Home»Débats»رسالة مفتوحة إلى السيد والي الأمن بولاية أمن وجدةVIDEO

رسالة مفتوحة إلى السيد والي الأمن بولاية أمن وجدةVIDEO

0
Shares
PinterestGoogle+

قدوري الحسين

رسالة مفتوحة إلى السيد والي الأمن بولاية أمن وجدة

حول ظاهرة السياقة الاستعراضية سواء لبعض اصحاب الدراجات النارية او لبعض اصحاب السيارات …ببعض الشوارع خصوصا بحي القدس

السيد والي الأمن المحترم، 

تحية تقدير واحترام،

طلب مني العديد من المواطنين خصوصا من ساكنة حي القدس ان ارفع اليكم هذه الرسالة المفتوحة …

وذلك غيرة  على  مدينة وجدة المدينة التي نعتز بتاريخها ومكانتها، والتي نطمح جميعًا أن تظل نموذجًا في الأمن والاستقرار والعيش الكريم.

السيد والي الأمن  

تعرف مدينة وجدة في الآونة الأخيرة تزايدًا مقلقًا لبعض الظواهر التي أصبحت تؤرق الساكنة وتؤثر على الإحساس العام بالأمن، وعلى رأسها الفوضى التي يتسبب فيها بعض أصحاب الدراجات النارية، سواء المعدّلة منها أو غير المستوفية للشروط القانونية، حيث يجوبون الشوارع بسرعة مفرطة، ويقومون بحركات استعراضية وبهلوانية خطيرة بالعديد من شوارع المدينة خصوصا  بحي القدس على سبيل المثال شارع محمد السادس وشارع النخيل ، في تحدٍّ واضح لقانون السير ولأبسط قواعد السلامة…..

إن هذه السلوكات لا تقتصر فقط على الإزعاج والضجيج، بل تشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة المواطنين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن،  

سيدي الوالي، 

إن ساكنة وجدة تُقدّر عالياً المجهودات التي تبذلها المصالح الأمنية، وتثمّن التدخلات التي تتم لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، غير أن تفاقم بعض المظاهر يستدعي، في نظرنا، مقاربة أكثر صرامة واستمرارية، من خلال 

تكثيف الدوريات الأمنية، خاصة بالأحياء التي تعرف انتشارًا لهذه الظاهرة. 

تنظيم حملات مراقبة مفاجئة للدراجات النارية غير القانونية أو المعدّلة بشكل مخالف للقانون. 

حجز الدراجات التي تُستعمل في الاستعراضات الخطيرة داخل الفضاءات العامة. 

تعزيز التنسيق مع مختلف المتدخلين من أجل مقاربة وقائية تستهدف فئة الشباب. 

إطلاق حملات توعوية حول مخاطر السياقة الاستعراضية وعواقبها القانونية. 

سيدي الوالي المحترم، 

وفي إطار تعزيز الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين، وترسيخ مبدأ الشفافية والتواصل المؤسساتي، نلتمس من سيادتكم النظر في إمكانية إصدار بلاغ شهري رسمي يُوجَّه إلى مختلف المنابر الإعلامية، يتضمن حصيلة التدخلات الأمنية بتراب ولاية أمن وجدة. 

ويشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر: 

عدد الأشخاص الموقوفين في مختلف القضايا. 

كمية المخدرات المحجوزة وأنواعها. 

عدد القضايا التي تم فك لغزها. 

عدد حوادث السير المسجلة خلال الشهر. 

عدد مخالفات السير المحررة وحصيلة حملات المراقبة. 

عدد الدراجات النارية المحجوزة بسبب المخالفات. 

إن نشر هذه المعطيات بشكل دوري سيساهم في طمأنة الرأي العام، وإبراز حجم المجهودات الأمنية المبذولة، ومحاربة الإشاعات، وتعزيز صورة المؤسسة الأمنية كمؤسسة منفتحة وقريبة من المواطن. 

سيدي الوالي، 

إن الأمن لا يقتصر على محاربة الجريمة فقط، بل يشمل كذلك ضمان شعور المواطن بالطمأنينة في شارعه وحيّه وفضائه العام. ومدينة وجدة تستحق أن تبقى مدينة آمنة، يُحترم فيها القانون، ويشعر فيها الجميع بالأمان. 

نثق في حكمتكم وفي حرصكم الدائم على حماية الساكنة وصون النظام العام، ونتطلع إلى خطوات عملية تعيد الانضباط إلى شوارع مدينتنا، وتعزز جسور الثقة بين الأمن والمواطن.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. Yahya
    23/02/2026 at 09:47

    ذ. قدوري، مشاكل المرور التي يتسبب فيها سائقو الدراجات النارية و خاصة المراهقين و الشباب المتهورين و ( des livreurs )، و الذين يشكلون أغلب ضحايا حوادث السير المميتة حسب و زير النقل، أصبحت بالفعل ظاهرة، لا تنحسر فقط في حي الأندلس بل في كل مناطق و أحياء و طرقات المدينة: لا casques، لا assurance، لا احترام قانون السير، لا احترام المواطنين، لا تربية طرقية، لا أخلاق، ومنهم من هم تحت تأثير المخدرات و الحبوب المهلوسة. المهم واحد الانحراف خطير جدا بما أنه يهدد حياة الناس الأبرياء. البارح مثلا فالخرجة ديال المدينة، بين سهب الخيل و دوار الحمرة، بين العصر و المغرب، يجتمع الدراجين بمختلف الدراجات و يبدأون فالسياقة البهلوانية و المتهورة و المتفرجين منهم يوثقون لهذه الانحرافات و الحماقات بهواتهم النقالة. فعلا، هاد شي بزاف. كفى!

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *