بعد الإتحادين لكرة القدم الجنوب أفريقي والكاميروني، الإتحاد المصري يوجه رسالة شكر وامتنان للجامعة الملكية المغربية ويشيد بالنجاح الباهر لبطولة كأس الأمم الأفريقية

عبدالقادر كتـــرة

بعد كل من الإتحاد الجنوب أفريقية لكرة القدم والإتحاد الكاميروني لكرة القدم، وجه المهندس هاني أبوريدة، رسالة شكر وامتنان وعرفان لفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
رئيس الاتحاد المصري عبر عن إعجابه بالتنظيم المتميز والنجاح المبهر لبطولة كأس الأمم الإفريقية والذي يعكس بجلاء حجم التطور الكبير الذي تشهده المملكة المغربية في مجال استضافة وتنظيم البطولات الكبرى.
وجاء في رسالة المهندس أبو ريدة رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم:
« السيد الأستاذ / فوزي لقجع …… المحترم رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم
تحية طيبة ….. وبعد ،،،
يسرنا في الاتحاد المصري لكرة القدم أن نتقدم إلى سيادتكم وإلى أسرة كرة القدم المغربية الشقيقة بأصدق التهاني والتقدير على التنظيم المتميز والنجاح المبهر لبطولة كأس الأمم الإفريقية والذي يعكس بجلاء حجم التطور الكبير الذي تشهده المملكة المغربية في مجال استضافة وتنظيم البطولات الكبرى.
إن ما قدمته المغرب من مستوى رفيع في التنظيم والبنية التحتية والخدمات اللوجستية لا يمثل فقط إنجازاً وطنيا مغربيا بل هو مصدر فخر واعتزاز للوطن العربي بأسره ونموذج يحتذى به في الارتقاء بكرة القدم الإفريقية إلى آفاق أكثر احترافية وتميزا.
ولا يفوتنا أن نشيد بحفاوة الاستقبال الشعبي الكبير الذي حظي به منتخب مصر بالمملكة المغربية والذي كان له بالغ الأثر في نفوس جميع أفراد البعثة، ويعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين.
وإذ نثمن عاليا هذا الجهد الكبير، فإننا على ثقة تامة بأن قيادات مصر والمغرب ستواصل العمل معا لتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين، ورفع راية كرة القدم العربية عاليا في المحافل القارية والدولية.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير …..
رئيس مجلس الإدارة
المهندس / هاني أبو ريدة »
وجاءت الرسالة مباشرة لدحض هرطقات وسقطات مدرب المنتخب المصري حسن حسام بعد هزيمته أمام المنتخب السنيغالي في نصف نهائي بطولة كاس أفريقية للأم التي تحتضنها المملكة المغربية الشريفة، والذي حاول تعليق فشله وإخفاقه عاى شماعة التحكيم والجماهير و…و…
وبالمناسبة أعجبني رد الصحفي المغربي عبدالصمد ناصر على تصريحات المدرب المصري الفاشل: « من الواضح أن رسالة هاني أبو ريدة إلى فوزي لقجع لم تكن مجرّد مجاملة بروتوكولية، بل بيان تصحيح عاجل لاحتواء الضرر الذي خلّفته التصريحات المتشنجة واللامسؤولة لمدرب مصر حسام حسن عقب الهزيمة أمام السينغال والخروج من المنافسة على لقب كأس إفريقيا المقامة حالياً في المغرب.
فتوقيت الرسالة ومضمونها يكشفان بوضوح أن الاتحاد المصري لكرة القدم وجد نفسه مضطراً للنأي بنفسه عن كلام سخيف صدر عن مدربٍ اختار الهروب إلى الأمام، محملاً التنظيم والجمهور مسؤولية فشلٍ كان فنياً خالصاً لا لبس فيه.
باختصار، الرسالة كانت، في جوهرها ومقصدها، إعلان براءة مؤسساتية من تصريحات المدرب، وبأنها لا تمثّل الاتحاد المصري لكرة القدم، ولا تعكس الواقع، ولا ترقى لمستوى الخطاب الذي يُنتظر ممن يقود منتخباً وطنياً بحجم منتخب ضد مصر ».





Aucun commentaire