجل أن عددا من هذه المتابعات بات يتجاوز منطق استعمال الآليات المهنية المتعارف عليها، وفي مقدمتها حق الرد والتوضيح والتصحيح، ليتحول، في بعض الحالات، إلى وسيلة للضغط على الصحافيين ومحاولة التأثير على استقلالية عملهم وثنيهم عن القيام بأدوارهم المهنية في نقل الأخبار والمعطيات المرتبطة بالشأن العام.
إن تنامي اللجوء إلى المتابعات القضائية ضد الصحافيين يشكل مؤشرا مقلقا على اتساع مناخ التضييق على حرية الصحافة، خاصة حين تتحول المساطر القضائية إلى عبء مهني ونفسي ومادي يرهق الصحافيين، ويحد من قدرتهم على ممارسة مهنتهم في ظروف سليمة وآمنة.
وفي هذا الإطار، توصلت النقابة بشكايتين تتابعهما بقلق، تتعلق الاولى بما يتعرض له الزميل الدكتور مصطفى قشنني، كاتب فرع النقابة بوجدة ومدير موقع « ريس بريس »، بعدما قررت النيابة العامة الاستماع إليه وإحالته على المحكمة الابتدائية بوجدة، في موضوع لا يحتاج لكل هذه الإجراءات.
كما تتابع النقابة ملف الزميلين إبراهيم الشعبي، مدير نشر موقع « لوبوكلاج »، والصحافي حمادي الغاري، المعروض أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، في سياق يعكس استمرار منحى جر الصحافيين إلى القضاء، بدل تفعيل الآليات المهنية الكفيلة بمعالجة الخلافات المرتبطة بالممارسة الصحافية.
وأمام هذا الوضع، تجدد النقابة الوطنية للصحافة المغربية التأكيد على ما سبق أن نبهت إليه في تقريرها السنوي حول حرية الصحافة، بخصوص تنامي ظاهرة المتابعات القضائية في مواجهة الصحافيين، وما يترتب عن ذلك من آثار سلبية على مناخ حرية التعبير واستقلالية العمل الإعلامي.

وتعلن النقابة تضامنها الكامل مع كافة الزميلات والزملاء المستهدفين بمتابعات مرتبطة بممارستهم المهنية، وتعتبر أن الدفاع عنهم هو، في جوهره، دفاع عن حرية الصحافة وعن حق المجتمع في إعلام مهني مستقل ومسؤول.
وتذكر النقابة، في هذا السياق، بأن ممارسة العمل الصحافي تشكل تجسيدا لحق دستوري يضمن للمواطنات والمواطنين الحق في الإخبار والولوج إلى المعلومة، وفق الضوابط والمعايير المهنية المعمول بها، وأن أي خلاف أو اختلال محتمل مرتبط بممارسة هذا الحق ينبغي أن يعالج عبر الآليات القانونية والمهنية المتاحة، وليس عبر تحويل الصحافيين إلى خصوم بسبب أدائهم لواجبهم المهني

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *