Home»Débats»متى تتحرر المولودية من لعنة المصالح و المال ؟ وتتحول إلى مؤسسة مهيكلة مسيرة بحكامة وحكمة وبمشاريع مدرة للدخل دون ضرورة الاستجداء

متى تتحرر المولودية من لعنة المصالح و المال ؟ وتتحول إلى مؤسسة مهيكلة مسيرة بحكامة وحكمة وبمشاريع مدرة للدخل دون ضرورة الاستجداء

0
Shares
PinterestGoogle+

ذة.سليمة فراجي


كان من المفترض أن يكون المال وسيلة للنهوض، وليس النهوض المؤقت العرضي الذي يُسكّن الجراح بل النهوض المستمر و توفير الضمانات المالية الكافية المريحة من اجل الخروج نهائياً من النفق
و أن يُستخدم المال كرافعة تُعيد المجد إلى الفريق، لا هاجسا و عائقا في نفس الوقت ،اذ ما يتم حل مشكل بمشقة الأنفس إلا وتتوالى وتتواتر مشاكل جمة في غياب رؤيا استراتيجية تضمن التمويل المستمر المعقلن الضامن لاستمرارية الفريق دون عقبات ولا مطبات شأنه شأن الفرق المهيكلة العتيدة المنظمة والمسيرة طبقا لمعايير العصر
عرف النادي منذ مدة فئة تبحث عن الإثراء السريع،والعلاقات ، وأخرى تطارد المناصب، لا لخدمة الرياضة، بل لتسييس التدبير أو لتدبير التسيير بغرض التسييس!
والنتيجة؟
البحث المتكرر عبر سنوات مضت عن رئيس ليس حبًا في كفاءته، بل اعتبارا لماله اذ لا يُنظر اليه إلا كمصدر تمويل، لا رجل مشروع ولا مهووس بحب الفريق ولا صاحب رؤية وخارطة طريق على المدى البعيد
لذلك اضحت المولودية تتأرجح بين الصعود والهبوط مع سخط عارم للجمهور المناصر الشغوف
هكذا كانت تُختزل المولودية، الفريق العريق، إلى ورقة تفاوض،تُستعمل في بورصة المصالح، لا في ساحات الرياضة النبيلة.
الصحوة تقتضي هبة رجال أوفياء، يعيدون للفريق هيبته،
ويطهرون بيته من كل متسلق وانتهازي؟
مولودية وجدة لا تحتاج إلى مال فقط،
بل إلى نظافة يد، وصدق نية، ومشاريع تنموية تضمن استمرارها على المدى البعيد وطرق ابواب المسؤولين من اجل ايجاد مشاريع مدرة لدخل قار وغيرة حقيقية على ألوانها وتاريخها ، وإبعاد الانتهازيين او المشوشين عليها حتى تعود إلى صفوف الكبار وتبقى شامخة كرمز من رموز مدينة الالفية
ولمن يجهل التاريخ لا بأس ان نذكر بالمحطات :
من بين إنجازات المولودية الوجدية بخصوص كأس العرش نجد ان التتويج الاول يعود إلى سنة 1957 في مواجهة الوداد البيضاوي وكانت النتيجة النهائية بين المولودية الوجدية والوداد الرياضي هي 1-1.
و بناءً على القانون المعتمد آنذاك، تقرر أن الفريق الذي سجل أولاً سيكون البطل، وفي هذه الحالة سجل المولودية الهدف أولًا عبر اللاعب بريزات (Braizat)، ثم أدرك الوداد التعادل من ركلة جزاء نفذها باتريس ماييت (Patrice Mayet) وجرت المباراة بملعب مارسيل سيردان marcel Cerdan وكان الحدث البارز انذاك ان المغفور له محمد الخامس هو من سلم الكأس بنفسه لعميد الفريق في لحظة تاريخية مؤثرة
وفي سنة 1958 احرزت المولوديةالوجدية على التتويج الثاني بخصوص كأس العرش في مواجهة الوداد الرياضي مجددًا.وكانت النتيجة هي المولودية الوجدية 2– 1الوداد • علما ان الحدث البارز هو كون نادي المولودية رسّخ مكانته كقوة صاعدة في كرة القدم الوطنية بفوزه على نفس الخصم للسنة الثانية على التوالي.
خلال سنة 1960 احرز نادي المولودية على اللقب الثالث بخصوص كأس العرش في مواجهة الكوكب المراكشي (KACM) وكانت النتيجة هي : المولودية الوجدية 1 – 0 الكوكب علما ان الحدث البارز هو كون الفريق أكّد ا هيمنته على الكأس، وأثبت أن تتويجي 1957 و1958 لم يكونا صدفة.
وفي سنة 1962 احرز نادي المولودية الوجدية على اللقب الرابع في مواجهة الكوكب المراكشي (KACM) مرة أخرى وكانت النتيجة هي : المولودية الوجدية 1 – 0 الكوكب وما ميز الحدث البارز هو احراز الفريق على رابع لقب في ظرف خمس سنوات فقط، ما جعل المولودية الوجدية آنذاك أحد أعمدة الكرة المغربية و”فريق الكأس” بامتياز.
هذا المسار الذهبي رسّخ مكانة المولودية كأول فريق من الشرق المغربي يحفر اسمه بحروف من ذهب في سجل كرة القدم الوطنية.
إلا يستحق ان يستنهض الهمم من اجل الاشعاع والتموقع بشموخ ؟
في موسم 1974–1975، توج نادي المولودية الوجدية ببطولة الدوري المغربي (البطولة الوطنية) للمرة الأولى في تاريخه .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *