كم كانت الخيبة كبيرة، وجدنا في البعيد، الاشادة والاعتراف، ووجدنا في القريب جغرافيا، الجحود والنكران

كنا نعتقد جازمين،اننا ونحن ننظم الكان، اوهذا العرس الرياضي الكبير قاريا ،ان من نعتبرهم اخوة واشقاء، سيكونون السند الكبير لمجهوداتنا لانجاح هذه التظاهرة بالشكر والدعم، كما لو كانوا هم المنظمون، كما اعتدنا ان نفعل في اعراسنا الشعبية، عندما تأتلف جهود كل العائلة، صغيرهم وكبيرهم، لانجاح الفرح
لكن ايها الاخوة، ايها السادة، كم كانت الخيبة كبيرة، وجدنا في البعيد، الاشادة والاعتراف، ووجدنا في القريب جغرافيا، الجحود والنكران،يريد ان يستولي على الكأس، والا هاجم المغرب والكاف والمنتخبات والحكام، وحرك ابواقه صباح مساء، ليتحفوا العالم بتصريحات وتحاليل تحمل صاحبها، دون تأخير الى اقرب مستشفى للامراض العقلية
ونحن نتسلى بهلوسات المقمين بالبلد الجار، حتى خرج علينا اخ اخر، كنا نقول انه السند، باعتبار مواقف بعض الاعلاميين من هذا البلد مع انجازات كرتنا الايجابية والداعمة، لكن خلال هذا الكان، وجمهورنا بمدينة اكادير يشجعهم ويدعمهم بدون شروط،وجدنا بعض اعلامهم
يدافع عن حق تانزانيا في ضربة جزاء، لاوجود لها الا في مخيلتهم، ووجدنا من يتمنى اقصائنا امامهم او حتى امام منتخبات اخرى ،بشكل اثار حفيظة الجماهير المغربية، التي انقلبت ضدهم في لقاءاتهم الموالية ضد البنين الكونغو والسنغال، وهنا خرج علينا الفرعون الكبير حسام حسن، ليذكرنا ب 7القاب حصدها غيره،وبأي طريقة؟؟؟ ؟ويذكرنا بمن لايريدون مصر في النهاية حسدا ليس الا، بل وعوض ان يحلل تقنيا اسباب هزيمة فريقه، القى علينا قصيدة اختلط فيها المديح بالرثاء، والخيال بالواقع، واعتقد انه لو كان يملك السوط، لانهال علينا،جميعا بالضرب ، جزاءا لنا على ان منتخب السنغال اقصاهم،ومنعهم من الوصول الى النهاية،وجزاءا للجماهير التي شجعت حسب هواها وحسب اقتناعها وهي محقة في ذلك
اذن في ظرف شهر واحد، كشف لنا الكان، معدن الكراغلة ،ومعهم بعض الفراعنة،وقبلهم في الكأس العربية اكتشفنا نمادج اخرى، وربما القادم من المنافسات سيعري لنا وجه اخوة، هم اقسى علينا احيانا من البعيد الغريب
افضل تسمع بالمعيدي ماتشوفو، هذا مثل شعبي مصري، ربما يعكس واقع الحال، ويعكس خيبتا الكبيرة، في الافعال بعد ان كانت تغرنا الاقوال
===
منقول عن ( حسن فاتح )





Aucun commentaire