رسالة مفتوحة 4 للسيد امحمد عطفاوي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد : هكذا صار تأهيل شارع مراكش بوجدة مشكلا للمدينة وليس حلا VIDEO VIDEO

الرسالة المفتوحة رقم 4 للسيد امحمد عطفاوي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد : عودة الى مشكل شارع مراكش او شارع عبدالرحمن حجيرة ….تأهيل شارع مراكش خلق مشكلا كبيرا لمدينة وجدة بعدما تقرر اغلاقه في وجه حركة السير والجولان بشكل ارتجالي وغير مدروس ….لا سيما ان شارع مراكش يعتبر شريانا مهما لحركة السير والجولان ….فهل يفتح تحقيق في عملية تأهيل هذا الشارع خصوصا باستعمال نوع من الحجارة وبطريقة تفتقر الى الجودة والاتقان …فما رأي السيد الوالي امحمد عطفاوي ؟





1 Comment
أما أنا، سي قدوري، فلدي 2 ديال الملاحظات في هذا الموضوع:
أولا، عوض أن يقوم المسؤولون عن تدبير الشأن المحلي لمدينة وجدة بإنجاز شوارع و طرق و ممرات تحت أرضية و أخرى معلقة، تؤدي إلى الدخول إلى المدينة من جميع الجهات و كذلك إلى الخروج منها، للتخفيف من الضغط المروري و تسهيل عملية السير و الجولان و تفادي الازدحام خاصة في أوقات الذروة، و كذلك من أجل الأجيال القادمة، يكتفون، في كل مرة، بترميم و إعادة تهيئة الشوارع و الأزقة التي أنجزت أبان الاستعمار و لم تعد تلبي حاجات و متطلبات مستعملي الطريق من سائقين و راجلين في الوقت الراهن، علما أن عدد سكان المدينة و وسائل النقل تضاعف عشرات المرات منذ الاستقلال.
ثانيا، عدد كبير من المواطنين الوجديين، الذين، عوض أن يستعملون وسائل النقل العمومي الجماعي ( Bus )، أو ( covoiturage )، أو دراجة هوائية عادية أو نارية، أو ( trottinette )، أو سيرا على الأقدام – كحركة رياضية – للذهاب إلى مقر عملهم، أو أثناء تسوقهم، أو لقضاء بعض الأغراض الإدارية أو الشخصية البسيطة، أو للذهاب إلى موعد ما، أو إلى المسجد أو المقهى مثلا، كلما سمحت لهم الظروف بذلك بطبيعة الحال، يستعمل كل واحد منهم سيارته الخاصة، ما يتسبب في كثرة الازدحام و الاختناق المروري و حوادث السير و الضجيج و الفوضى و ثلوت الجو، ناهيك عن ( triporteurs ) و احتلال الملك العمومي و الأرصفة من طرف البيوت و المقاهي و المتاجر.
إن ما لا يعرفه المسؤولون ربما، هو أن البنية التحتية الطرقية بمدينة الألف سنة لم تعد تكفي حتى لمرور العدد المتزايد لسيارات الأجرة ( petits taxis )، التي تجوب المدينة صباح مساء، فما بالك بآلاف السيارات الشخصية أو الخاصة الأخرى؟
و بما أننا اليوم نتحدث عن المدن الذكية، فأين وجدة من كل هذا؟ علما أن هناك ميزانيات عمومية ضخمة يتم صرفها في هذا الإطار، لذلك، كما قلتم سي قدوري، يجب أن تكون هناك جرأة و إرادة قوية و حقيقية في فتح تحقيق دقيق و معمق حول كل الأموال العمومية التي صرفت و تصرف في تنمية المدينة و ساكنتها. فإلى متى هذا العبث و اللامبالاة؟