Home»Débats» » وجدة وجهة الشرق بين التحديات وفرص الإقلاع » في صلب موضوع ندوة تفاعلية لحزب الاستقلال بوجدة

 » وجدة وجهة الشرق بين التحديات وفرص الإقلاع » في صلب موضوع ندوة تفاعلية لحزب الاستقلال بوجدة

0
Shares
PinterestGoogle+

عبد القادر البدوي

شكل لقاء الندوة التفاعلية حول موضوع  » وجدة وجهة الشرق بين التحديات وفرص الإقلاع  » لحظة سياسية بامتياز لتقاسم الآراء، بمشاركة أساتذة جامعيون وخبراء الاقتصاد وفاعلين سياسيين، وقد حضر هذا اللقاء التفاعلي الذي افتتح اشغاله الكاتب الوطني لرابطة الأساتذة الجامعيين محمد الركراكي ، ومحمد زين مفتش الحزب بوجدة، والكاتب الإقليمي للحزب ، وأعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال عن إقليم وجدة.

 وجاءت الندوة التي انعقدت بإحدى القاعات بطريق الحدود، مساء يوم الجمعة 17 ابريل، في سياق دينامية تنظيمية متجددة لمفتشية حزب الاستقلال بإقليم وجدة، وذلك بمناسبة انتخاب مكتب جديد لرابطة الأساتذة الجامعيين برئاسة الأستاذ عبد الواحد بريشي، وتشكيل لجنة إقليمية للاقتصاديين يقودها الأستاذ سفيان بوشاقور، والتي تضم نخبة من الكفاءات الاقتصادية والأطر العليا بالمدينة.

وفي كلمة افتتاحية للوزير الدكتور عمر احجيرة ركز فيها إجمالا على الهندسة الملكية المبتكرة لبرنامج التنمية المندمجة، والحصيلة الإجمالية للحزب المتعلقة بالتنمية والنهوض بالجهة الشرقية بغلافات مالية خيالية بجميع نقط جهة الشرق.

وفي سياق العرض الذي قدمه، سلط حجيرة الضوء على التحولات التي تعرفها جهة الشرق، والإمكانات الاستراتيجية التي تؤهلها لتكون قطباً اقتصادياً صاعداً، بفضل الأوراش الملكية الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما ركز على أهمية المشاريع الاستراتيجية الكبرى بالجهة، وعلى رأسها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط كرافعة كبرى لإعادة رسم الخريطة الاقتصادية، بما يحمله من فرص للاستثمار وخلق الثروة لعدد من الأقاليم والجهات، وعلى رأسها جهة الشرق، شريطة تعزيز انخراط المقاولات المحلية وتثمين دور الكفاءات الجامعية في مواكبة هذه الدينامية، فضلا عن التأكيد على أهمية التخطيط المندمج لتقليص الفوارق المجالية بين مختلف اقاليم الجهة.

وعبّر في ذات الوقت عضو اللجنة التنفيذية د. عمر حجيرة من خلال عرضه، عن اعتزازه بانخراط نخب علمية وأكاديمية في تنظيمات الحزب وروابطه، في رسالة واضحة مفادها أن تجديد الفعل السياسي يمر حتما بسياسة القرب والتواصل.

وفي موضوع تحت عنوان  » أولويات 2026- 2031 لتنمية وجدة والشرق بسرعة واحدة  » تناول الدكتور سفيان بوشاقور بدوره في عرض مميز، شمل أرقام واحصائيات دقيقة مكنت الحضور من الاطلاع عن كثب مقارنة الناتج الداخلي الإجمالي للفرد حسب جهات المملكة، كما تناول في عرضه تشخيص الوضع الاقتصادي والتنموي لجهة الشرق، حيث تم الوقوف عند عدد من المؤشرات المرتبطة بارتفاع معدلات البطالة والفقر بين 2024- 2025، الى جانب التحديات الديمغرافية المرتبطة بتراجع عدد السكان نتيجة ضعف فرص الشغل بجهة الشرق، رغم حجم الاستثمارات العمومية المهمة التي شهدتها الجهة خلال السنوات الاخيرة.

وتناول أيضا في عرضه، حقيقة سبل اقلاع حقيقي لجهة الشرق وتداركها، وتحسين مؤشرات التنمية الاقتصادية بجهة الشرق، من اجل سرعة واحدة للتنمية الترابية بعمالة وجدة انجاد…

يذكر ان الندوة عرفت حضورا نوعيا وتفاعلا لافتا من طرف المشاركين مما يعكس الاهتمام المتزايد بقضايا السياسية وادوارها المتجددة في سياق التحولات المعاصرة…كما شكلت مناسبة لطرح تساؤلات عميقة حول موقع النخبة باعتبارهم فاعلين قادرين على الاسهام الفعال في الديناميات الاقتصادية والاجتماعية والمواطنة، وتعبئة كفاءاتهم وخبراتهم وتعزيز انخراطهم في خدمة الوطن.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *